لجنة الصحة في دير الزور تحذر من تصاعد عدد الإصابات وتدعو الأهالي للتقيد بالتدابير

أوضح الرئيس المشترك للجنة الصحة في الإدارة المدنية الديمقراطية في دير الزور، محمد السالم، بأن عدم التزام الأهالي بالتدابير الوقائية سبب تصاعد عدد الإصابات والوفيات في أرياف دير الزور. داعياً الأهالي لاتخاذ كافة التدابير اللازمة والالتزام بالحظر لحماية أنفسهم وعوائلهم.

لجنة الصحة في دير الزور تحذر من تصاعد عدد الإصابات وتدعو الأهالي للتقيد بالتدابير
الجمعة 17 كانون الأول, 2021   23:30
دير الزور-علي عرب

أفاد الرئيس المشترك للجنة الصحة محمد السالم، بأنه خلال الموجة الأولى من فيروس كورونا لم تسجل أي إصابة في ريف دير الزور ولكن في الموجة الثانية والثالثة والرابعة الحالية شهدت دير الزور تصاعداً كبيراً في عدد الإصابات، وأرجع السبب الرئيس إلى عدم الالتزام بالتدابير الوقائية.

وأوضح السالم "بأن عدد الإصابات التي تم الكشف عنها هي 3551 إصابة، وفقد 61 منهم حياتهم.

وأشار السالم" الإصابات كانت غالبيتها في منطقة غرانيج بريف دير الزور الشرقي كونها محاذية للنهر وقريبة من مناطق حكومة دمشق وتشهد المنطقة تواصلاً بين المنطقتين من قبل الأهالي عبر النهر، وتابع "ولكن في الوقت الحالي نشهد تصاعد الإصابات في ريف دير الزور الغربي في منطقة الهرموشية والكبر وأبو خشب أيضاً".

وأشار السالم"منطقة الكبر يزداد فيها عدد الإصابات وهي تفتقر لمستوصف صحي لأن المستوصف السابق غير موجود في الخدمة ونحن بدورنا قمنا بعملنا للحصول على موافقة وتحديد ميزانية من الإدارة الذاتية لبناء مستوصف صحي في المنطقة، وسيبدأ العمل على بنائه في الأيام القادمة".

نقص في المعدات الطبية

وقال السالم" قدمنا لمنطقة الكبر والهرموشية دفعة من الأدوية وأسطوانات الأوكسجين، لتقديمها للمرضى المصابين بفيروس كورونا لتخفيف العبء عنهم.

ونوه السالم أن لديهم نقصاً كبيراً في أسطوانات الأوكسجين، وما بين أيديهم من أسطوانات لا تسدّ حاجة كافة المنطقة لأن المريض الواحد يحتاج إلى أكثر من 5 أسطوانات.

ودعا السالم في ختام حديثه كافة أهالي دير الزور وريفها لاتخاذ التدابير الاحترازية اللازمة لمنع انتشار الفيروس، وحماية أنفسهم وعوائلهم عبر الالتزام بقرارات الحظر.

(ل)

ANHA