الشبيبة الثورية: الدفاع عن الذات حق مشروع وسنواصل فعالياتنا ضد خيانة PDK

أكدت حركة الشبيبة الثورية السورية واتحاد المرأة الشابة أن هجمات مسلحي الديمقراطي الكردستاني على الشبيبة تتشابه تماماً مع ممارسات الفاشية التركية بحق الشبان الكرد في باكور كردستان، وقالا: "الدفاع عن الذات حق مشروع، وسنواصل فعالياتنا حتى تسليم جثامين الشهداء لذويهم".

الشبيبة الثورية: الدفاع عن الذات حق مشروع وسنواصل فعالياتنا ضد خيانة PDK
السبت 18 كانون الأول, 2021   04:45
قامشلو- سولين أحمي

وهاجم مسلحو الديمقراطي الكردستاني أعضاء الشبيبة الثورية واتحاد المرأة الشابة بالحجارة والقنابل المسيلة للدموع؛ ما أدى إلى إصابة نحو 15 منهم، إصابة اثنين منهم بليغة، وذلك عند توجههم إلى معبر فيش خابور في سيمالكا؛ للتعبير عن إدانتهم لمواقف الحزب الديمقراطي ورفضه تسليم جثامين الشهداء لذويهم.

وقد انطلقت المسيرة الراجلة للشبيبة الثورية السورية واتحاد المرأة الشابة، تحت شعار "هلموا إلى معركة الحرية"، والتي شارك فيها 1300 من الشبيبة من كافة مناطق شمال وشرق سوريا، حيث استمرت لمدة ثلاثة أيام، انطلاقاً من مدينة قامشلو حتى معبر سيمالكا الحدودي.

وتعليقاً على ادعاءات الديمقراطي الكردستاني والوسائل الإعلامية التابعة له، أكد الإداري في حركة الشبيبة الثورية السورية، تولهلدان زردشت، أنهم أطلقوا المسيرة الراجلة بهدف دعم مقاومة الكريلا ضد هجمات الاحتلال التركي، واستنكار سياسات الديمقراطي الكردستاني المعادية للقضية الكردية، بالإضافة إلى دعم فعالية خيمة الاعتصام في معبر سيمالكا للمطالبة بتسليم جثامين الشهداء.

هذا، ونصب مجلس عوائل الشهداء في إقليم الجزيرة خيمة اعتصام في معبر سيمالكا الحدودي في الـ 5 من تشرين الأول المنصرم 2021، للمطالبة بتسليم جثماني الشهيدين تولهلدان رامان وسردم جودي، اللذين استشهدا في كمين نصبه مسلحو الديمقراطي الكردستاني في الـ 28-29 من آب المنصرم في ناحية خليفان.

"لم نحمل أي أسلحة"

وأوضح زردشت أنه لدى وصولهم إلى معبر سيمالكا، توجهوا إلى بوابة فيش خابور؛ للمطالبة بتسليم جثامين الشهداء، إلا أن مسلحي الديمقراطي الكردستاني ومرتزقة روج رفضوا مطالبهم وبدأوا بشن هجمات عليهم بالحجارة والقنابل المسيلة للدموع، وقال: "بدأ مرتزقة روج برشّ المياه علينا، تماماً كما تفعل الفاشية التركية بحق الشبيبة الكرد في باكور كردستان".

وأشار إلى تحركات وممارسات مرتزقة روج بحق أهالي روج آفا وشمال وشرق سوريا، قائلاً: "يدّعون بأنهم يحمون أهالي روج آفا ويطلقون على أنفسهم اسم (لشكري روج)، ولكنهم في الوقت نفسه يشنون هجمات على شبيبة روج آفا، ويقفون ضد مطالبهم ومواقفهم الرافضة للخيانة".

وأكد زردشت أن الشبيبة لم يحملوا أي أسلحة عند توجههم إلى معبر سيمالكا، وتابع: "هم بدؤوا بشن هجمات علينا، ومن حقنا الرد والدفاع عن أنفسنا".

ونوّه الإداري في حركة الشبيبة الثورية، تولهلدان زردشت، إلى استقبال مسعود البرزاني رئيس الحزب الديمراطي الكردستاني (PDK) وفد من ما يسمى "مجلس عفرين المدني" التابع للاحتلال التركي، وإجراء لقاء معه، وبيّن قائلاً: "كيف يستقبل مرتزقة أردوغان، ويرفض استقبال أمهات السلام؟ الديمقراطي الكردستاني يتعاون مع الاحتلال التركي علناً"، مؤكداً: "سنواصل الدفاع عن ثورتنا، وسنستمر بفعاليتنا حتى تسليم جثامين الشهداء إلى ذويهم".

ومن جانبها، أوضحت عضوة اتحاد المرأة الشابة، ساريا جودي، أن الديمقراطي الكردستاني وما يسمى المجلس الوطني الكردي ENKS يطلقان حملات تشويه بشكل متواصل، ضد الشبيبة الثورية في سبيل إنهاء مقاومتهم وكسر إرادتهم، وقالت: "يسعيان إلى تشويه الشبيبة ووضعهم في القائمة السوداء، حتى يتمكنا من تشويه ثورة روج آفا؛ لأن الشبيبة أساس الثورة".

ونوّهت ساريا إلى إغلاق معبر سيمالكا الحدودي من قبل سلطات الديمقراطي الكردستاني، وذلك عقب هجوم مسلحيه على الشبيبة الثورية، وأكدت: "يتحججون بإغلاق المعبر نتيجة لهجوم الشبيبة عليهم، ولكننا نعلم جميعاً أن هذه ليست المرة الأولى التي يغلقون فيها المعبر من أجل فرض حصار على أهالي شمال وشرق سوريا ومنع دخول المواد الصحية والغذائية وغيرها إلى المنطقة".

وأكدت ساريا على مواصلة المقاومة في وجه الخيانة، واستمرار فعالياتهم حتى تسليم جثامين شهداء الكريلا إلى ذويهم.

(ل)

ANHA