أحمد شيخو: الهجمات على شنكال وظهور داعش في كركوك أمر مخطط له مسبقاً

أكد عضو الهيئة التنفيذية لحزب الاتحاد الديمقراطي، أحمد شيخو، بأن الصمت الدولي يشجع تركيا على ارتكاب المجازر بحق المدنيين، وما يحصل في شنكال من اعتداءات تركية وظهور خلايا مرتزقة داعش في كركوك وبعض مناطق باشور (جنوب كردستان) مخطط له مسبقاً ويعيد الذاكرة لأحداث 2014.

أحمد شيخو: الهجمات على شنكال وظهور داعش في كركوك أمر مخطط له مسبقاً
الأحد 12 كانون الأول, 2021   22:33
كوباني

تتابع دولة الاحتلال التركي جرائمها المستمرة بحق شعب المنطقة، سواء بالطيران المسيّر أو بالمدافع أو عبر إرسال مرتزقتها ليرتكبوا المجازر بحق أهلها.

بعد مجازر مرتزقة داعش2014، تقوم اليوم دولة الاحتلال التركي باستهداف المواطنين والشخصيات الوطنية في شنكال، كما فعلت قبلها بأشهر في شمال وشرق سوريا.

هذه الضربات التركية ومجازرها لاقت تنديداً شعبياً لدى كافة الشرائح في شمال وشرق سوريا الذين وجدوا فيها إعادة للمشهد المروع الذي حصل منذ أعوام في شنكال بباشور.

/ar/uploads/files/2021/12/12/191321_ahmd-shykhw.webp

عضو الهيئة التنفيذية لحزب الاتحاد الديمقراطي، أحمد شيخو، قال بأن "الاستقرار الحاصل في المنطقة يسبب لدولة الاحتلال التركي القلق لهذا نراها فاقدة للصواب في قصفها لمنازل المواطنين، واستهدافها للشخصيات الوطنية للنيل من إرادة شعب المنطقة وزعزعة الأمن والاستقرار، وكل هذا لتتسبب في هجرة جديدة لشعب المنطقة وتعيد لنا مشهد النزوح الحاصل أثناء هجوم داعش على المنطقة منذ أعوام".

وأضاف أحمد شيخو: "الصمت الدولي يشجع تركيا على ارتكاب المجازر وتحقيق أطماعها التي لا حدود لها، وهذه الدول شريكة لها في إبادة الشنكاليين".

'ما يحصل في شنكال مخطط مدروس'

ويرى شيخو أن "المجزرة التي حصلت على يد داعش منذ أقل من أسبوع  في خجيجة ولهيان في كركوك واستهداف مجلس الشعب من قبل الطيران الحربي لدولة الاحتلال التركي يوم أمس في شنكال أعاد لذاكرتنا أحداث عام 2014 ومجزرة شنكال، وفرار 14000 من قوات الحزب الديمقراطي الكردستاني من هناك وترك رقاب المدنيين تحت سيوف مرتزقة داعش، وهذا يسبب لدينا القلق بأن أهلنا في شنكال بخطر ويبدو بأن المدنيين هناك أمام خطر جديد".

وأشار أحمد شيخو إلى أن "ما حصل في شنكال من اعتداءات تركية جاء بالتزامن مع ظهور خلايا مرتزقة داعش في كركوك وبعض مناطق باشور وكان مخطط له مسبقاً، وأيضاً فقدان العديد من البيشمركة لحياتهم نتيجة هجمات هذه الخلايا، وارتكاب المجازر بحق المدنيين في القرى أمام أعين العالم أجمع مدروس بشكل مفصل".

ولفت شيخو النظر إلى أن "المجازر التي نشاهدها اليوم هي نتيجة فشل دولة الاحتلال التركي على كافة المستويات سواء اقتصادياً أو عسكرياً أو سياسياً وأيضاً فشل مرتزقتهم الذين قامت بتدريبهم، وأطلقت عليها مسميات عدة وأرسلتها للمنطقة لإبادة الشعب، لكن أحلامها اصطدمت بأول عائق وكانت مقاومة كوباني التي كتبت تاريخاً جديداً للمنطقة بالمقاومة التاريخية لأهلها وحطمت أحلام المسؤولين الأتراك، فكان ردهم باحتلال مناطق في الشمال السوري كجرابلس وإعزاز الباب، ثم تطاولت حتى احتلت مناطق في شمال وشرق سوريا".

واختتم شيخو حديثه قائلاً: "نحن نعيش واقعاً جديداً فيه جانب يترك أهله ويهرب، وفيه جانب آخر يتمثل بالكريلا، الذين يؤكدون دائماً استعدادهم للدفاع عن الشعوب المضطهدة في المنطقة، رغم خوضهم معارك الوجود مع دولة الاحتلال التركي".

(ن ك/ج)

ANHA