قوات الدفاع الشعبي تكشف سجل اثنين من مقاتليها استشهدا في 2015

​​​​​​​كشفت قوات الدفاع الشعبي (HPG) سجل اثنين من مقاتليها، استشهدا في مكانين وزمانين مختلفين من عام 2015.

قوات الدفاع الشعبي تكشف سجل اثنين من مقاتليها استشهدا في 2015
الثلاثاء 7 كانون الأول, 2021   08:44
مركز الأخبار

وقال القوات، خلال بيان نقلته وكالة فرات للأنباء، اليوم الثلاثاء، إن المقاتلين الاثنين، استشهدا عام 2015، أثناء تأديتهما واجبهما حيال شعبهما، متعهدة بمواصلة "الواجب والمسؤوليات التي سلمها شهداؤنا لنا إلى أن نحقق النصر".

وجاء في نص البيان:

"نفذت دولة الاحتلال التركي هجمات واسعة النطاق ضد شعبنا الأعزل وقوات الكريلا، وذلك في إطار 'خطة التدمير' التي دخلت حيز التنفيذ عام 2015، بهدف إنهاء نضالهم من أجل الحرية، إلا أن شعبنا لم يتخل عن إرادته في جميع ساحات النضال ضد هذه الهجمات، وواصل نضاله إلى جانب قواتنا الكريلا الذين ألحقوا ضربات موجعة بالمحتل؛ وكان لكل من رفيقينا الشهيدين، درين ومظلوم دور ريادي في هذه المقاومة إلى آخر يوم من استشهادهما.

وهوية رفيقينا الشهيدين هي كالتالي:

الاسم الحركي: درين نوال زردشت

الاسم والكنية: ياديغار دمير

محل الولادة: آمد     

اسم الأم والأب: هدايت – عارف

تاريخ ومكان الاستشهاد: 6 آب 2015 / جولميرك

 

الاسم الحركي: مظلوم سرهات

الاسم والكنية: مظلوم دوغان كزل

محل الولادة: قرس

اسم الأم والأب: آيصال – نسيم

تاريخ ومكان الاستشهاد: 16 تشرين الأول 2015 / وان

 

درين نوال زردشت

ولدت رفيقتنا درين عام 1989 في مدينة النضال والكفاح آمد الكردستانية، وترعرعت في كنف أسرة وطنية. تشتهر ولاية آمد بوطنيتها وباحتضانها ثورات وانتفاضات عدة، حيث سطرت أساطير ثورية بنضال شعبها من خلال مقاومة سور، وما تزال ثقافة المقاومة هذه مستمرة في هذه المدينة؛ لقد شهدت رفيقتنا درين التي استقت هذه الثقافة وترعرعت في كنفها وكونت شخصيتها الوطنية من خلالها، سياسة الإبادة التي تمارسها الدولة التركية ضد الشعب الكردي، منذ صغرها، وأصبحت هذه السياسة مصدر لتفجر بركان الثورة داخلها، وتوجهت إلى جبال كردستان الحرة وانضمت إلى صفوف حزب العمال الكردستاني بعد أن رأت فيها الحياة الحرة؛ تعلمت حياة الجبال في مدة قصيرة، وعملت في مجالات عدة، وبعد فترة  أصبحت مقاتلة يحتذى بها؛ كانت الرفيقة درين تقوم بواجبها على خط المرأة الحرة على أكمل وجه، ولم تحبط معنوياتها على الرغم من الظروف القاسية التي كانت تعيشها، بل على العكس كانت تمد رفاقها بالمعنويات؛ وأصبحت مثالاً للمقاتلة الحرة من خلال شخصيتها القوية وحبها لشعبها وقضيتها.

مظلوم سرهات

ولد رفيقنا مظلوم في قرس في كنف أسرة وطنية، وأُجبر على الانتقال إلى مدينة تركية في التسعينات؛ بسبب الضغوط الاقتصادية والاجتماعية التي مارستها الدولة التركية الفاشية على شعبنا؛ كما شهد رفيقنا مظلوم عن كثب سياسات الإبادة الجماعية والإبادة والصهر التي تنتهجها الدولة التركية ضد الشعب الكردي في العواصم التركية، وعلى هذا الأساس تعمق تعلقه بالوطن ودخل في البحث عن النضال. اضطر رفيقنا مظلوم إلى الانضمام إلى الجيش في مواجهة ضغوط الدولة التركية على الشباب وهرب من الجيش عام 2014، عندما رأى عداءه للشعب الكردي وانضم إلى صفوف الكريلا؛ أصبح مقاتلاً محبوباً بين رفاقه الكريلا بسبب شخصيته المتواضعة والمتمسكة بقضية شعبه، لقد طور الرفيق مظلوم نفسه أيديولوجياً وعسكرياً، ومع التدريب الذي تلقاه، اكتسب الاحتراف وكافح كثيراً ليصبح مقاتلاً محترفاً؛ ركز في التدريبات على فهم فلسفة القائد أوجلان وتنفيذها، وشارك تجاربه مع أصدقائه، وأكمل مهامه بنجاح وانتقل بالفعل إلى الشمال في عام 2015 وهنا حاول الاستجابة لهذه المرحلة؛ لقد أصبح رفيقنا مظلوم مقاتلاً نموذجياً بشخصيته المتواضعة وروحه الفدائية لهذا سيظل حاضراً في نضالنا.

نعزي ذوي شهيدينا درين ومظلوم اللذين أخذا مكانهما في العملية الثورية ضد الفاشية، كما نعزي الشعب الكردي ونتعهد بأننا سنواصل الطريق النضالي الذي بدأه رفاقنا الشهداء من قبلنا إلى أن نحقق النصر والحرية".

(س ر)