العشائر العربية ترفض "التسويات الفردية" وتدعو للحوار للوصول إلى تسوية شاملة للأزمة السورية

رفض وجهاء وشيوخ العشائر في الحسكة "التسويات الفردية" التي تعمد حكومة دمشق إلى تحقيقها في دير الزور، مؤكدين أن الاعتراف بالإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، وبخصوصية قوات سوريا الديمقراطية هي الحل الأمثل للخروج من الأزمة المعاشة، مشيرين إلى عدم جدوى "المصالحات والتسويات".

العشائر العربية ترفض "التسويات الفردية" وتدعو للحوار للوصول إلى تسوية شاملة للأزمة السورية
العشائر العربية ترفض "التسويات الفردية" وتدعو للحوار للوصول إلى تسوية شاملة للأزمة السورية
العشائر العربية ترفض "التسويات الفردية" وتدعو للحوار للوصول إلى تسوية شاملة للأزمة السورية
العشائر العربية ترفض "التسويات الفردية" وتدعو للحوار للوصول إلى تسوية شاملة للأزمة السورية
العشائر العربية ترفض "التسويات الفردية" وتدعو للحوار للوصول إلى تسوية شاملة للأزمة السورية
الثلاثاء 7 كانون الأول, 2021   07:11
الحسكة - باسم الدخيل

وجاء تأكيد وجهاء العشائر ذاك، خلال اجتماع لوجهاء عشائر المنطقة الجنوبية للحسكة، عقد مساء أمس، في مركز ناحية الشدادي التابعة لمدينة الحسكة شمال وشرق سوريا، بمشاركة العشرات من وجهاء وشيوخ العشائر في المنطقة.

وجاء الاجتماع حسب المجتمعين لمناقشة آخر التطورات السياسية، والعسكرية والاقتصادية، التي تمر بها البلاد.

وخلال الاجتماع، ناقش المجتمعون الوضع السياسي الراهن، إلى جانب مناقشة الأمور الخدمية في المنطقة، وكيفية وآلية تنظيم العشائر لنفسها، خلال العام المقبل، وسبل تطوير الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، مؤكدين التفافهم حول الإدارة الذاتية ودعمهم لقوات سوريا الديمقراطية.

وعلى هامش الاجتماع، قال أحد شيوخ قبيلة الزبيدة، الشيخ راغب الفارس، لوكالتنا "أهمية الاجتماع تكمن في زيادة الترابط، والتكاتف، ومشاركة المنطقة في كل ما يخص تطوير الإدارة الذاتية، والخروج برؤى مشتركة حيال ما تمر به المنطقة".

ونقل الفارس عن الوجهاء التفافهم حول الإدارة الذاتية، وتكاتف المكونات في شمال وشرق سوريا حول إدارتهم، التي تمثل كافة أطياف المجتمع.

ولفت إلى تضامنهم ووقوفهم إلى جانب قواتهم العسكرية "قسد" ضد أي قوة تعتدي على أراضيهم، واستعدادهم شيباً وشباباً لصد أي استهداف لأراضي شمال وشرق سوريا، موكداً أن قوات سوريا الديمقراطية هي الوحيدة القادرة على بسط الأمن في المنطقة وترسيخ الاستقرار.

وتناول الاجتماع ما يدور في المدن السورية من "تسويات" وفي مقدمتها في درعا، ودير الزور، أكد خلالها وجهاء المنطقة رفضهم لأي "تسوية فردية"، إذا لم يتم الاعتراف بالإدارة الذاتية وخصوصية قوات سوريا الديمقراطية المشكلة من مكونات وأبناء منطقة شمال وشرق سوريا.

وأجمع الوجهاء على أن الحل يكمن في الحوار السوري، وعبر مشروع الإدارة الذاتية، للخروج من الأزمة السورية، على اعتبارها تضم كافة المكونات، وليست حكراً على أبناء جلدة أو قومية واحدة، مشيرين أنها الحل للحفاظ على وحدة تراب سوريا التي يحاول الجميع الوصول إليها لإنهاء الأزمة في سوريا، والخلاص من التصعيد العسكري.

(أم)

ANHA