حتى تحقيق الحرية الجسدية للقائد.. النضال في إطار حملة "حان وقت الحرية" مستمر

تستمر حملة حان وقت الحرية بفعاليات مختلفة في كافة أنحاء كردستان والعالم في عامها الثاني، إذ يؤكد الرئيس المشترك لحركة الشبيبة الثورية السورية في إقليم الفرات، محمد محمود، استمرار الحملة حتى تحرير القائد أوجلان جسدياً.

حتى تحقيق الحرية الجسدية للقائد.. النضال في إطار حملة "حان وقت الحرية" مستمر
الثلاثاء 7 كانون الأول, 2021   05:55
كوباني- ميساء عكاري

تفرض دولة الاحتلال التركي عزلة مشددة على القائد عبد الله أوجلان منذ منذ عقدين ونيف في إمرالي، إذ تمنع محاميه وعائلته من زيارته.

ولرفع العزلة عن القائد كانت منظومة المجتمع الديمقراطي قد أعلنت في الـ 10 من أيلول عام 2020 عن حملة لرفع العزلة عن القائد أوجلان تحت شعار "حان وقت الحرية".

ونظمت في إطار الحملة العديد من الفعاليات المختلفة في أنحاء كردستان والعالم من قبل الجالية الكردية، وبالتزامن مع بدء الحملة وفي إطارها أعلن الآلاف من السجناء الكرد في السجون التركية إضرابهم المفتوح عن الطعام في الـ 12 من أيلول عام 2020 للمطالبة برفع العزلة عن القائد.

وكما أطلقت العديد من الهاشتاغات من قبل النشطاء الكرد لاقت مشاركة كبرى على مستوى عالمي في إطار حملة "حان وقت الحرية" للمطالبة برفع العزلة عن القائد وتحريره جسدياً.

ومع دخولها عامها الثاني دخلت الحملة مرحلتها الثانية حسب ما أعلنت عنه منظومة المجتمع الديمقراطي تحت شعار " كفى للعزلة، للفاشية والاحتلال، حان وقت الحرية" في الـ 10 من أيلول الماضي.

هدف الحملة هو نيل القائد لحريته

وفي مرحلتها الثانية لا تزال الحملة مستمرة في كردستان والعالم أيضاً بفعاليات مختلفة، وفي إقليم الفرات أيضاً تواصل الحملة فعالياتها، إذ يقول الرئيس المشترك لحركة الشبيبة الثورية السورية في إقليم الفرات، محمد محمود: "في البداية كان الهدف من الحملة رفع العزلة عن القائد ولكن اليوم الهدف هو تحرير القائد جسدياً من سجن الفاشية التركية، وإن شعب المنطقة أيضاً يدرك أن حريته تكمن في حريته القائد، لذا هناك استجابة وانضمام لهم بشكل فعال للغاية".

وينوّه محمد إلى أن الدولة التركية عبر حربها الخاصة تعمل على كسر إرادة الشعب الكردي والشعوب المناضلة، وذلك خلال نشرها للأخبار الكاذبة وبشكل خاص الأخبار المتعلقة بالقائد وصحته.

ويضيف محمود قائلاً "تضمّنت الحملة سلسلة من الفعاليات والنشاطات المختلفة في إقليم الفرات مثل المسيرات الراجلة، خيم الاعتصام، بيانات، فتح دورات تدريبية فكرية للسير على فكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان، المحاضرات والاجتماعات التي تمحورت حول ماهية العزلة المفروضة على القائد وأهدافها، بالإضافة إلى توزيع المنشورات في كافة نواحي إقليم الفرات".

وأكد الرئيس المشترك لحركة الشبيبة الثورية السورية في إقليم الفرات، محمد محمود، أن الحملة لا تزال مستمرة بفعاليات مختلفة، وقال "تقوم حركة الشبيبة بتوزيع صور القائد على المؤسسات والمراكز والهيئات مرفقة بإلقاء محاضرة، بالإضافة إلى عقد اجتماعات للأهالي تتمحور حول العزلة المفروضة على القائد والغاية منها".

خطط مستقبلية للحملة

وشدّد محمد محمود "سنواصل فعالياتنا بكافة السبل حتى تحرير القائد جسدياً وهناك خطط وبرنامج مستقبلي للحملة بفعاليات مختلفة وفي مناطق مختلفة".

وتابع محمد قائلاً "إلى جانب نصب خيم الاعتصام وتنظيم المسيرات والفعاليات المختلفة سيتم افتتاح مكاتب في مدن وبلدات عدة في إقليم الفرات توزع فيها كتب وصور القائد بالإضافة إلى إعطاء المزيد من المحاضرات وعقد الاجتماعات لشرح معنى العزلة وكيفية النضال بوجهها والفاشية التركية حتى تحرير القائد".

 (ج)

ANHA