PKK: العام الـ44 سيكون عام الانتصارات وانهيار فاشية حزبي العدالة والتنمية والحركة القومية

أكد حزب العمال الكردستاني (PKK) خلال بيانٍ, أن العام الـ 44 سيكون عام الانتصارات وانهيار فاشية حزبي العدالة والتنمية والحركة القومية, داعياً الجميع إلى خوض نضال أكثر فاعلية من أي وقت مضى لكسر العزلة في إمرالي.

PKK: العام الـ44 سيكون عام الانتصارات وانهيار فاشية حزبي العدالة والتنمية والحركة القومية
الجمعة 26 تشرين الثاني, 2021   12:00
مركز الأخبار

أصدرت اللجنة المركزية لحزب العمال الكردستاني (‏PKK‏) على صفحتها الرسمية بياناً بمناسبة الذكرى الـ 43 لتأسيس الحزب, جاء فيه:

"عقد حزبنا مؤتمره التأسيسي في الـ 26-27 من تشرين الثاني عام 1978 في قرية فيس في لجه، ونحن نمرّ بالذكرى الـ  43 لتأسيس حزب العمال الكردستاني، الحركة والشعب يدخلون العام 44 من النضال بقيادة حزب العمال الكردستاني، نبارك الذكرى الـ 43 لتأسيس حزب العمال الكردستاني وعيد الحزب والانبعاث, بدايةً للقائد آبو ولجميع رفاقنا وشعبنا الوطني وأصدقائنا الثوريين والديمقراطيين، في شخص رفيقنا, حقي قرار, الذي يعتبر أول شهيد لنا، نستذكر شهداءنا الأبطال بكل تقدير واحترام، في العام 44 من عمر حزب العمال الكردستاني، نتمنى النصر لكافة المقاتلين من أجل الحرية والديمقراطية.

نحتفل بالذكرى السنوية لتأسيس حزب العمال الكردستاني بحماس كبير

كما هو معروف، تم وضع أسس ولادة القيادة وحزبنا حزب العمال الكردستاني في نوروز 1973، حزب العمال الكردستاني حزب نوروز، ستدخل مسيرة الحرية العظيمة في نوروز عامها الخمسين، منذ الآن نحتفل بالعام الخمسين لولادة القيادة ووضع أساس حزب العمال الكردستاني، في مقدمتهم المرأة والشبيبة، ندعو جميع أبناء شعبنا الوطني وأصدقائنا الثوريين والديمقراطيين إلى فهم مسيرة الخمسين عاماً والذكرى 43 للتأسيس بشكل صحيح، والاحتفال بحماس كبير أكثر من أي وقت مضى.

مسيرة القيادة والحزب والتي تقترب من نصف قرن، يتم النقاش حولها من قبل الجميع، يريدون فهم ما فعله القائد وحزب العمال الكردستاني في كردستان وما التأثير الذي أحدثاه في الشرق الأوسط والعالم، لأنه بتغيير النموذج وولادة القيادة الثالثة، تتجلى الحقيقة الكونية للقائد، ويؤثر نضال حزب العمال الكردستاني في العالم كله.

هنا يجب أن نسأل: لولا حقيقة القائد ونضال حزب العمال الكردستاني اللذان وضعا بصمتهما على الخمسين عاماً الأخيرة، كيف كان وضع كردستان والشعب الكردي...؟ بدون شك، الرد الوحيد على هذا السؤال هو، أنه لما كان هناك شيء اسمه كردستان والكرد في العالم، وكان سينتصر مفهوم التسلط والإبادة الجماعية وسياستهما، بنضال الخمسين عاماً، سد القائد الطريق أمام هذه الإبادة، وعظّم من وجود الشعب الكردي وحريته، وخلّص البشرية من الإبادة، عدا عن القوى المعادية لحزب العمال الكردستاني والشعب الكردي، الجميع يقبل بهذا في هذا اليوم".

أسس القائد وPKK  الكرد من جديد على أسس الحرية

وأضاف البيان: "لقد أسس القائد وحزب العمال الكردستاني في نضال الـ 43 عاماً، الإنسان الكردي من جديد على أسس الحرية، وأصبح روح الحرية والثقة والإيمان والإرادة والتنظيم لكافة المضطهدين، الشعب الكردي الذي كان بدون حماية، أصبح صاحب قوة وإرادة وأسس ثورة الانبعاث، وبدأ بتطوير الأمة الديمقراطية، لقد وجه ضربة قوية لسلطة الإبادة الجماعية والفاشية، وفتح الطريق أمام إدارة ديمقراطية وحياة حرة للشعب الكردي، ولعب دوراً مؤثراً من أجل أن يصبح جنوب كردستان ذو اعتراف ومكانة، مع ثورة الحرية في روج آفا، وأصبح أملاً لجميع المضطهدين، في شنكال، منع الإبادة الجماعية ضد المجتمع الإيزيدي وهزم داعش الذي أصبح بلاءً على البشرية، كافح جميع أنواع الأكاذيب والديماغوجيات، وخلق تنويراً عظيماً في تركيا والشرق الأوسط ومهد الطريق أمام ثورة ديمقراطية.

حزب العمال الكردستاني والقائد حققا أكبر تطور في التاريخ على صعيد تحرير المرأة

وتابع "بدون شك، حقق حزب العمال الكردستاني والقائد أكبر تطور في التاريخ على صعيد تحرير المرأة، مع الثورة البيئية، جعل من ثورة حرية المرأة، أساساً للحرية الاجتماعية لثورة الحرية للمرأة والديمقراطية‏، كما قدمت حلولاً لجميع المشاكل التي أحدثها النظام الحاكم والدولة، كما أسس الطرق والأساليب التنظيمية وأنشطة الخلاص لكافة المضطهدين إن ثورة تحرير المرأة ، بقيادة حزب حرية المرأة الكردستانية ( PAJK ) وبطولة وحدات المرأة الحرة ـ ستار( YJA Star )، من ناحية تضمن حرية ووجود الشعب الكردي، ومن ناحية أخرى تفشل مفهوم وسياسة سلطة الرجل المهيمنة منذ آلاف السنين، على هذا الأساس تزدهر حرية المرأة، مع هذا، يصبح القرن الحادي والعشرون قرناً للمرأة، ويتم بناء حياة عادلة وديمقراطية وحرة شيئاً فشيئاً، سيتوضح تأثير هذه التطورات بشكل أكبر في السنوات القادمة.

بدون شك، خلق هذه التطورات التاريخية ليست سهلة، من أجل أن يتم خلق هذه الأشياء، قام القائد بجهود عظيمة وجبارة، وحزب العمال الكردستاني حارب على الخط الفدائي، كل لحظة من الأعوام الـ 43 مرت بشجاعة وتضحيات ونضال بطولي، نضال كل عام مر بشكل أصعب من نضال العام الذي سبقه، في كل يوم من الأعوام الـ 43 سُطِّرت ملاحم بطولية، كما تم تقديم آلاف الشهداء، التطورات التاريخية حدثت بفضل تضحيات أربعون ألف شهيد من شبابنا وبناتنا.

نحيي نضال العام الـ 43

ككل عام، كان نضال حزب العمال الكردستاني في السنة الثالثة والأربعين مهيباً أيضاً، حيث بدأت فاشية حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية وبدعم من الولايات المتحدة والحزب الديمقراطي الكردستاني (PDK)، بهجمات مخططة للقضاء على حزب العمال الكردستاني، واستخدمت جميع أنواع الأساليب بدءاً من الحرب النفسية إلى الاحتلال العسكري، في وجه هذه الهجمات، كان هدف حركتنا وشعبنا هو حرية القائد الجسدية، والبدء بحملة حان وقت الحرية، حيث أبدت قواتنا الأبطال مقاومة بطولية وبتضحيات عظيمة في غاري ومتينا وزاب وآفاشين وفي جميع مناطق الدفاع المشروع وفي شمال كردستان، ولعبوا دوراً قيادياً في إفشال هجمات العدو، وفاشية حزبي العدالة والتنمية والحركة القومية التي استخدمت الأسلحة الكيماوية ولكنها لم تستطع النيل من إرادة قواتنا، شعبنا الذي يعتمد على مقاومة الكريلا والمرأة والشبيبة، بدأ بفعالياته في جميع أجزاء كردستان وخارجها، ويواصل حملتنا بكل قوة، بطبيعة الحال، السجناء دائماً في حالة مقاومة وقدموا مساهمة كبيرة في الحملة، على هذا الأساس نحيي نضال شعبنا في العام الـ 43 ونبارك انتصاراته.

سوف تنهار فاشية حزبي العدالة والتنمية والحركة القومية في العام الـ 44

أصبحت النتائج واضحة مع دخول حزب العمال الكردستاني عامه الرابع والأربعين، أحبط "خطة تدمير وتصفية حزب العمال الكردستاني" لفاشية حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية بدعم من الولايات المتحدة والحزب الديمقراطي الكردستاني، وأصبحت هزيمة فاشية حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية جلية، لقد دخلت قوات الكريلا عام النضال مع انتصارها التاريخي في غاري، كما حققت النصر في  زاب ومتينا وآفاشين في مقاومتها المستمرة منذ الـ 23 من نيسان الماضي، حيث اضطرت فاشية حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية إلى الانسحاب من العديد من المناطق التي تمركزت فيها، بسبب وقوفها عاجزة أمام مقاومة الكريلا، في العام الـ 43لتأسيس حزب العمال الكردستاني تمكنا من هزيمة فاشية حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية، وستنهار في العام الـ 44لحزب العمال الكردستاني، وستنهار سياسة التركيع، وصلت فاشية حزبي العدالة والتنمية والحركة القومية إلى نهايتها وقبل الجميع بهذه الحقيقة، وهم الآن يبحثون عن إدارة جديدة لتركيا.

من الواضح أن حزبي العدالة والتنمية والحركة القومية سترحلان، إما عن طريق الانتخابات أو بالقوة، من مصلحتهما إبقاء الشعب الكردي والتركي غارقين في الدماء والمعاناة، الآن وكيف سيتم الإطاحة بحزب العدالة والتنمية والحركة القومية وكيف ستكون الإدارة الجديدة لتركيا، كما نرى أن الولايات المتحدة الأمريكية والقوى الخارجية وكل من حزب الشعب الجمهوري ( CHP) والقوى في الداخل، يواصلون البحث عن البديل، وعن كيفية إبقاء الدولة التركية الفاشية والمعادية للشعب الكردي واقفة على أقدامها، هنا نقول بوضوح، بتكرار حزب العدالة والتنمية أو بتقليدها، لن يصل أحد إلى مبتغاه، عبر الأقوال مثل "سامحوا بعضكم "لن يتمكن أحد من إنقاذ نظام الإبادة الجماعية الفاشي، كما أن أولئك الذين تمكنوا من هزيمة فاشية حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية يعرفون كيف يقضوا على هذه المخططات والألاعيب.

هنا نقول بكل وضوح لحزب الشعب الجمهوري، وللأحزاب التركية والقوات المتحالفة في تركيا، أنه من أجل هزيمة عقلية وسياسة الإبادة الجماعية الفاشية في تركيا ودمقرطة تركيا وحل القضية الكردية، ماذا تقولون ...؟ الشعوب لا تحتاج إلى المسامحة الفارغة، بل بحاجة إلى إسقاط الفاشية، وتحرير كردستان، وتحقيق الديمقراطية في تركيا، لا جدوى من الألاعيب والمخططات، وعلى الجميع توضيح موقفهم على هذا الأساس، يجب أن تكون قوى السياسة الديمقراطية في هذه العملية التاريخية قادرة على إيجاد بديل ديمقراطي لفاشية حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية، ومن هنا يمكننا القول  للقوات المتحالفة مثل الحزب الديمقراطي الكردستاني يكفي أن تكون شريكاً للسياسات الفاشية القاتلة، ويجب على الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والقوى الأجنبية احترام الإرادة الحرة للشعب الكردي، لكنهم يقومون بالألاعيب لإبقاء العقلية والسياسة الفاشية القاتلة واقفة على أقدامها في تركيا.

سنصعّد من نضال الحرية في العام 44 ونستمر فيه

مما لاشك فيه أننا كحركة وشعب في السنة الرابعة والأربعين لتأسيس حزب العمال الكردستاني سنواصل نضالنا الحر والديمقراطي، لقد تمكنا من هزيمة فاشية حزب العدالة والتنمية في السنة الثالثة والأربعين، وفي هذه السنة سنتمكن من إسقاطها، ولن نسمح بإبقاء الإبادة الجماعية والفاشية وسندحض كل ألاعيبها ومخططاتها، وسنبذل قصارى جهدنا للقضاء على نظام العزلة والتعذيب، وتحقيق الحرية الجسدية للقائد أوجلان، ليس لدينا معلومات حول القائد أوجلان ونحن قلقون على صحته وسلامته، إننا بحاجة إلى خوض نضال أكثر فاعلية من أي وقت مضى لكسر نظام العزلة في إمرالي،  سنسعى لتطوير نضالنا لنحقق النصر في السنة الرابعة والأربعين لتأسيس الحزب.

بالطبع، سنفعل كل ذلك بقوتنا وشعبنا الوطني وشبابنا ونضال كهذا، سنعزز الوحدة الديمقراطية الوطنية الكردية، بدايةً سنعقد اتفاقيات مع الشعوب التركية والقوى الثورية الديمقراطية ومع أصدقائنا الثوريين الديمقراطيين في الشرق الأوسط، والعالم وسنطورها، على هذا الأساس نبارك مرة أخرى عيد الانبعاث القومي في الـ 27 من تشرين الثاني، وندعو عموم شعبنا وأصدقاءنا لفهم التطورات الحقيقية بالشكل الأمثل لجعل العام الـ 44 عاماً للانتصار".

(ف)