​​​​​​​مؤتمر ستار يهنئ بميلاد PKK ويساند الحملات المطالبة برفع اسم الحزب من "لائحة الإرهاب"

هنأت منسقية مؤتمر ستار الذكرى السنوية الـ 43 لميلاد حزب العمال الكردستاني، مؤكدة على النضال من أجل الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان ومساندة الحملات المطالِبة برفع اسم الحزب من "لائحة الإرهاب".

​​​​​​​مؤتمر ستار يهنئ بميلاد PKK ويساند الحملات المطالبة برفع اسم الحزب من "لائحة الإرهاب"
الجمعة 26 تشرين الثاني, 2021   11:31
قامشلو

أصدرت منسقية مؤتمر ستار بياناً كتابياً؛ بمناسبة الذكرى السنوية الـ 43 لميلاد حزب العمال الكردستاني، وجاء فيه:

"نهنئ القائد أوجلان وجميع الرفاق، قياديي وكوادر الحزب وشعبنا الوطني المقاوم وعوائل الشهداء والمناضلين في المعتقلات ومقاتلي الكريلا في الجبال بالذكرى الـ 43 لتأسيس الحزب".

وأضاف البيان: "ثلاثة وأربعون عاماً من النضال والكفاح من أجل الحرية والديمقراطية لأجزاء كردستان الأربعة, وتحقيق طموحات شعبٍ عاش انتهاكات بحق هويته، وطرح حلولٍ للقضية الكردية والعيش بسلام مع شعوب المنطقة, بعيداً عن الإبادة بحق شعب يرفض الأنظمة الديكتاتورية الشوفينية".

وأشار البيان إلى "أن النظام العالمي السائد هو نظام رأسمالي يصنع هذه الحكومات الديكتاتورية، فقد كان ولا يزال نضال حزب العمال الكردستاني PKK من أجل جميع الشعوب المضطهدة والمنادية بالحرية والسلام ضد الأنظمة الديكتاتورية المستبدة، من خلال طرح مشاريع الحل لجميع القضايا شرق الأوسطية والأزمات العالمية التي تخدم مصالح الأنظمة الاستبدادية والرأسمالية التي رأت في هذا الفكر وهذه الحركة خطراً عليها وعلى مصالحها؛ لذلك كان إدراج اسم الحزب في لائحة الإرهاب.

والهدف هو محاولةُ تجميد الحزب وتضليل الحقائق، لتحقيق مصالحهم؛ لأن نهج الحزب بات عائقاً أمام مصالحهم الاستعمارية. ولم تكتفِ هذه القوى بذلك، بل حاكت الكثير من السياسات والمؤامرات، وكانت المؤامرة القذرة التي تم فيها أسر القائد للحد من نشر أفكاره الديمقراطية. إلا أن هذه المؤامرة فشلت؛ لأن فكر وفلسفة القائد انتشرا أكثر، واجتاحت أطروحات القائد عبد الله أوجلان وأفكاره كل دول العالم. وهذا ما نراه اليوم في ثورة 19 تموز التي هي ثمرة هذا الفكر الذي استبدل النظام الشوفيني المركزي بنظام ديمقراطي على أساس أخوة الشعوب.

وانتشر فكره، فتحولت إمرالي من سجن إلى أكاديمية لنشر فكر الحرية والديمقراطية.

 وتبنّى هذا الحزب قضية المرأة التي كان لها دور كبير في توسيع مسار الحزب، من خلال النضالات والمقاومات التي أبدتها المناضلات في الحزب الذي أخذ على عاتقه مسيرة حرية المرأة، وغيّر الموازين والمراهنات التي راهنت عليها هذه الأنظمة السلطوية والاستبدادية. والرفيقات الشهيدات (ساكنة وبيريتان وزيلان) هم رموز نضال الحركة وروحها.

 وفي هذه المناسبة، نستذكر جميع شهداء الحرية ونعاهدهم بالسير على خطاهم حتى تحقيق أهدافهم في الحرية والديمقراطية والسلام. ونجدد عهدنا بالنضال من أجل حرية القائد عبد الله اوجلان. كما نساند حملات المطالبة برفع حزب العمال الكردستاني من لائحة الإرهاب لأنه منافٍ للمواثيق الحقوقية والقوانين الدولية". 

(س ع/ ل م)

ANHA