جريمة اغتصاب بحق طفلة "لم يتجاوز عمرها العامين".. أسرتها تطالب بمحاسبة الجناة

كشف ذوي الطفلة (ل.خ) حقيقة ما تعرضت له ابنتهم التي لم تتجاوز السنتين من اعتداء وحشي على يد شخص مجهول الهوية في بلدة كفرنايا بمقاطعة الشهباء، فيما لا تزال الطفلة تتلقى العلاج في أحد مشافي مدينة حلب.

جريمة اغتصاب بحق طفلة "لم يتجاوز عمرها العامين".. أسرتها تطالب بمحاسبة الجناة
الثلاثاء 23 تشرين الثاني, 2021   06:09
الشهباء ـ ليلى لورين

شهدت مقاطعة الشهباء في الـ 13 من تشرين الثاني/نوفمبر الجاري، جريمة مروعة ارتكبت بحق طفلة من قبل شخص مجهول الهوية، بعد اغتصابها ورميها على جانب الطريق. فيما تحفظت وكالتنا على نشر المزيد من التفاصيل المتعلقة بهوية الطفلة والعائلة، نظراً لما قد يلحق بالطفلة من أذى على المدى البعيد.

واغتصب شخص مجهول الهوية بحسب عائلة (م.خ) اختصار لاسم العائلة، الطفلة (ل.خ) البالغة من العمر "عام وثمانية أشهر" من أهالي بلدة كفر نايا التابعة لمقاطعة الشهباء، بعد اختطافها أثناء توجهها برفقة الأطفال الصغار إلى ذويهم العاملين على قطاف الزيتون في أحد حقول البلدة.

وفي تصريح خاص لوكالتنا، كشفت جدة الطفلة (س.خ)، تفاصيل الجريمة الشنيعة التي تعرضت لها حفيدتها كاملة.

/ar/uploads/files/2021/11/23/080853_al33swrh-thtah-ila-tmwyh-copy.webp

'اغتصبت ورميت على جانب الطريق'

ووفقاً للجدة، فقد تعرضت الطفلة عندما كانت متوجهة مع أطفال أخرين قرابة "الساعة الثالثة عصراً" إلى أبيهم وجدهم اللذان يعملان على قطاف الزيتون.

وتتابع "عندما وصل الأطفال إلى مدخل البلدة تعرض لهم شخص مجهول الهوية، وعرض عليهم مبلغاً من المال لقاء إيصالهم إلى ذويهم، وبعد رفضهم لطلبه اختطف من بين الأطفال الطفلة (ل.خ)، التي لم تتجاوز عمرها السنتين، بعيداً نحو الأحراش المتواجدة في البلدة".

وسارع باقي الأطفال إلى أبيهم لاطلاعه بما حل بشقيقتهم، وعلى إثرها سارع والدها باحثاً، وتمكن من إيجادها على جانب الطريق"، بحسب ما أطلعتنا الجدة، وتتابع بحزن شديد "وجدنا طفلتنا مرمية على جانب الطريق بين بلدة كفر نايا ودير جمال وهي مغتصبة شرجياً".

وأشارت جدة الطفلة إلى أنهم أسعفوا الطفلة لمشفى قريب بناحية فافين، ونتيجة حالتها الصحية المتدهورة قام أطباء المشفى بنقلها إلى إحدى مشافي مدينة حلب على الفور.

وذكرت الجدة أن الأطباء أجروا لها عدة عمليات، فيما لا تزال بانتظار إجراء علميات أخرى لها خلال الأيام القادمة.

"ألفي ليرة سورية للإيقاع بالطفلة"

وبحسب الجدة، فإنه في اليوم الثاني من الجريمة، خرج والد الطفلة للبحث في موقع الجريمة عله يتوصل لهوية الفاعل، ووجد ورقة نقدية بقيمة ألفي ليرة سورية، وعليها آثار دماء في موقع الجريمة.

وتزامنت الحادثة مع اليوم العالمي للطفل المصادف لـ 20 تشرين الثاني/ نوفمبر، الذي اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1954، ومنذ عام 1990 يُحتفل بهذا اليوم كيوم رسمي للطفولة.

وأثناء حديثها (الجدة)، أكدت أن العدالة ستنتصر والمرأة والطفولة ستنتصر وتبقى حية، مطالبة الجهات المعنية الإسراع بإلقاء القبض على المجرم، وتقديمه للعدالة لمحاسبته، ودعت إلى إنزال أقصى العقوبات بحقه.

وأثارت جريمة الاعتداء في شمال وشرق سوريا سخطاً شعبياً، خرج على إثرها في مظاهرات منددة بالجريمة، والمطالبة بالإسراع في إلقاء القبض على المجرم ومحاسبته.

(ي م)

ANHA