​​​​​​​إثيوبيا.. معارك تقترب من العاصمة وأبي أحمد يعلن انضمامه لجنوده في الجبهة

أعلن رئيس الوزراء الإثيوبي، أبي أحمد، أنّه سيتوجّه، اليوم الثلاثاء، إلى الجبهة لقيادة جنوده الذين يقاتلون قوات جبهة تحرير شعب تيغراي، في وقت تقترب فيه المعارك أكثر فأكثر من العاصمة أديس أبابا.

​​​​​​​إثيوبيا.. معارك تقترب من العاصمة وأبي أحمد يعلن انضمامه لجنوده في الجبهة
الثلاثاء 23 تشرين الثاني, 2021   05:49
مركز الأخبار

وقال أبي أحمد في بيان نشره على حسابه في موقع "تويتر": "سأتوجّه إلى الجبهة لقيادة قواتنا المسلّحة"، بحسب ما نقلته شبكة "العربية".

وأضاف: "أولئك الذين يريدون أن يكونوا من أبناء إثيوبيا الذين سيفتح التاريخ ذراعيه لهم، دافعوا عن البلد اليوم. لاقونا في الجبهة".

وفي تغريدة أخرى، كتب يقول: "لدينا تاريخ من المحافظة على اسم إثيوبيا".

وأسفرت الحرب التي اندلعت في 4 تشرين الثاني/ نوفمبر 2020 في إقليم تيغراي (شمالاً) بين القوات الاتّحادية وجبهة تحرير شعب تيغراي المدعومة من جيش تحرير أورومو عن مقتل الآلاف وتشريد أكثر من مليوني شخص.

ويأتي بيان رئيس الوزراء في وقت أكّدت فيه جبهة تحرير شعب تيغراي مواصلة تقدّمها باتجاه أديس أبابا، مشيرة إلى أنّها سيطرت على بلدة شيوا روبت الواقعة على بُعد حوالي 220 كيلومتراً من العاصمة.

وأصدر رئيس الوزراء بيانه في أعقاب اجتماع حول الوضع العسكري الراهن عقدته اللجنة التنفيذية لحزب "الازدهار" الحاكم.

وفي ختام الاجتماع الحزبي، أعلن وزير الدفاع أبراهام بيلاي أنّ القوات الأمنية ستنخرط "في عمل مختلف"، من دون مزيد من التفاصيل.

وقال الوزير بيلاي: "لا يمكننا الاستمرار على هذا المنوال، ممّا يعني أنّه سيكون هناك تغيير".

وكانت الحكومة الاتّحادية أعلنت في 2 تشرين الثاني/ نوفمبر حالة الطوارئ لستّة أشهر في سائر أنحاء البلاد ودعت سكان أديس أبابا لتنظيم صفوفهم والاستعداد للدفاع عن مدينتهم، في ظلّ تزايد المخاوف من تقدّم مقاتلي جبهة تحرير شعب تيغراي وحلفائهم نحو العاصمة.

لكنّ السلطات تؤكّد في الوقت نفسه أنّ ما تعلنه جبهة تحرير تيغراي من تقدّم عسكري وتهديد وشيك لأديس أبابا مبالغ فيه.

(ل د)