إداري في أكاديمية الشهيدة أمكيهان يحذر تركيا من الأسوأ إذا واصلت العزلة بحق القائد أوجلان

أكد الإداري في أكاديمية الشهيدة أمكيهان جوي في كوباني سليمان سليمان بأن تركيا ستكون أمام حروب وأزمات أكبر من التي حصلت في سوريا إذا لم تتحقق الحرية الجسدية للقائد عبدالله أوجلان وحل القضية الكردية في تركيا، وقال بأن على الشعب التركي الضغط على أردوغان من أجل تغيير سياسته لعدم جر الدولة التركية إلى الحروب.

إداري في أكاديمية الشهيدة أمكيهان يحذر تركيا من الأسوأ إذا واصلت العزلة بحق القائد أوجلان
الخميس 28 تشرين الأول, 2021   01:44
كوباني – جكدار عباس

تستمر الدولة التركية بفرض عزلة مشددة على القائد عبدالله أوجلان، وبذلك ترفض أي محاولات أو أفكار لحل الأزمات العالقة في المنطقة، وتنتهج سياسة الإبادة بحق الكرد، فيما يرى كثيرون بأن نيل القائد أوجلان حريته ستكون بداية حل القضية الكردية والكثير من الأزمات التي تعاني منها تركيا ومنطقة الشرق الأوسط بشكل عام.

وتقدم تركيا الكثير من التنازلات على المستوى السياسي والاقتصادي في سبيل مواصلة حرب الإبادة ضد الكرد وحركتهم التحررية التي كلفت تركيا الكثير على مختلف الصعد. وتتسبب الذهنية الإقصائية لدى الطبقة الحاكمة في تركيا تجاه الكرد بأزمات مستمرة يدفع ثمنها الشعب التركي والكردي.

من المستبعد إيجاد حل لأزمات تركيا دون حل القضية الكردية المرتبطة ارتباطاً وثيقاً برفع العزلة وإطلاق سراح القائد عبد الله أوجلان.

وعن هذا الموضوع، يقول الإداري في أكاديمية الشهيدة أمكيهان جودي في كوباني سليمان سليمان بأنه "من المؤسف أن تكون هناك عزلة مشددة على القائد أوجلان من قبل الدولة التركية التي تهدف لمنع انتشار فكر القائد الذي هو الحل لجميع المشاكل العالقة في الشرق الأوسط وفي تركيا".

وأضاف سليمان "إذا لم تحل القضية الكردية في تركيا فلن تستطيع الأخيرة التخلص من الخلافات والأزمات والمشاكل على الصعيد السياسي والاقتصادي والدبلوماسي في دولتها، أردوغان هو من يجلب المشاكل للدولة التركية لأنه يهاجم باشور كردستان وروج آفا وهو لا يريد أن تحل القضية الكردية في تركيا، ويقول لا يوجد أحد غيرنا في تركيا عندما يقول دولة واحدة شعبٌ واحد علمٌ واحد لغةٌ واحدة، بالمقابل فكر فلسفة القائد لا تنادي بالتقسيم، وإنما أن يعيش كل مكون بلغته وبثقافته دون إنكار أي أحد".

"على السياسيين والمثقفين المطالبة بحرية القائد"

وطالب سليمان السياسيين والذين ينادون بالسلام والمثقفين الموجودين في سوريا والعراق وإيران وتركيا المطالبة بحرية القائد لأن حريته الجسدية هي بداية لحل جميع المشاكل في بلدانهم، وأوضح سليمان بأن الشعب التركي ليس له ذنب بما يحصل بل هم القياديون الذين لا يريدون حل القضية الكردية في الدولة التركية.

وقال سليمان سليمان في ختام حديثه "إذا لم يكن هنالك حل للقضية الكردية وإذا لم تتحقق الحرية الجسدية للقائد فستكون الدولة التركية أمام حروب وأزمات أقوى من التي حصلت في سوريا منذ عام 2011، لذا على الشعب التركي أن يقوم بالضغط على أردوغان وحزبه من أجل تغيير سياسته وفك العزلة عن القائد آبو وحل القضية الكردية".

(ج)

 ANHA