المؤسسات الدينية في شمال وشرق سوريا تحث PDK على تسليم جثامين الشهداء لذويهم

وجّه كلٌّ من مؤتمر المجتمع الإسلامي الديمقراطي وملتقى الأديان، ومكتب شؤون الأديان والمعتقدات رسالة إلى حكومة جنوب كردستان، تضمّنت ضرورة تسليم جثامين الشهداء الذين استشهدوا إثر كمين للحزب الديمقراطي (PDK).

المؤسسات الدينية في شمال وشرق سوريا تحث PDK على تسليم جثامين الشهداء لذويهم
المؤسسات الدينية في شمال وشرق سوريا تحث PDK على تسليم جثامين الشهداء لذويهم
المؤسسات الدينية في شمال وشرق سوريا تحث PDK على تسليم جثامين الشهداء لذويهم
المؤسسات الدينية في شمال وشرق سوريا تحث PDK على تسليم جثامين الشهداء لذويهم
المؤسسات الدينية في شمال وشرق سوريا تحث PDK على تسليم جثامين الشهداء لذويهم
المؤسسات الدينية في شمال وشرق سوريا تحث PDK على تسليم جثامين الشهداء لذويهم
الإثنين 25 تشرين الأول, 2021   09:31
قامشلو

توجه، اليوم الإثنين، وفدٌ من مؤتمر المجتمع الإسلامي الديمقراطي، وملتقى الأديان، ومكتب شؤون الأديان والمعتقدات، وذوي الشهداء، إلى خيمة الاعتصام في معبر سيمالكا الحدودي الفاصل بين إقليم الجزيرة وباشور كردستان للمطالبة بتسليم جثامين الشهداء تولهدان رامان وسردم جودي اللذان كانا من بين الشهداء الـ 5 الذين استشهدوا إثر كمين نصبه الحزب الديمقراطي الكردستاني لمجموعة من قوات الدفاع الشعبي في 28 آب المنصرم، ولشجب تواطؤ الحزب الديمقراطي مع دولة الاحتلال التركي.

خيمة الاعتصام نصبت من قبل ذوي الشهداء في الـ 5 من شهر تشرين الأول عقب كشف تفاصيل الكمين الذي نصبه الحزب الديمقراطي الكردستاني، وسجل الشهداء الذين استشهدوا اثر الهجوم ويتوجه إليه وبشكل يومي حشود غفيرة من أبناء شمال وشرق سورية ومختلف الفعاليات السياسية والاجتماعية والمدنية، للمطالبة بتسليم جثامين الشهداء، إلا أن الحزب الديمقراطي يغض الطرف عن مطالب أهالي المنطقة.

رجال الدين وذوي الشهداء الذين توجهوا اليوم إلى خيمة الاعتصام، ومن ثم إلى مدخل معبر سيمالكا الحدودي، أكدوا على أن كافة الأديان السماوية تؤكد على عظمة وقداسة الشهداء. ومن ثم وجهوا رسالة إلى حكومة جنوب كردستان، قرأ نصها عضو مجلس رأس العين/ سري كانيه الديني هيثم خليل وتضمنت ما يلي:

"إلى حكومة إقليم كردستان الموقرة وإلى الشعب الكردي المناضل في باشور كردستان نطالبكم باسم الدين والإنسانية والروح القومية السماح بنقل جثامين الشهداء إلى ذويهم ليتم دفنهم في مزار الشهداء إلى جانب رفاقهم الذين نذروا أرواحهم من أجل حرية كرد وكردستان".

وأكملت الرسالة "إنكم تعلمون مدى الحزن والأسى والألم الذي يعيشه أهلهم من يوم الشهادة إلى الآن ولن يفارقهم الحزن حتى استلام جثامينهم المباركة"

واستشهد هيثم خليل بحديث للرسول الكريم " أحب الناس إلى الله تعالي أنفعهم للناس، وأحب الأعمال إلى الله تعالى سرور تدخله على مسلم، أو تكشف له كربة".

وشددت الرسالة "وليكن معلوماً أن عدو الشعب الكردي يتربص بهم الكيد ويستخدم كل وسيلة غير مشروعة حتى يرسخ الفتنة والاختلاف بين الشعب الواحد، الذي قسّم وطنه بين أربع دول تنكر وجوده وحرموه من جميع حقوقه التي منحها الله للناس كافة متساوين، وقال الله تعالى" ومن آياته خلق السماوات والأرض واختلاف ألسنتكم وألوانكم".

وسلّطت الرسالة الضوء على الخلافات التي لا يستفيد منها سوى العدو " إن أخطر سلاح يستخدمه العدو هو ترسيخ الخلافات، لأن هذا الشعب الغيور المناضل إذا توحد لا يمكن لعدو أن يسلب إرادته وإدارته، لذا فعلى الجميع بذل الطاقات لإصلاح ذات البين إرضاءً لله والشعب المضطهد والمقاوم، لذا نكرر نداءنا بتسليم جثامين الشهداء في موكب مهيب إلى ذويهم والله يحب من أحسن عملاً".

هذا ومازالت الوفود تتوجه إلى خيمة الاعتصام للتعبير عن رفضهم للسياسية التي يتبعها الحزب الديمقراطي الكردستاني، ومن المقرر أن يتوجه غداً الثلاثاء وفد من حزب سورية المستقبل إلى خيمة الاعتصام.  

(ع ع /مـ)

ANHA