انطلاق أعمال المؤتمر الأول للسائقين في شمال وشرق سوريا

بدأ اتحاد السائقين في شمال وشرق سوريا فعاليات مؤتمره الأول، في إطار المساعي المتواصلة لتنظيم جميع شرائح المجتمع ضمن الاتحادات والنقابات.

انطلاق أعمال المؤتمر الأول للسائقين في شمال وشرق سوريا
انطلاق أعمال المؤتمر الأول للسائقين في شمال وشرق سوريا
انطلاق أعمال المؤتمر الأول للسائقين في شمال وشرق سوريا
انطلاق أعمال المؤتمر الأول للسائقين في شمال وشرق سوريا
انطلاق أعمال المؤتمر الأول للسائقين في شمال وشرق سوريا
الإثنين 25 تشرين الأول, 2021   06:49
الحسكة

وانطلقت قبل قليل فعاليات المؤتمر الأول للسائقين في شمال وشرق سوريا، في قاعة سردم الثقافية في مدينة الحسكة شمال وشرق سوريا، تحت شعار "القيادة فن وذوق وأخلاق".

وشارك في المؤتمر إلى جانب الرئاسات المشتركة لاتحادات السائقين في مدن شمال وشرق سوريا، 500 مندوباً عن السائقين، وأعضاء اتحادات السائقين، بحضور ممثلين عن الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، ومؤسسات المجتمع المدني.

وبدأ المؤتمر بالوقوف دقيقة صمت، إجلالاً للشهداء، وترحيب اللجنة التحضيرية للمؤتمر بالحضور والمشاركين، رحب فيها عضو اتحاد سائقي ناحية الشدادي فلاح الخضر بالحضور، وكشف عن برنامج المؤتمر.

ومن المقرر أن يستمر المؤتمر الأول للسائقين في شمال وشرق سوريا ليوم كامل، ستتخلله قراءة التقارير السنوية للاتحادات في مدن شمال وشرق سوريا، والتصويت على النظام الداخلي للاتحاد وإقراره، وانتخاب الرئاسة المشتركة لاتحاد السائقين في شمال وشرق سوريا.

وتلتها كلمة للرئيس المشترك لحركة المجتمع الديمقراطي TEV DEM، غريب حسو تطرّق فيها للوضع السياسي الراهن، والتهديدات التي تتعرض لها المنطقة من قبل الاحتلال التركي، وما ترمي إليه الدول القومية لإفشال مشروع الإدارة الذاتية.

وقال حسو: "ما تقدم عليه الفاشية التركية من هجمات على الشهباء وتل رفعت وعين عيسى وتل تمر وكوباني مؤخراً هو خرق لجميع مضامين اتفاقيات وقف إطلاق النار، في ظل صمت دولي وعلى رأسها الدول الضامنة".

وأضاف "وهذه الهجمات ليست إلا استهدافاً لإرادة المنطقة، ومكوناتها ومشروعها الديمقراطي، وترمي للقضاء على الحل المقدم (الإدارة الذاتية) للأزمة السورية".

وأشار أن "ما تسمى أستانا وسوتشي واجتماعات اللجنة الدستورية، لم تفض إلى اليوم إلى حلول بل عمّقت من الأزمة السورية، لتغييب ممثلي الشعب السوري عنها".

وأكد أن هناك ثقافة مشتركة وتاريخ مشترك يجمع السوريين، والبناء عليها، هي التي أحبطت مشاريع الاحتلال في شمال وشرق سوريا، ويخيف المتدخلين في الشأن السوري من فشل مشاريعه في البلاد، وقال: "تلك الأطراف عبر الإعلام وحروبها الخاصة، من جهة، ومن خلال وكلائها في البلاد يحاولون جاهدين لكسر إرادة الشعب السوري، وفي مقدمتها شعوب شمال وشرق سوريا".

واعتبر حسو تنظيم أهالي شمال وشرق سوريا، نفسهم على مبدأ حرب الشعوب الثورية، خلق حماية بشتى وسائلها لثورة شمال وشرق سوريا ومكتسباتها، ووفرت التصدي لمحاولات تهميش المنطقة وحقوقها وإرادتها.

وأوضح أن ما تتعرض له المنطقة من هجمات تستهدف تنظيم أهالي شمال وشرق سوريا الذين أكدوا على ضرورة التنظيم، الذي يحد بدوره من محاولات استهداف أمن واستقرار المنطقة، وقال "علينا أن نكون على قدر المسؤولية، ومن الأهمية لعب دور إيجابي في الدفع نحو المزيد من التنظيم للحد من أي محاولات تستهدف أمن واستقرار المنطقة، عبر الاستمرار في تنظيم صفوفنا حسب حرب الشعوب الثورية".

وكما أكدت من جهتها الرئيسة المشتركة لمجلس مقاطعة الحسكة سمر عبد الله، أن تنظيم هكذا مؤتمر في المرحلة الراهنة هو رسالة واضحة من أبناء وشمال وشرق سوريا للاحتلال التركي بتشبثهم بأرضهم، وبمشروعهم الديمقراطي "الإدارة الذاتية"، وقالت "بتنظيمنا لأنفسنا نسير إلى المزيد من المقاومة والنضال، وتطوير المنطقة، وتحقيق المزيد من النجاح".

ويستمر المؤتمر بقراءة التقارير السنوية لاتحادات سائقي مدن ونواحي مناطق شمال وشرق سوريا.

يتبع .....

(كروب/ أم)

ANHA