عوائل الشهداء: الكشف عن قتلة الشهيد شكري سيكشف عملاء تركيا أيضاً

انتقدت أسر الشهداء في مدينة الحسكة شمال وشرق سوريا عدم كشف سلطات باشور(جنوب كردستان) ملابسات جريمة اغتيال الشهيد المناضل شكري سرحد، ومماطلتها في الإفصاح عنها، مؤكدين أن الإسراع في كشف القتلة سيسهم في معرفة أعداء الكرد والأطراف العميلة للاحتلال التركي.

عوائل الشهداء: الكشف عن قتلة الشهيد شكري سيكشف عملاء تركيا أيضاً
السبت 23 تشرين الأول, 2021   00:14
الحسكة ـ هنار إبراهيم

لم تتوقف ردود فعل الكرد في كردستان حيال اغتيال المناضل، شكري سرحد، الذي اغتالته الاستخبارات التركية في مدينة السليمانية بباشور كردستان في السابع عشر من شهر أيلول/ سبتمبر الماضي، ولا سيما مع تأخر سلطات باشور كردستان وفي مقدمتها حزب الاتحاد الوطني الكردستاني YNK في الكشف عن مرتكبي الجريمة.

وكانت المديرية العامة لمكافحة الإرهاب التابعة للاتحاد الوطني الكردستاني قد أعلنت في بيان، عقب الهجوم، عن تلقيهم معلومات مهمة حول الأحداث التي وقعت في السليمانية، وذكرت أن اعتداءي الـ 16والـ 17 من أيلول، نفذا من قبل شخص واحد وتم اعتقاله، وأنها ستشارك جميع المعلومات اللازمة مع الرأي العام لتوضيح الحادثة.

ويؤكد حسين حسن شقيق الشهيد لالش في قوات الدفاع الشعبي في حديثه لوكالتنا، "أن اغتيال الشهيد شكري سرحد تم عبر خيانة الكرد"، مشيراً إلى أنها ليست الجريمة الأولى التي تقع في باشور (جنوب كردستان) بحق المناضلين والمقاتلين الكرد على يد الاحتلال التركي واستخباراته".

واستغرب إقدام الكرد على العمالة مع الاحتلال التركي، في وقت يُحارَب الكرد من جهات عدة، عبر عمليات اغتيال واستهداف منازل المناضلين الكرد، وقال "الوقت الآن وقت أن ينتفض الكرد في وجه الأعداء وأن يسلكوا طريق الشهداء في التضحية".

أكدت صباح حج محمد، والدة الشهيد آلان، على استمرارهم في مطالبة سلطات باشور كردستان وحزب الاتحاد الوطني الكردستاني YNKللكشف عن قتلة الشهيد شكري سرحد، وقالت: "نحن كعوائل الشهداء نطالب المسؤولين الكرد في باشور كردستان بالكشف الفوري عن الجهات التي تقف خلف اغتيال الشهيد شكري، والإسراع في محاسبة مرتكبي هذه الجريمة النكراء".

ولفتت إلى ضرورة تخلي الكرد عن دعمهم لأعداء الشعب الكردي في مجازره وهجماته على الشعب الكردي، في إشارة منها إلى الحزب الديمقراطي الكردستاني PDK، الذي يدعم الاحتلال التركي في شن هجماته على مناطق الدفاع المشروع في باشور كردستان.

وقالت في السياق "عدونا لا يحبذ وحدة الصف الكردي"، مطالبةً الكرد بالجلوس إلى طاولة الحوار.

وانتقدت ميديا فاطمي، والدة الشهيد هوزان صمت سلطات باشور كردستان على كشف ملابسات اغتيال الشهيد شكري سرحد، والإسراع في كشف الجهات التي تقف خلفه، ما يسهم في كشف الجهات العميلة في باشور مع الاحتلال التركي.

وقالت: "الاستخبارات التركية وداعموها في باشور كردستان هدفهم إبادة الكرد، على الأحزاب في باشور كردستان الابتعاد عن مصالحها الحزبية الضيقة والالتفات إلى مصالح الشعب الكردي".

ومن جانبها قالت والدة الشهيد آزاد، سكينة محمود "لم يتم حتى الآن توضيح ملابسات جريمة اغتيال المناضل شكري سرحد، وعلى الجهات المعنية الإسراع في كشفها، وعدم المماطلة في تقديم القتلة إلى العدالة ".

ورأت سكينة محمود، أنه من المعيب أن يُغتال مناضلون وقادة كرد على أراض كردية، وبمساعدة بعض من يدّعون الكردايتية، في باشور كردستان، وأكدت بأنهن كأمهات الشهداء الكرد، لن يسمحنَ بالغدر والخيانة، ويرفضن ما يتعرض له مقاتلو قوات الدفاع الشعبي على يد الاحتلال التركي واستخباراته، ومساعديه في باشور (جنوب كردستان).

(أ م/ف)

ANHA