عضو في TEV-DEM يطالب الديمقراطي الكردستاني بطي صفحة خيانة الكرد

شجب عضو حركة المجتمع الديمقراطي (TEV-DEM)، دجوار أحمد، مشاركة الديمقراطي الكردستاني إلى جانب تركيا التي أسست دولتها على دماء الشعوب التي أبادتها، وأشار بأن الديمقراطي الكردستاني أصبح لاعباً رئيسياً في تنفيذ سياسة العدو.

عضو في TEV-DEM يطالب الديمقراطي الكردستاني بطي صفحة خيانة الكرد
السبت 2 تشرين الأول, 2021   04:06
قامشلوـ أحمد سمير

تاريخ الحزب الديمقراطي الكردستاني منذ القرن الماضي حافل في اختلاق المشاكل والحروب ضد القوى الكردية، إرضاءً للأجندات الخارجية المعادية لتطلعات الشعب الكُردي في الحرية.

عضو حركة المجتمع الديمقراطي، دجوار أحمد، تحدث في لقاء مع وكالتنا حول تآمر الحزب الديمقراطي الكردستاني مع جيش الاحتلال التركي في ضرب مكتسبات الشعب الكُردي.

تركيا أول دولة ناهضت استفتاء باشور كردستان

وقال عضو حركة المجتمع الديمقراطي، دجوار أحمد "الدولة التركية تعادي الشعب الكُردي أباً عن جد، فمنذ استلام جدهم أرطغرل السلطة وبعد مجيئهم من آسيا إلى أرض مزوبوتاميا وكردستان، ويعادون الشعب الكُردي، ويحتلون أراضيهم ولا يقبلون بأي شكل من الأشكال وجود الكُرد".

وتطرق أحمد إلى استفتاء باشور كردستان25 سبتمبر/أيلول 2017، وأوضح: "أول دولة ناهضت الاستفتاء كانت تركيا التي وصفتها بالمستنقع، حتى أن الدولة التركية ترفض استخدام مصطلح كُردستان وتصفها دائماً بشمال العراق ولا تعترف بها".

وحول معاداة تركيا للشعب الكردي، قال أحمد" تركيا لا تعادي حزب أو طرف كردي معين، وأسسوا ودولتهم على حساب إبادة الشعوب بالسيف والدماء".

'كفوا عن خدمة أعداء الشعب الكُردي'

وعن الغاية من الهجمات التركية على باشور كردستان، أوضح دجوار أحمد "تركيا تريد احتلال باشور والقضاء على المكتسبات التي تحققت هناك".

وخاطب دجوار أحمد الديمقراطي الكردستاني وقال: "تركيا دولة عدوة وليست حليفة، وعليكم التراجع عن سياساتكم، كفوا عن خدمة أعداء الشعب الكُردي، لا تقفوا في وجه تطلعات شعبكم في الحرية، فتركيا لا تقبلكم أيضاً لكنها استطاعت أن تجعلكم أداة في يدها".

'خيانة كبيرة... ماذا يفعل "لشكري روج" في مناطق التماس؟'

وحول استهداف مناضلين كُرد من قبل بعض العملاء نوه أحمد إلى أن باشور كردستان أصبحت ساحة مفتوحة لعملاء الدولة التركية واستخباراتها "وهؤلاء العملاء لم يستهدفوا المناضل شكري سرحد فحسب بل العشرات من المناضلين القريبين من قلوب الشعب الكُردي".

وبين دجوار أحمد "كُل هم تركيا أن يقتل الكُردي بيد الآخر، وتركيا تفعل ذلك من خلال استخدام حزب الديمقراطي الكردستاني وهذه خيانة كبيرة".

وشاركت مرتزقة لشكري روج في الآونة الأخيرة إلى جانب الاحتلال التركي في الهجوم على مناطق الكريلا من خلال إزالة الألغام أمام طريق الاحتلال.

 العضو في حركة المجتمع الديمقراطي دجوار أحمد تساءل عن ما يفعله "لشكري روج في مناطق التماس بين الاحتلال التركي وحركة حرية كردستان، لماذا يقومون بإزالة الألغام؟".

ونوه أحمد هذه الممارسات توضح أنهم "يفتحون الأبواب والطرق لتركيا ويقولون لهم اذهبوا وحاربوهم، هذه الأفعال لا تمت بأي شكل من الأشكال بالقضية الكُردية"، وأوضح: "ألم تأخذوا العبر من استفتاء باشور كردستان عندما قامت تركيا بمعاداتكم؟".

تاريخ مليء بالخيانة

وتطرق دجوار أحمد إلى تاريخ حزب الديمقراطي الكردستاني في خيانة القوى الكُردية " تاريخ الحزب الديمقراطي الكردستاني مليء بالخيانات ضد الشعب الكردي، والهجمات التي يشنها الجيش التركي بمساعدة قوات الحزب الديمقراطي مستمرة منذ عام 1983".

وأضاف " في مراحل تاريخية معينة وجهت أعنف الضربات للشعب الكردي على يد الحزب الديمقراطي الكردستاني حيث طلب الديمقراطي الكردستاني من صدام حسين مساندتهم لطرد الاتحاد الوطني الكردستاني من هولير، وقامت بقتل جرحى لكوادر حركة حرية كردستان في مشفى هولير، وبسبب المشاكل التي افتعلوها مع الاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني- إيران، وحركة حرية كردستان استشهد الآلاف من البيشمركة، وتسببوا بمعركة مع أخوتهم الكُرد، هذه أفعال مؤلمة يشهد لها التاريخ".

يريدون تلويث تاريخ ونضال البيشمركة

ونوه أحمد "للبيشمركة اسم وتاريخ ونضال مشرف لكن يريدون اليوم تلويث اسم البيشمركة أيضاً، هناك بعض المجموعات تم تدريبها من قبل الاحتلال التركي ويريدون من خلالهم محاربة حزب العمال الكُردستاني هذا شيء مخزي للأسف في تاريخ الديمقراطي الكردستاني".

واختتم دجوار أحمد حديثه مشيراً إلى ضرورة ابتعاد الحزب الديمقراطي الكردستاني عن سياسة التبعية والاعتماد على القوى المهيمنة، وطالب الديمقراطي بالاستجابة إلى دعوات وحدة الصف الكردي لطيّ صفحة خيانة القوى الكردية "عودوا إلى وحدة الصف الكُردي فالقائد عبدالله أوجلان دعاكم لقيادة مشروع وحدة الصف الكُردي لعقد مؤتمر كردستاني وعليهم اليوم دعم حركة الحرية وليس محاصرتهم وطعنهم من الخلف".

 (آ)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/jucRAHOjYfI" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>