​​​​​​​كرديار دريعي: المجلس الوطني يفرض العبودية على أهالي عفرين

​​​​​​​قال الرئيس المشترك لاتحاد مثقفي إقليم الجزيرة كرديار دريعي، إن المجلس الوطني الكردي هو أداة بيد الدولة التركية المحتلة، وبالتالي فإنه يعتبر نهب الشعب الكردي أمراً طبيعياً، وأضاف "في موضوع العودة إلى عفرين فإن المجلس الوطني يفرض العبودية على أهالي عفرين".

​​​​​​​كرديار دريعي: المجلس الوطني يفرض العبودية على أهالي عفرين
السبت 2 تشرين الأول, 2021   00:05
​​​​​​​قامشلو – سيما بروكا

لا يقبل المجلس الوطني الكردي في سوريا (ENKS) نظام الإدارة الذاتية في روج آفا، ومن ناحية أخرى يعمل على تنظيم النشاطات التي من شأنها بث الفتنة وتشويه صورة الإدارة الذاتية. كما أنه يتغاضى عن جرائم  الدولة التركية المحتلة ويدعو أهالي عفرين للعودة.

وللحديث حول الموضوع تحدث الرئيس المشترك لاتحاد مثقفي إقليم الجزيرة كرديار دريعي لوكالتنا، ونوه إلى أن المجلس كان قد وضع في بداية تأسيسه بعض الأهداف للعمل من أجلها باسم "كردستان سوريا"، ولكن مع مرور الوقت تم استغلال هذه الأهداف كشعارات فقط، وأضاف: "المجلس الوطني لم يفعل شيئا للثورة في روج آفا".

ونوه كرديار دريعي أنه بعد الأزمة السورية وتشكيل المعارضة السورية، أرادت الدولة التركية المحتلة استخدام بعض الأطراف لتحقيق أهدافها الخاصة، وأرادت القضاء على الإدارة الذاتية في روج آفا.

'المجلس الوطني يعتبر نهب الشعب الكردي أمراً طبيعياً'

وأشار كرديار دريعي إلى أن المجلس الوطني الكردي انضم إلى "المعارضة السورية" وقال بهذا الصدد: "بهذه الطريقة انضم إلى أجندة الدولة التركية. للدولة التركية تاريخ طويل في القضاء على الثورات واستغلال الأشخاص ".

وأضاف دريعي: “لقد دخل المجلس الوطني الكردي في العديد من ملفات مخابرات الدولة التركية، ولم يعد بإمكانه الانسحاب، لذلك فإنه يتحرك وفق ما تطلبه منه المخابرات التركية. على سبيل المثال، فإن المجلس الوطني الكردي يعتبر أن نهب الشعب الكردي أمر طبيعي، لأنهم خضعوا لشروط وإملاءات الدولة التركية".

وحول تصرفات وتحركات المجلس الوطني الكردي في روج آفا، حيث لم يبادر يوماً إلى زيارة مزارات الشهداء في روج آفا، فيما يزور قادة المجلس قبور قتلى المرتزقة، قال دريعي: "وهذا الأمر يكشف بوضوح أن المجلس الوطني يتحرك وفق شروط الدولة التركية".

وأشار كرديار دريعي إلى أنه على الرغم من احتلال الدولة التركية، فإن المجلس الوطني الكردي لا يقول إن الدولة التركية دولة محتلة، وعندما يتحدث حول الموضوع يقول إن هناك بعض "الممارسات" في تلك المناطق، ولكنها ليست عامة، كما يقول إن المنطقة محررة. وأضاف دريعي أيضاً: "إنه لمن دواعي السخرية، يقولون إنهم سوف يطلبون من الدولة التركية التدخل. علماً أن الدولة التركية هي الطرف الذي يقوم بهذه الممارسات في روج آفا؟ "

'المجلس الوطني لا يمكن أن يتخذ مواقف وطنية'

وأضاف دريعي أنهم كمثقفين حاولوا توحيد القوى الكردية في عام 2017، لكن المجلس الوطني الكردي انسحب، وتابع حول الموضوع: "لهذا نقول إن المجلس لا يمكنه اتخاذ مواقف وخطوات وطنية".

وقال كرديار دريعي أن مجلس سوريا الديمقراطية يجري زيارات ولقاءات في موسكو وواشنطن في الآونة الأخيرة. وفي المقابل فإن الدولة التركية التي نفذت سابقاً معاهدة لوزان، تسعى الآن من خلال المجلس الوطني الكردي إلى الترويج لفكرة أن الشعب الكردي لا يريد الإدارة الذاتية، وأن عليها أن تحتل باقي المناطق الكردية كما فعلت في عفرين. 

وبشأن تنظيم المظاهرات في روج آفا من قبل المجلس الوطني الكردي قال دريعي: "لقد رفعوا لافتات كتب عليها ’نريد عودة المدارس الرسمية‘ وذلك بحجة أن مدارس النظام معترف بها. كيف لأمة أن تطالب بشرعيتها من المحتلين، إذا لم تبادر هي بالحفاظ على لغتها، فمن الذي سوف يمنحه الشرعية؟"

'المجلس الوطني يدعو أهالي عفرين إلى العبودية'

وأضاف كرديار دريعي: “إن دعوة المجلس الوطني الكردي أهالي عفرين للعودة إلى عفرين المحتلة، يعني أن المجلس يطلب من أهالي عفرين قبول العبودية". 

وأضاف كرديار دريعي أن المجلس الوطني الكردي يريد خداع الشعب، والهدف منه كسب رضا الدولة التركية المحتلة. ويسعى من خلال دعوته للعودة إلى عفرين، إلى تبييض وجه الدولة التركية والمعارضة السورية.

تحتل الدولة التركية ومرتزقتها عفرين منذ عام 2018 حيث ترتكب يومياً جرائم ضد الأهالي تمثلت بجرائم القتل والخطف والاغتصاب والتغيير الديمغرافي. ورغم كل هذه الجرائم فإن المجلس الوطني يدعو أهالي عفرين للعودة إليها.

(ك)

ANHA