الكريلا مظلوم تركمان: نضال القائد لن يضيع  سيدوم الكفاح حتى نصل إلى النصر

​​​​​​​الكريلا مظلوم تركمان، من أصل تركماني. بعد تعرّفه على كوادر حزب العمال الكردستاني، تأثّر بمواقفهم وطراز حياتهم. لذلك اختار هذا الطريق، وقرر الانتساب إلى صفوف الكريلا.

الكريلا مظلوم تركمان: نضال القائد لن يضيع  سيدوم الكفاح حتى نصل إلى النصر
الثلاثاء 14 يلول, 2021   21:42
مركز الأخبار

تحدث الكريلا، مظلوم تركمان، عن وضع الشعب والهجمات التي تُشنّ على الشباب والنساء من قِبل الاحتلال التركي، وقال حول الموضوع: "من أجل جميع الشعوب، أريد أن أقول إنهم كانوا أحرارًا منذ البداية، فكل قوم يعيش بثقافته ولغته ضمن مجتمعه ويعبّر عن وجوده؛ لكن نرى، اليوم، أن الشعب يُقتل ويُذبح ويُنكر وجوده. كل ذلك بسبب الدولة المحتلة، التي تفرض نفسها على الشعب بذهنيتها المتسلطة. سوريا وتركيا وباقي الدول أيضًا، تنتهج السياسات نفسها، فكلها تضع قوانين وفق مصالحها. وهدفها ليس حماية الشعب، بل إخراجه عن جوهره وإبعاده عن عاداته وتقاليده الاجتماعية. إن الشعب يستطيع أن يعيش دون دولة، لكن الدولة لن تكون دون الشعب. إذن، لماذا تقوم الدولة الآن، بقتل الشعب؟".

ونوّه مظلوم تركمان إلى أن هدف الدولة من كل هذا هو "التحكم بالشعب، الدولة تطلب من الشعب العبودية، ولا تتحمل تحريره. لذلك نراها تسعى للقضاء على كل من يطالب بالحرية، أو يرغب بالتعرف على حقيقته. وقد رأينا كيف تقوم بقتل الأطفال، لهذا يجب علينا أن ندافع عن شعبنا وأطفالنا الذين يقتلون دون ذنب، يجب على الشباب أن يتحملوا المسؤولية وينتفضوا ضد الدولة."

وأضاف تركمان "لماذا الشعب يهاجر إلى الدول الأخرى؟ لماذا يختار الموت والبعد عن وطنه؟.. كل هذا بسبب الدولة، التي أسست نفسها وحكمت الشعب بقوانينها السلطوية، وبذلك أصبح المجتمع مجزءًا. لقد ابتعد المجتمع عن جوهره الطبيعي. واليوم عندما نقترح مفهوم الأمة الديمقراطية، بهدف العودة إلى جذورنا، أي أن على الشعب إدارة نفسه بنفسه، دون الحاجة إلى الدولة، كل قوم يعيش بثقافته ولغته ويداً بيد نكافح ضد هذه الذهنية العبودية".

'إما أن نعيش أحرارًا أو نموت'

وحول نضاله ضمن صفوف قوات الكريلا، يقول المقاتل مظلوم تركمان: "حزب العمال الكردستاني تأسس من أجل الحرية، عندما يحارب حزب العمال الكردستاني؛ فإنه يحارب من أجل حماية الشعب. نحن الآن، في هذه الحياة نطالب بحرية المجتمع، تعلّمنا من حزب العمال الكردستاني الوحدة الديمقراطية، والعدالة، والمساواة، تعلّمنا كيف نعيش. كل هذا بجهد القائد آبو الذي يناضل منذ سنوات طويلة، دون تمييز بين الاقوام والأجناس، القائد آبو رأى الحقيقة وقال: "إما أن نعيش أحرارًا أو نموت". لكن يجب أن نصعّد المقاومة في يومنا الراهن، كي نكون لائقين بالقائد آبو وشهداء الحرية".

وأكد استعداده "للاستشهاد من أجل هذا الوطن، لكن شعبنا أيضًا يجب أن يقف إلى جانبنا، لنكافح معًا ضد الهجمات التي تُشنّ على الشعب الكردي. ليس قدرنا أن نتحمل الظلم والقتل والسلطة والعبودية. هذا خارج عن طبيعتنا وحقيقتنا، عشنا أحرارًا وسوف نعيش أحرارًا، مهما كانت ضغوطات الدول علينا، وسوف نختار طريق الحرية هذه مطالبنا نحن الشباب.

نحن الشعب والكريلا، قوتنا تكفينا للتصدي للعدو، ويجب أن نتحد. نحن الكريلا نثق بقوتنا ونثق بإرادة شعبنا، مثلما يقول الشهيد رشيد سردار: "ليس العدو فقط، حتى خيال العدو لن نسمح له بالدخول إلى كردستان". هذه هي الحقيقة. لذا يجب أن نقاتل ولا نعتمد على قوة أحد".

'عندما نستشهد نعلم بأننا نبني مستقبلًا جديدًا للجيل القادم'

وأضاف المقاتل مظلوم تركمان: "أنا من أصل تركماني، في البداية تأثرت بحزب العمال الكردستاني، وانتسبت إليه. وما دفعني إلى الانتساب هو أن حزب العمال الكردستاني يقاتل من أجل الشعوب، وتحرُّر الإنسان، ويعرّف الإنسان على تاريخه، ويعلمه كيف يعيش. حزب العمال الكردستاني لم يحارب الإنسان المظلوم، بل على العكس، دائمًا يقوم بمساعدته. لقد أصبح قوة مساعدة للمظلومين ضد الهجمات التي تشن عليهم. لذلك فهو مستهدف من جميع الدول؛ لأنه يطالب بالحق لجميع البشرية."

وتابع "وعلى الرغم من أنني من أصل تركماني، إلا أنني رأيت مكاني وأهدافي في هذا الحزب، وما تروج له الدولة التركية بقولها إن التركمان والأتراك شعب واحد، ليس صحيحًا. الحقيقة ليس مثلما تقول؛ بل إن التركمان وقفوا ضد سلطة الدولة التركية، ولم يقبلوا السلطوية التي كانت تفرض عليهم. لذلك قامت الدولة التركية بقتل وذبح الشعب التركماني. حتى أنهم اضطروا للجوء إلى بلاد أخرى".

وعن التضليل الذي تمارسه الدولة التركية، قال مظلوم تركمان "إن الدولة التركية تعرّف حزب العمال الكردستاني بأنه حزب إرهابي، وتنشر دعايات مضادة له. لكن عندما ننظر الآن إلى الحرب التي تشن في كردستان، نجد أن حزب العمال الكردستاني حركة إنسانية تطالب بعدالة المجتمع. لذلك عندما انتسبت إليه، عرفت أن قوات الكريلا هي قوة فدائية بكل معنى الكلمة وهكذا تأثرت بفكرها".

وعبّر المقاتل مظلوم تركمان في ختام حديثه، عن ثقته بالنصر وتحرّر الشعوب: "أنا مقتنع بأن حزب العمال الكردستاني منتصر، وهو يكبر يومًا بعد يوم. والحقيقة لا تضيع، وكفاح ونضال القائد لن يضيع، لأنه طلب الحرية، وحتى إن متنا سيدوم هذا الكفاح حتى نصل إلى النصر. حزب العمال الكردستاني وعد بتحرير هذا الشعب مهما كان الثمن. وعندما نستشهد نعلم بأننا نبني مستقبلًا جديدًا للجيل القادم. على هذا الأساس سنقاوم ونقاتل وأتمنى النصر للجميع".

(ك )

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/eYgDOAB_SXE" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>