وكالتنا توثق ما شهدته تل تمر خلال شهر آب

يصعّد الاحتلال التركي ومرتزقته منذ بداية شهر آب، من وتيرة هجماتهم على ناحية تل تمر وريفها الآهل بالسكان، وأعدت وكالتنا حوله إحصائية بالهجمات والإصابات والأضرار التي لحقت بممتلكات المدنيين.

وكالتنا توثق ما شهدته تل تمر خلال شهر آب
وكالتنا توثق ما شهدته تل تمر خلال شهر آب
وكالتنا توثق ما شهدته تل تمر خلال شهر آب
وكالتنا توثق ما شهدته تل تمر خلال شهر آب
وكالتنا توثق ما شهدته تل تمر خلال شهر آب
وكالتنا توثق ما شهدته تل تمر خلال شهر آب
وكالتنا توثق ما شهدته تل تمر خلال شهر آب
الثلاثاء 31 آب, 2021   20:33
الحسكة- ديار أحمد

بدأت دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها تصعيدهم العسكري في ريف ناحية تل تمر بوتيرة عالية خلال شهر آب، حيث استهدفت قرى الناحية الآهلة بالسكان من ثلاثة محاور بشكل شبه يومي، مما أوقع إصابات عديدة بين صفوف المدنيين، وألحق أضراراً مادية جسيمة بممتلكات المدنيين، وفي هذا الصدد أعدت وكالتنا تقريراً مفصلاً عن الهجمات والأحداث التي شهدتها ناحية تل تمر خلال الشهر.

الهجمات على تل تمر وقراها

بدأ الاحتلال التركي في الـ 2 من آب بقصفه على قرى تل تمر ليستهدف بدايةً قرية الدردارة شمال الناحية بمسافة 4 كم، والواقعة على طريق ناحية زركان، ليوسع بعدها دائرة قصفه على محاور تل تمر الثلاث (الشرقية والشمالية والغربية)، بشكل يومي وبصورة مستمرة، بالإضافة إلى استهدافه المحور الجنوبي للناحية مرتين خلال الشهر، إذ استهدف قريتي  تل شميران الآشورية، وقرية تل حفيان أو ما تسمى بـقرية العصفورية والواقعة على طريق الحسكة.

وخلال هذا التصعيد تركز القصف بشكل مكثف على قرية الدردارة الواقعة على طريق زركان في الجهة الشمالية للناحية، وذلك لأهميتها الاستراتيجية حيث تطل القرية على الطريق الدولي M4 بالإضافة إلى وقوعها ما بين تل تمر وزركان.

كما وشهدت كل من قرى (تل شنان، العبوش، الشيخ علي، أم الكيف، تل جمعة، تل كره بيت، تل طويل، الطويلة، أم الخير، الكوزلية، تل اللبن، تل شميران، تل حفيان (العصفورية)، الطريق الدولي M4 الواصل بين تل تمر وزركان)، قصفاً همجياً بمئات القذائف الصاروخية والمدفعية الثقيلة وقذائف الهاون، كما استهدف الاحتلال ومرتزقته إحدى صالات الأفراح، وأحد معامل الإسمنت في المنطقة.

فيما لا يزال القصف على قرى ناحية تل تمر مستمراً ولكن بشكل متقطع.

استهداف مركز تل تمر

وفي الـ19 من شهر آب استهدف الاحتلال التركي عبر طائرة مسيّرة مركز علاقات مجلس تل تمر العسكري، مما تسبب باستشهاد 4 مقاتلين بينهم القيادية سوسن بيرهات.  

رد قوات مجلس تل تمر العسكري

وفي إطار الدفاع المشروع ردت قوات مجلس تل تمر العسكري وقوات المجلس العسكري السرياني وقوات مجلس حرس الخابور الآشوري على جميع اعتداءات الاحتلال التركي ومرتزقته، وخلال ردها على مصادر القصف التركي استطاعت قوات المجالس الثلاث تكبيد الاحتلال ومرتزقته خسائر فادحة بالأرواح والعتاد.

وأعلنت هذه القوات عبر بيانات صدرت عن مجلس تل تمر العسكري وقوات سوريا الديمقراطية أنها ستدافع وسترد بوتيرة عالية على جميع الخروقات والجرائم التي يرتكبها الاحتلال التركي ومرتزقته.

الإصابات

نتيجة قصف الاحتلال التركي ومرتزقته على قرى تل تمر بشكل همجي وشمل التجمعات السكنية، أصيب خلال الشهر 5 مدنيين بينهم أطفال.

حيث أصيبت (عائشة الحسن) البالغة من العمر40 عاماً وطفلها (حسين سالم) البالغ من العمر 4 أعوام، وذلك بالقرب من صالة السلام للأفراح الواقعة على طريق تل تمر- قامشلو في الـ2 من آب.

وفي الـ15 من آب أصيبت (مريم حمدو شيخ صالح) في العقد الثالث من العمر، وذلك في قرية تل شنان الآشورية.

وفي الـ 23 من الشهر نفسه أصيبت الشابة (أمينة خضر الفارس) البالغة من العمر 21 عاماً وقريبها (خضر إبراهيم الفارس) في العقد الثالث من العمر، وذلك في قرية الدردارة.

ونتيجة استهداف نقاط تمركز حكومة دمشق وقعت 4 إصابات بين صفوف هذه القوات، وذلك في كل من (قرية تل طويل، تل جمعة وأم الكيف).

أضرار القصف

في كل القرى التي شهدت قصفاً من قبل الاحتلال ومرتزقته، تسببت الهجمات بأضرار مادية جسيمة، وكانت وكالتنا قد وثّقت خلال تقاريرها الدمار الذي لحق بعشرات المنازل بالإضافة إلى استهداف الاحتلال ومرتزقته دور العبادة، ناهيك عن الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية، كما تم استهداف المنشآت الحيوية كاستهداف أبراج التوتر العالي وقطع التيار الكهربائي عن مدينة تل تمر وقراها، واستهداف محطة تحويل الكهرباء شمال الناحية.

كما استهدف الاحتلال مركز المجلس المحلي لقبور القراجنة الموجود في قرية الدردارة، وخلّف الاستهداف أضراراً مادية كبيرة.

القوات الضامنة وموقفها

خلال التصعيد العسكري الذي شهدته ناحية تل تمر خلال شهر آب التزمت القوات الروسية - التي تعتبر كقوات ضامنة - الصمت ولم تحرك ساكناً إزاء الهجمات على قرى الناحية. مما أثار سخطاً شعبياً واحتجاجات أمام قاعدتهم الموجودة في قرية الحمرة على طريق سري كانيه وزركان شمال الناحية.

 (س ر)

ANHA