أهالي يطالبون الديمقراطي الكردستاني بتوضيح أسباب مشاركته في الهجمات التركية ضد الكريلا

طالب أهالي مدينة ديرك الحزب الديمقراطي الكردستاني بتوضيح أسباب مشاركته في هجمات الإبادة والاحتلال التي يشنها الاحتلال التركي على باشور كردستان. 

أهالي يطالبون الديمقراطي الكردستاني بتوضيح أسباب مشاركته في الهجمات التركية ضد الكريلا
الأربعاء 18 آب, 2021   20:29
قامشلو - عصام عبدالله

منذ 23 نيسان المنصرم، وجيش الاحتلال التركي يشن هجماته على باشور كردستان، بدعم مباشر من الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي أرسل قواته الخاصة إلى مناطق قوات الدفاع الشعبي، كما شن هجوماً ضد مجموعة كريلا في الـ 26 من تموز المنصرم، أسفر عن استشهاد ثلاثة مقاتلين من الكريلا.

وتصد قوات الدفاع الشعبي بكل بسالة هجمات الإبادة والاحتلال التي يشنها الاحتلال التركي على باشور كردستان، ولاقت المقاومة التي يبديها مقاتلي الدفاع الشعبي تأييداً ودعماً من عموم الشعب الكردي والكردستاني، وأكدوا أن هذه المقاومة هي مقاومة تاريخية في وجه ضحاك العصر أردوغان.

وصفة مراد من أهالي مدينة ديرك التابعة لإقليم الجزيرة أوضحت " منذ 23 نيسان/ أبريل الماضي لم تتوقف الدولة الفاشية التركية عن قصفها الذي لاقى استنكار من قبل جميع المكونات والمؤسسات الحقوقية ووجهاء العشائر والأحزاب السياسية، إلا أن الحزب الديمقراطي الكردستاني لم يوقف دعمه ومساندته للفاشية التركية".

وبيّنت وصفة مراد أنه على الرغم من كل المناشدات والتحذيرات، لا يزال الحزب الديمقراطي الكردستاني مصراً على مواقفه في دعم الفاشية التركية، ولم يبدِ أي موقف حيال هجماته على مواقع قوات الدفاع الشعبي.

على الديمقراطي توضيح أسباب مشاركته في الهجمات التركية  

ونوّهت وصفة مراد إلى أن القضاء على حركة التحرر الكردستاني هو القضاء على وجود الشعب الكردي في الأجزاء الكردستانية، وأكدت أن المرحلة التي تمر بها المنطقة والأجزاء الكردستانية تتطلب من حكومة باشور كردستان والحزب الديمقراطي الكردستاني توضيح موقفه من الهجمات التركية وأسباب مشاركة الأخير في هذه الهجمات. 

وصفة مراد أكدت أنه كان على الديمقراطي الكردستاني توجيه فوهة بندقيته على العدو، وليس على قوات الدفاع الشعبي (الكريلا)، وقالت "على عائلة البرزاني الانسحاب من هذه المؤامرات والهجمات ضد قوات الكريلا، والتي تؤدي إلى حدوث شرخ في وحدة الصف الكردي وتخدم الأجندات التركية".

ووصفت وصفة مراد تحركات الديمقراطي الكردستاني بـ "الخيانة بحق الشعب الكردي ومكتسباته ليس فقط في روج آفا بل في باشور كردستان أيضاً، وتعتبر خيانة بحق الدماء التي أريقت في سبيل حقوق ومكتسبات الشعب الكردي"، مضيفة "لذا يتطلب من الديمقراطي الكردستاني عدم الانجرار وراء المخططات التي تخدم الفاشية الكردية والتي تنسف القضية الكردية".

وأوضحت وصفة مراد أن الحزب الديمقراطي الكردستاني يدرك أن الدولة الفاشية التركية هي عدوة الشعب الكردي في الأجزاء الكردستانية، إلا أنه يرضخ للسياسات التركية. ودعت أبناء باشور كردستان لتوضيح موقفهم من الهجمات والضغط على الحزب الديمقراطي الكردستاني للرجوع عن هذه أفعال التي تخدم أجندات الفاشية التركية.

ويرى المواطن محمد عبد العزيز أن الشعب الكردي يمر بمرحلة حساسة، ويملك فرصة تاريخية ومصيرية، وخاصة مع اقتراب مئوية اتفاقية لوزان التي مزقت كردستان، وقسمتها إلى أجزاء تحتلها دول لا تملك أي صفات إنسانية وأخلاقية تجاه الشعب الكردي.

وخاطب عبد العزيز الحزب الديمقراطي الكردستاني بالقول "كفى للخيانة والارتزاق وقتال الأخوة، إلى متى ستقفون إلى جانب العدو ضد أبناء شعبكم؟ إلى متى ستبقون في نظر الشعب الكردي عملاء وخونة لمحتلي كردستان؟".

ثلاثون عاماً والديمقراطي الكردستاني يركب الدبابات التركية  

ونوّه عبد العزيز إلى أن عائلة البرزاني ركبت دبابات صدام حسين من أجل قتال بيشمركة الاتحاد الوطني الكردستاني وراح ضحية ذلك الآلاف من البيشمركة، وشاركت في استشهاد المئات من جرحى الكريلا في مشافي هولير، بالإضافة إلى تسليمها المئات من البيشمركة في روجهلات إلى المخابرات الإيرانية.

عبد العزيز أوضح أن الديمقراطي الكردستاني ومنذ ثلاثين عاماً وإلى الآن يتقدمون على ظهر الدبابات التركية ويرفعون علم الديمقراطي الكردستاني لمهاجمة قنديل وقوات دفاع الشعبي التي قدمت بطولات وملاحم فدائية سجلت في تاريخ الشعب الكردي.

وقال عبدالعزيز "إلى متى سيبقى الديمقراطي الكردستاني متمسكاً بخط الخيانة ؟ حان أن يستفيق من سباته والاستماع إلى نصائح ووصايا القائد عبدالله أوجلان وعقد مؤتمر وطني كردستاني"، مضيفاً أن الديمقراطي الكردستاني أفشل المساعي في انعقاد مؤتمر وطني كردستاني في السليمانية، الذي شارك فيه 63 حزباً كردياً من خلال منعه للأحزاب المنضوية تحت سقفه من المشاركة.

الديمقراطي الكردستاني يعرقل مساعي وحدة الصف

بيّن عبد العزيز أن الديمقراطي الكردستاني يعرقل كافة المساعي الكردية من أجل توحيد الصف الكردي، وقال "نطالبكم بترك خيانتكم ضد الشعب الكردي، والعمل من أجل تحرير وحرية الشعب الكردي في الأجزاء الكردستانية".

وطالب عبد العزيز الديمقراطي الكردستاني بسحب قواته من مناطق الدفاع المشروع، وعدم تضييق الخناق على قوات الكريلا، والدفاع عن باشور كردستان وليس خدمة الفاشية التركية، وقال "الديمقراطي الكردستاني ترك كركوك قلب كردستان للحشد الشعبي دون أن يطلق رصاصة واحدة".

وأشار عبد العزيز إلى أن الديمقراطي الكردستاني سلّم شنكال وآلاف النساء إلى داعش دون أن يطلق رصاصة واحدة، ولماذا ولخدمة مَن هذه الأفعال؟، الشعب الكردي يتساءل لماذا كل هذه الخيانة التي تخدم الأجندات التركية؟، ولماذا تشارك البيشمركة في شنها الهجمات على قوات الكريلا بدلاً من تحرير نساء شنكال والمناطق المحتلة؟

(آ)

ANHA