​​​​​​​أهالي شنكال يحيون الذكرى الـ 14 لمجزرة سيبا شيخ خدر وتل عزير

​​​​​​​استذكر أهالي شنكال شهداء مجزرة سيبا شيخ خدر وتل عزير التي وقعت عام 2007، خلال مراسم استذكار أقيمت في مركز قرية تل عزير.

​​​​​​​أهالي شنكال يحيون الذكرى الـ 14 لمجزرة سيبا شيخ خدر وتل عزير
الأحد 15 آب, 2021   04:23
شنكال

بتاريخ 14 آب من عام 2007، انفجرت شاحنات مفخخة في قريتي سيبا شيخ خدر وتل عزيز في شنكال وأسفرت عن فقدان أكثر من 400 مدني إيزيدي لحياته وإصابة المئات الآخرين.

واستذكاراً لشهداء المجزرة أقيمت يوم أمس مراسم استذكار شارك فيها أهالي قضاء شنكال، ورفعت فيها صور الشهداء ولافتات كتب عليها عبارات تندد بالمجزرة وتدعوا لمحاسبة من يقفون خلفها.

فيما قدم مقاتلو ومقاتلات وحدات مقاومة شنكال ووحدات المرأة - شنكال، عرضاً عسكرياً استذكاراً للشهداء.

وخلال المراسم بين الشاب مروان خوديدا من أهالي قرية تل عزير خلال لقاء لوكالتنا معه أن المجزرة كانت في إطار مخطط مدروس لإبادة المجتمع الإيزيدي.

خوديدا: بان في يوم المجزرة، أن السلطات القائمة في شنكال كانت على علم مسبق بالانفجارات، وقال: هم بأنفسهم أخبروا الأهالي أن انفجاراً سيحصل والشاحنات مرت من نقاط قوات الديمقراطي الكردستاني دون تدقيق وتفتيش.

وأكد أن مسؤولية فرمان 3 آب ومجزرة 14 آب يتحملها الديمقراطي الكردستاني، وإلى الآن لم يتم محاسبة المتسببين.

ومن جانبه تابع عضو مجلس الإدارة الذاتية في شنكال قحطان خليل: في الذكرى الـ 14 لمجزرة سيبا شيخ خدر وتل عزير نستذكر جميع الشهداء، ونعتبر ما حصل في ذاك الوقت أيضاً فرماناً استهدف المجتمع الإيزيدي.

خليل أضاف: مستوى التنظيم الذي وصل إليه الإيزيديون وتشكيل قواتهم العسكرية في الوقت الحالي، هي الضمان الوحيد لعدم تكرار المجازر والفرمانات بحقنا.

ويذكر أن القريتين آنذاك كانتا تحت سيطرة حزب الديمقراطي الكردستاني إلى جانب قوات عراقية، و كان التفجير ناجماً عن 4 شاحنات مفخخة مرت من نقاط تفتيش قوات PDK إلى القريتين دون تدقيق أمني.

(سـ)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/bpjqPIL3oFo" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>