شبيبة منبج يدينون إقدام تركيا على نبش قبور الشهداء والصمت الدولي تجاه الجرائم التركية

استنكر شبيبة منبج جرائم الاحتلال التركي ومرتزقته في مناطق شمال وشرق سوريا، وخاصة جريمة نبش مزار الشهداء في مدينة عفرين، ودعوا المجتمع الدولي للخروج عن صمته إزاء الأعمال التخريبية التي تقوم بها تركيا داخل الأراضي السورية المحتلة.

شبيبة منبج يدينون إقدام تركيا على نبش قبور الشهداء والصمت الدولي تجاه الجرائم التركية
الجمعة 30 تموز, 2021   06:40
منبج - سلوى عبد الرّحمن

وفي الـ 14 من تموز/يوليو الجاري، أقدم الاحتلال التركي ومرتزقته على نبش أحد مزارات الشهداء داخل مدينة عفرين،  ما أثار تنديداً ورفضاً شعبياً في مناطق شمال وشرق سوريا وخاصة من ذوي الشهداء.

كما أصدرت مؤسسات وتنظيمات المجتمع المدني العديد من البيانات أدانت فيها الاعتداء التركي على مقدسات شعب المنطقة، وطالبت بإرسال لجنة دولية لتقصّي الحقائق وردع الاحتلال عن جرائمه.

'نهج واحد لتركيا وداعش'

عددٌ من شبيبة منبج عبروا عن رفضهم للخطوة التركية، وقال الشاب عبدو الجميلي "الجرائم التركية مستمرة وذلك في ظلّ صمت المجتمع الدولي الذي يقف موقف المتفرج".

وأضاف الجميلي "الهجمات والعنجهية مستمرة من قبل الاحتلال التركي ومرتزقته حتى بات الاحتلال ينبش القبور وأضرحة الشهداء في الآونة الأخيرة".

وشدّد الجميلي على أن "القبور والأضرحة لها حرمتها وبهذا النهج نستنتج بأن الدولة التركية ومرتزقة داعش وجهان لعملة واحدة وتنتهجان نهجاً واحداً في ممارسة الجرائم والانتهاكات".

أما الشابة سمر حزوري، فقالت "الاحتلال التركي ومرتزقته لم يكتفوا من جرائم القتل والنهب والسلب، حتى باتوا ينبشون القبور وينتهكون حرمات الأموات، هذا دليل على إفلاسهم وفشلهم أمام مقاومة الشعوب الحرة".

واستنكرت سمر جريمة نبش قبور الشهداء في مدينة عفرين المحتلة من قبل الاحتلال التركي ومرتزقته، ووصفتها بأنها "جريمة لاإنسانية ونكراء"، تمارس في ظل صمت دولي.

وأشارت سمر من خلال حديثها إلى أن هؤلاء الشهداء هم من تصدوا للعدوان التركي على مدينة عفرين السورية، والآن الدولة التركية تشفي غليلها منهم بنبش أضرحتهم وانتهاك حرمتهم بأفعالها الإجرامية الغير قانونية والغير أخلاقية.

كما أدان محمد الحسن، الجرائم التركية في المناطق المحتلة عامةً وجريمة نبش قبور الشهداء في مدينة عفرين خاصةً.

وأضاف الحسن قائلاً: "الدولة التركية تسعى جاهدةً إلى توسيع نفوذها في المنطقة مستخدمةً كافة الأساليب والوسائل العدائية تجاه شعوب المنطقة".

ويذكر أن وحدات حماية الشعب أصدرت، قبل أيام، بياناً كشفت فيه عن هويات مقاتليها والمدنيين الذين وريوا الثرى  في المزار الذي تعرض للنبش والتخريب علي يد جيش الاحتلال التركي ومرتزقته في عفرين.

(ج)

ANHA