​​​​​​​اللجنة العسكرية الليبية تعلن إعادة فتح الطريق الساحلي اليوم

أعلنت اللجنة العسكرية الليبية المشتركة 5+5، اليوم الجمعة، إعادة فتح الطريق الساحلي بين شرق ليبيا وغربها بشكل فوري، وذلك بعد أكثر من عامين على إغلاقه.

​​​​​​​اللجنة العسكرية الليبية تعلن إعادة فتح الطريق الساحلي اليوم
الجمعة 30 تموز, 2021   07:21
مركز الأخبار

واستكملت اللجنة العسكرية الليبية المشتركة 5+5، اليوم في سرت الاجتماعات التي بدأتها أمس، في جولة هي السادسة من نوعها، معلنة عن إعادة فتح الطريق الساحلي بين شرق البلاد وغربها.

وقال عضو اللجنة، خيري التميمي، الذي تلا بيانها الختامي: "اللجنة العسكرية الليبية المشتركة تطمئن كافة المواطنين من مستعملي الطريق الساحلي بأنها ستقوم بكافة الإجراءات الأمنية بحرفية وحيادية تامة لضمان سلامة مرور المواطنين".

وأضاف البيان أن اللجنة تذكر بما قررته سابقاً بمنع حركة الأرتال العسكرية على الطريق الساحلي في القطاع الممتد حالياً من بوابة بوقرين إلى بوابة التلاتين غرب بوابة مدينة سرت.

وأعلنت اللجنة تكليف عدد من الضباط الليبيين بمراقبة ما تم الاتفاق عليه، كما طالبت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا "بسرعة اتخاذ الإجراءات الكفيلة بتواجد المراقبين الدوليين على الأرض للمساهمة في دعم آلية المراقبة الليبية".

وجددت اللجنة مطالبتها لحكومة الوحدة الوطنية "بالإسراع" في تعيين وزير للدفاع.

وأشارت إلى البدء في الإجراءات التحضيرية "لإخراج المرتزقة والمقاتلين الأجانب من كافة التراب الليبي"، كما دعت "كافة الدول لتنفيذ قرارات مجلس الأمن المتعلقة بإخراج المرتزقة ومخرجات مؤتمري برلين 1 و2".

وكان الاجتماع السادس للجنة العسكرية المشتركة 5+5 والذي عقد أمس بحضور وفد من بعثة الأمم المتحدة قد ناقش سبل استكمال تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار الموقع بتاريخ 23 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي في مدينة جنيف السويسرية، وعلى رأسها ملفا الطريق الساحلي والمرتزقة الأجانب، وفق ما قاله عضو اللجنة العسكرية اللواء، خيري التميمي، لشبكة العربية.

وناقشت هذه الاجتماعات أبرز التحديات التي تواجه ليبيا حاليّاً وهي فتح الطريق الساحلي بين شرق ليبيا وغربها على مستوى مدينتي سرت ومصراتة ومسألة تأمينه، خاصة بعد انتهاء أعمل الصيانة الخاصة به وإزالة الألغام ووضع حواجز أمنية.

وكانت غرفة "عمليات سرت - الجفرة" التابعة للمنطقة الغربية ولحكومة الوفاق السابقة، هددت اللجنة العسكرية المشتركة 5+5، بإقفال الطريق الساحلي من جانبها، والذي قام رئيس الحكومة عبد الحميد الدبيبة بفتحه قبل شهر وإرجاعه إلى وضعيته السابقة، وذلك في حال عدم فتحه من الجانب الآخر على مستوى منطقة بويرات الحسون ومدينة سرت، نهاية شهر تموز/ يوليو الجاري.

ويعتبر ملفا فتح الطريق الساحلي بين مدينتي سرت ومصراتة وإخراج المرتزقة والقوات الأجنبية من ليبيا، خطوة أساسية لتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، حيث يعتبران من أكثر الملفات الشائكة التي تمثل عبئاً كبيراً على السلطة التنفيذية، وتعرقل عملية السلام الشاملة والمصالحة الوطنية، بسبب الخلافات الحادّة حولهما.

(د ع)