موسم الحصاد في الرقة يوفر فرص عمل لآلاف العمّال

موسم الحصاد والذي لا تتجاوز مدته الشهرين يوفر من في هذه المدة الزمنية  فرص عمل لآلاف العمّال والعاملات في الرقة, وبأجور جيّدة تكفي لتغطية مصاريفهم اليومية وتأمين بعض الحاجات الأساسية لكل عائلة, وتحدّد يومية العامل بحسب نوعية العمل ومجهوده العضلي.

موسم الحصاد في الرقة يوفر فرص عمل لآلاف العمّال
الخميس 24 حزيران, 2021   04:33
الرقة- أحمد العساف

مع بدء موسم الحصاد في أرياف الرّقة، تبدأ اليد العاملة في المنطقة بالتحرك وتأمين فرص عمل لها، حيث تتنوّع فرص العمل في هذا الموسم، منها حصاد المنجل (الحصاد باليد) وتعبئة الحبوب في أكياس الخيش أو النايلون وتعبئة التبن, والرمي على الدراسات، بالإضافة إلى عمّال العتالة والذين يقومون بتحميل وتنزيل المحاصيل في مستودعات المزارعين أو في صوامع الحبوب التابعة للإدارة أو لدى التجّار.

وبهذا الخصوص التقت وكالتنا بعدد من العمال في ريف الرقّة للحديث عن موسم الحصاد وفرص العمل التي يؤمنها لهم، قال محمد الخليل وهو أحد العمّال الذين يعملون في تعبئة التبن والحبوب: "إنّ هذه الفترة الزمنية القصيرة بالنسبة لنا هي أكبر باب للرزق، كون العمل فيها متوفّر بشكل كبير وجيّد، بالإضافة إلى أجوره التي تناسب تعبنا العضلي".

العمل ضمن ورشات

يتطلّب العمل في فترة الحصاد أن يكون ضمن ورشات عمل صغيرة أو كبيرة بحسب نوعية العمل وما يتطلّب من عدد للعمّال, فحصاد المنجل والرمي على الدراسة يتطلب ما يقارب  10عمّال, أمّا تعبئة المحصول من التبن والحبوب فيتطلب 6عمّال في الورشة.

وأشار الخليل إلى: "أنّ العمل ضمن موسم الحصاد يتطلّب المساعدة وعدداً من العمّال, فنحن اليوم ما يقارب 7 أشخاص نعمل في تعبئة التّبن ضمن أكياس النايلون, حيث قمنا بتشكيل ورشتنا للقيام بهذا العمل".

تحديد أجر العامل من قبل ورشات العمل

يتم تحديد أجر العامل بحسب نوعية العمل ومتاعبه, من قبل الورشات العاملة في المنطقة وبنسبة تتناسب مع العامل وصاحب الأرض والتاجر, ففي حصاد المنجل يتم أخذ 20 ألف ليرة سورية على الدونم الواحد, أما تعبئة الحبوب فكل كيس تتم تعبئته بـ 400ل.س, وشلّ التبن يُؤخذ على تعبئته 500ل.س, أما أجور العتالة فتتراوح بحسب النوع، كيس القمح 300ل.س، شلّ التبن 200ل.س, الرمي على الدراسة 7 آلاف للدونم الواحد.

وبدوره نوّه العامل راشد الحسن في ريف الرقة الشرقي إلى: "أنّ اليومية أو الأجور التي نتقاضاها في موسم الحصاد شبه جيدة، ونستطيع أن نقول إنّها تفي بالغرض، وتؤمّن لنا حاجاتنا الأساسيّة".

(إ)

ANHA