​​​​​​​صحف عالمية: أضرار جسيمة في مبنى للطاقة النووية في إيران والعنف يتغلغل في حياه اللبنانيين

ذكرت تقارير صحفية أن التخريب الذي تعرض له أحد المواقع النووية الإيرانية تسبب بأضرار جسيمة، فيما تسلل العنف إلى الحياة اللبنانية اليومية بسبب الأزمة الاقتصادية الحادة في البلاد، كما تواجه بغداد معركة شاقة في إعادة حوالي 30 ألف عراقي من مخيم الهول.

​​​​​​​صحف عالمية: أضرار جسيمة في مبنى للطاقة النووية في إيران والعنف يتغلغل في حياه اللبنانيين
الخميس 24 حزيران, 2021   03:16
مركز الأخبار

وتطرقت الصحف العالمية الصادرة اليوم، إلى الضرر الذي طال منشأة نووية إيرانية بعد هجوم مزعوم، وكذلك الوضع المتوتر في لبنان نتيجة الأزمة الاقتصادية، إلى جانب مصير العراقيين في مخيم الهول.

مصادر: أضرار كبيرة لمنشأة الطرد المركزي النووية الإيرانية بعد الهجوم

وعلمت صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية "أن عملية تخريبية استهدفت أحد مباني منظمة الطاقة النووية الإيرانية "AEO" وتسببت بأضرار جسيمة، على الرغم من النفي الإيراني.

وعلى الرغم من أن إيران زعمت أن عملية التخريب فشلت ولم تتسبب بوقوع أضرار أو إصابات، إلا أن الواشنطن بوست أعطت مؤشرات قوية على خلاف ذلك، على الرغم من أنه ليس لديها وسيلة للتأكيد بشكل مستقل.

وذكرت صحيفة نيويورك تايمز صباح الخميس أن الهجوم استهدف أحد مراكز التصنيع الرئيسة لإنتاج أجهزة الطرد المركزي في إيران، والمعروفة باسم شركة تكنولوجيا الطرد المركزي الإيرانية، أو TESA. وكانت TESA مدرجة في قائمة الأهداف التي قدمتها إسرائيل إلى إدارة ترامب العام الماضي، وفقًا للتقرير.

وقيل إن الحادث قيد التحقيق من قبل السلطات الإيرانية، ولم تتضح بعد كيف تم تنفيذ الهجوم بالضبط.

وذكرت وكالة مهر الإيرانية للأنباء يوم الأربعاء، أن طائرة كوادكوبتر استخدمت في محاولة لتخريب مبنى في AEO، لكنها فشلت وتم إسقاطها في النهاية.

'العنف يتغلغل في الحياة اللبنانية بسبب الأزمة الاقتصادية'

وقالت صحيفة العرب نيوز السعودية في تقرير لها: "تسلل العنف إلى الحياة اللبنانية اليومية بسبب الأزمة الاقتصادية الحادة في البلاد وانهيار الأمن الرسمي، مع تزايد اشتباكات والتي وصلت الى حد إطلاق نار في محطات الوقود".

ويعاني لبنان من أزمة اقتصادية من المرجح أن تصنف كواحدة من أسوأ ثلاث أزمات في العالم منذ أكثر من 150 عامًا، وفقًا للبنك الدولي.

هناك نقص في المواد الأساسية مثل الوقود والأدوية، بينما أصبح الخبز أكثر تكلفة بعد أن رفعت نقابة أصحاب المخابز الأسعار بعد انتهاء الدعم الحكومي للسكر والخميرة.

ويصطف الناس لساعات في محطات الوقود، وتتحول المعارك بالأيدي إلى إطلاق نار حيث يتصادم الناس حول من سيملأ خزان سيارته أولًا.

وتدهورت الأحوال المعيشية إلى حد كبير وسط مأزق سياسي بشأن تشكيل حكومة جديدة. هناك خلاف بين رئيس الوزراء المكلف سعد الحريري والرئيس ميشال عون حول من يجب أن يكون في الإدارة الجديدة والأدوار التي يجب أن يضطلعوا بها.

'بغداد تكافح لإعادة العراقيين من مخيم الهول'

وقالت صحيفة ذا ناشيونال الإماراتية: "تواجه بغداد معركة شاقة في إعادة حوالي 30 ألف عراقي من مخيم الهول السوري، وسط مخاوف دولية متزايدة من أن المخيم قد يصبح أرضًا خصبة لداعش".

وقالت وزيرة الهجرة والمُهجّرين العراقي إيفان جبرو، إن بغداد بدأت بالفعل عملية إعادة 500 أسرة عراقية تعيش في الهول.

ولكن إيفان جبرو قالت إن العملية تأخرت بسبب جائحة Covid-19 والمخاوف الأمنية، وأن غالبية العائدين كانوا من النساء والأطفال وهم من ضحايا داعش.

ويشكل العراقيون حوالي نصف عدد المحتجزين في الهول البالغ عددهم 62 ألف شخص وأكثر من 80 في المئة من سكانها من النساء والأطفال.

(م ش)