​​​​​​​KCK: نتحاشى قتال قوات PDK ونرى حدوثه تحقيقًا لأهداف الاحتلال

قالت منظومة المجتمع الكردستاني KCK: "إننا نتحاشى قتال الديمقراطي الكردستاني، ونرى في حدوثه تحقيقًا لأهداف دولة الاحتلال التركي، ولذلك نحن في انتظار أن يسحب قواته من مناطق الكريلا والعودة إلى مواقعه".

​​​​​​​KCK: نتحاشى قتال قوات PDK ونرى حدوثه تحقيقًا لأهداف الاحتلال
الأربعاء 16 حزيران, 2021   08:08
مركز الأخبار

أصدرت الرئاسة المشتركة لمنظومة المجتمع الكردستاني (KCK) بيانًا أكدت فيه أن "المواقف المناهضة للاحتلال والحزب الديمقراطي الكردستاني تزداد يومًا بعد آخر، كما يكتسب النضال من أجل الديمقراطية والحرية المزيد من الدعم والتأييد من قبل الرأي العام والمجتمع، ولهذا نحيي الأشخاص الذين أسسوا مبادرة حماية كردستان".

وفيما يلي نص البيان:

تدور معارك عنيفة، منذ قرابة الشهرين، بين قوات النضال التحرري للشعب الكردي الكريلا وجيش الاحتلال التركي، الذي أراد احتلال المناطق خلال أسبوع، لكنه واجه مقاومة أسطورية لمقاتلي الكريلا في التلال التي تمركزوا فيها، إذ تتعرض قوات الاحتلال يوميًّا لضربات موجعة تؤدي إلى إضعافها.

وفي الوقت الذي اشتدت فيه المعارك بين جيش الاحتلال التركي ومقاتلي الكريلا، يقوم الحزب الديمقراطي الكردستاني بنشر قواته حول مقاتلي الكريلا والتغلغل ضمن مناطقهم، وهذا ما ولّد لدى الرأي العام الكردي المزيد من المخاوف والشكوك.

القائد العام لقوات الدفاع الشعبي، الرفيق مراد قره يلان، حذّر من حدوث اشتباكات بين قوات الكريلا وقوات الحزب الديمقراطي الكردستاني نتيجة نشر الأخير لقواته في منطقة لا وجود له فيها منذ ثلاثين سنة، وعلى الرغم من نداءات العديد من القوى الأخرى، إلا أن الحزب لم يسحب قواته العسكرية بل زادها، وهذا ما أدى إلى المزيد من المخاوف والشكوك ضمن الرأي العام الكردي.

هجمات دولة الاحتلال التركي التي تهدف إلى القضاء على حركة التحرر الكردستانية وإبادة الشعب الكردي، وخطوات الحزب الديمقراطي الكردستاني التي تخدم هذه الهجمات قد أصبحت سببًا في تحرك الشعب الكردي وأصدقائه حيال هذا، في حين بدأت الفعاليات في جميع أجزاء كردستان وخارجها، من أجل الانتفاض ضد الاحتلال ومنع حدوث اقتتال بين الحزب الديمقراطي الكردستاني وحزب العمال الكردستاني، كما تم إصدار العديد من البيانات، وبناءً على ذلك فقد أعد الوطنيون الكرد وأصدقاؤهم أنفسهم للتوجه من أوروبا إلى جنوب كردستان وإلى مناطق الحرب لمواجهة الاحتلال التركي ومنع حدوث اقتتال بين قوات الحزب الديمقراطي الكردستاني العسكرية ومقاتلي الكريلا، وجعل أنفسهم دروعًا بشرية.

بهذه الخطوة أرادوا أن يستجيبوا لشعور الشعب الكردي والديمقراطية، وبالإضافة إلى إزالة مخاوف الشعب الكردي والرأي العام، كان لهم هدف آخر، بهذا الشكل بدأوا بمحاولة شخصية، هذه المحاولة محل فخر واعتزاز لكل وطني وديمقراطي، ولكنها جوبهت بموقف وحشي ولا أخلاقي من قبل الدولة الألمانية والحزب الديمقراطي الكردستاني.

نحن نحيي، بكل تقدير واحترام، عموم الشعب الكردي وأصدقاءه الذين شاركوا في هذه المحاولة الوطنية والديمقراطية، وإننا على ثقة بأن فعالياتهم الديمقراطية سيكون لها دور في كبح جماح الاحتلال التركي ومنع حدوث الاقتتال الذي يريده الحزب الديمقراطي الكردستاني.

'نحن ننتظر أن يسحب الحزب الديمقراطي الكردستاني قواته ويعود إلى مواقعه'

في وجه هذه المحاولة السلمية والديمقراطية والنية السليمة والصافية، يتحرك الحزب الديمقراطي الكردستاني كقوة عدوة تجاهها، الذي أثار بهذا الموقف سخط ودهشة الشعب الكردي والرأي العام، ورفضه، الأمر الذي أدى إلى القول إن الحزب الديمقراطي لا يريد أن تتوقف الحرب ضد مقاتلي الكريلا، بالطبع نحن بانتظار أن تحدث لقاءات مع الحزب الديمقراطي بهذا الشأن، ولكن ومع هذه المحاولة، فقد زاد هذا الحزب من عدد قواته حول مقاتلي الكريلا، ولهذا كانت دهشتنا كبيرة.

 ويجب علينا أن نشير إلى أننا نتحاشى القتال ضد الحزب الديمقراطي، ونرى في حدوث هذا الاقتتال تحقيقًا لأهداف دولة الاحتلال التركي، ولذلك فإننا لا نزال بانتظار أن يسحب الحزب الديمقراطي الكردستاني قواته من مناطق الكريلا والعودة إلى مواقعها.

'على ألمانيا أن تكف عن التواطؤ والمشاركة في جرائم الإبادة'

هذا المسعى الديمقراطي السلمي والمدني الذي أخذ الوطنيون الكرد وأصدقاء الشعب الكردي من كافة الشعوب مكانهم فيه، سلط الضوء على بعض الحقائق الأخرى، وهي أن الدولة الألمانية انتهكت قوانينها الخاصة والقانون الدولي ولم تسمح للكرد وأصدقائهم بالذهاب إلى هولير، وأضاف أن هذه العرقلة تمت أيضًا لمصلحة تركيا، العضوة في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، وهكذا أثبتت ألمانيا أنها أكبر شريك للدولة التركية القاتلة والمستبدة، وتبيّن أنها تدعم وتتعاون بإصرار في إبادة الشعب الكردي.

 إن العلاقات مع بعض الأحزاب في جنوب كردستان لا تخفي الوجه القاتل لألمانيا، ونحن  ندعو الحكومة الألمانية والتي تمثل الشعب الألماني إلى الكف عن التواطؤ والمشاركة في جرائم الإبادة هذه.

وبهذا الموقف، بيّنت ألمانيا أنها تساعد الديكتاتورية التركية الفاشية في الوقوف على قدميها وتضع قيم حقوق الإنسان والديمقراطية جانبًا، لقد أصبحت تركيا وسخة ومهترئة من خلال حربها ضد الشعب الكردي والقوى الديمقراطية، وفي الوقت نفسه توسخ الدول والقوى السياسية المتضامنة معها وتجعلها مهترئة، لقد وقعت الدولة التركية في هذه الحالة نتيجة لسياساتها في إنكار وابادة الشعب الكردي، كما تقع العديد من دول الناتو، وفي مقدمتها ألمانيا، في هذه الحالة نتيجة تعاونها مع هذه الدولة الفاشية، بالطبع اجتماع قمة الناتو الذي انعقد قبل فترة قصيرة قد أوضح دعمها لدولة الاحتلال  التركي وتعاونها معها في سياسات الإبادة.

الوطنيون الكرد وأصدقاؤهم قدموا خدمة عظيمة لنضال الحرية والديمقراطي، من خلال كشف حقيقة ألمانيا والحزب الديمقراطي الكردستاني، الكرد وأصدقاؤهم الذين ينتفضون ضد الاحتلال يتحركون من أجل منع حرب محتملة للحزب الديمقراطي الكردستاني ضد مقاتلي الكريلا، قد وضعوا الاحتلال التركي وموقف الحزب الديمقراطي الكردستاني على جدول الأعمال، وبهذا يعملون على أن يصبح لنضال الحرية والديمقراطية أرضية شعبية وسياسية واسعة، بالطبع تزداد المواقف المناهضة للاحتلال وللحزب الديمقراطي الكردستاني يومًا بعد آخر، كما يكتسب النضال من أجل الديمقراطية الحرية المزيد من الدعم والتأييد من قبل الرأي العام، وعلى هذا الأساس، نحيي بكل تقدير واحترام الشخصيات والقوى التي أسست مبادرة حماية كردستان ونتمنى النجاح لها في عملها هذا”.