​​​​​​​فعاليّة غنائيّة في قامشلو  تعبّر عن روح التّعايش بين مكوناتها

قدّمت فرقة "هارموني" فعالية غنائية، امتزجت فيها الأغاني الكردية والعربية والسريانية والأرمنية مع بعضها البعض مشكّلةً بذلك لوحة غنائية عبّرت عن أطياف وألوان المنطقة.

​​​​​​​فعاليّة غنائيّة في قامشلو  تعبّر عن روح التّعايش بين مكوناتها
​​​​​​​فعاليّة غنائيّة في قامشلو  تعبّر عن روح التّعايش بين مكوناتها
​​​​​​​فعاليّة غنائيّة في قامشلو  تعبّر عن روح التّعايش بين مكوناتها
​​​​​​​فعاليّة غنائيّة في قامشلو  تعبّر عن روح التّعايش بين مكوناتها
​​​​​​​فعاليّة غنائيّة في قامشلو  تعبّر عن روح التّعايش بين مكوناتها
الأحد 13 حزيران, 2021   17:02
قامشلو

برعاية هيئة الشباب والرياضة في إقليم الجزيرة، قدّمت فرقة "هارموني" فعالية غنائية عند مركز محمد شيخو للثقافة والفن بمدينة قامشلو، تفاعل معها عشرات الشبان والشابّات.

وشكّل فرقة "هارموني" الفنّان هاروتيون مادارجيان وهو نازح من مدينة الرقّة إلى مدينة قامشلو، أثناء سيطرة مرتزقة داعش على الرقّة، استقرّ في قامشلو، وافتتح معهداً أسماه معهد هارموني للموسيقا.

 وضمن المعهد شكّل فرقة غنائيّة أسماها فرقة "هارموني"، وتضمّ شباناً كرداً وعرباً وسريان وأرمن.

وقدّمت هذه الفرقة فعالية غنائية، امتزجت فيها لغات جميع مكونات شعوب شمال وشرق سوريا.

وخلال الفعالية تحدّث لوكالتنا هاروتيون مادارجيان، وهو مدير الفرقة: "بعدما تطوّر المعهد خلال سنة، أحببت أنّ أشكّل فرقة لطلاب المعهد، قمت بتسميتها باسم "هارموني" لعدّة أسباب، عندما أتيت إلى قامشلو رأيت العربيّ والكردي والسرياني والأرمني والآشوري متعايشين مع بعضهم، فكرة تسمية الفرقة أتت من هنا، وهي مزيج من مكونات هذه المنطقة".

وبين مادارجيان: "تقوم فرقة هارموني بتقديم الأغاني الكردية والأرمنية والسّريانية والآشورية والمردلية والعربية كونها تراث المنطقة، هذا هو هدفنا، توحيد المكونات من خلال الفنّ، الشيء الذي قدمناه شيء بسيط، لكن تبقى الموسيقا لغة العالم".

ولفت مدير الفرقة هاروتيون مادارجيان في ختام حديثه: "كل شخص بفنّه لديه رسالة، ونحن رسالتنا من خلال هذا الفنّ مفادها للعالم أنّنا نعيش في بلد واحد، الكردي والعربي والسّرياني وهذه هي موسيقانا المشتركة مع بعض".

(إ س/إ)

ANHA