آلدار خليل: قوات PDK تستخدم المعدات التي استلمتها من التحالف وتوجهها نحو الكريلا

خلص عضو هيئة الرئاسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي، آلدار خليل، في مقالة رأي إلى أن تمركز القوات الخاصة التابعة للحزب الديمقراطي الكردستاني في مواقع قوات الدفاع الشعبي إعلان لحرب "كردية – كردية"، ودعا الحزب إلى سحب قواته من المناطق التي توغل فيها مؤخرًا.

آلدار خليل: قوات PDK تستخدم المعدات التي استلمتها من التحالف وتوجهها نحو الكريلا
الأحد 13 حزيران, 2021   07:04
مركز الأخبار

وقيّم خليل الوضع الداخلي في تركيا وكردستان في مقالة رأي، في زاوية فواصل لجريدة روناهي نشرت اليوم، على الموقع الإلكتروني للجريدة.

واستهل خليل مقالته بالإشارة إلى العجز التركي عن إعاقة تنامي فرص حل القضية الكردية "في الوقت الذي تبلغ فيه القضية الكردية مستويات تاريخية وسط تطورات تعصف بالمنطقة وبشكل متسارع، وبالتزامن مع تطور الدور المؤثر للحركة الكردية وبلوغها لدور مهم على الصعيد المجتمعي والسياسي والعسكري والدبلوماسي، حيث مع نتائج هذه التطورات جميعها هناك انعكاس سلبي على العدو، وبالتحديد تركيا العاجزة عن إعاقة هذا التطور، كونها تعاني من أزمات داخلية مرتبطة بنتائج وتأثيرات التطور المذكور؛ لذا فإنها لا تتوانى عن تطوير أساليب الإعاقة المرحلية كونها لا تستطيع العرقلة على المدى الاستراتيجي".

وتطرق عضو هيئة الرئاسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي إلى ضلوع الحزب الديمقراطي الكردستاني بشكل مباشر في الحرب على قوات الدفاع الشعبي بالتواطؤ مع تركيا "حيث إننا نسمع أخبارًا سيئة تكمن في أن المحاولات التي تمت من قبل الحزب الديمقراطي الكردستاني PDK، في شهر نيسان من العام الفائت، في منطقة زينه ورتي وبعدها في حفتانين تتكرر اليوم في آفاشين ومتينا، من خلال محاولة قوات الحزب الديمقراطي التحشيد، وإرسالها لقواتها إلى متينا ولاحقًا إلى مناطق قريبة من قنديل في بردنازة. إن التوجه إلى هذا المناطق وسط رغبة تركيا بالخروج من ضائقتها من خلال استهداف الكريلا هو تعاون مع تركيا في هدفها واستخدام البيشمركة كرأس حربة لها في حربها ضد الكريلا، والمؤسف أكثر أن هناك حربًا إعلامية وسياسية من قبل PDK، واستخدام مصطلحات أنتجتها تركيا، لتشويه صورة ومسيرة نضال حركة الحرية وقوات الكريلا!".

وتساءل خليل "كيف يمكن أن يتم التقرب من حركة كردية وطنية تناضل من أجل قضية شعبها بمنطق وكلام وتفكير العدو لا بل ومصطلحاته؟!".

وذكر خليل في مقالته بعضًا من المحطات التاريخية في نضال قوات الدفاع الشعبي "تدخلت للدفاع عن هولير عندما كان داعش على بعد كيلومترات منها عام ٢٠١٥، ولم تعتدِ على بيشمركة PDK، ولم تخرج من مناطقها نحوهم، فلماذا تقوم البيشمركة بالتوغل في مناطق الكريلا؟".

وكشف خليل أن الحزب الديمقراطي الكردستاني يحارب قوات الدفاع الشعبي بأسلحة استلمها بزعم محاربة داعش "الأغرب من ذلك هو أن قوات PDK تستخدم المعدات والعربات التي استلمتها من التحالف من أجل محاربة داعش وتوجهها نحو الكريلا!".

ودعا خليل قوات الحزب الديمقراطي الكردستاني إلى الانسحاب من المواقع التي تمركزت فيها "يجب أن تنسحب قوات PDK من المواقع التي تمركزت فيها مؤخرًا، وتتعظ من دروس التاريخ التي تؤكد أن لا مصلحة للكرد في حربهم الداخلية، كذلك هذه الحرب لا يريدها أي كردي أو أي إنسان لديه إحساس وانتماء وطني وحريص على أن تحافظ القضية الكردية على مستواها وما وصلت إليها من تطورات في هذه المراحل التاريخية الحساسة".

(م)