أعيان وسياسيون: الدفاع الذاتي حق وواجب على كل إنسان

أكد سياسيون وأعيان من ناحية الدرباسية أن الدفاع الذاتي حق وواجب على كل إنسان يعيش على أرضه، وتساءلوا عما إذا كانت تهديدات الدول الإقليمية قد انتهت حتى يحل واجب الدفاع الذاتي.

أعيان وسياسيون: الدفاع الذاتي حق وواجب على كل إنسان
الجمعة 11 حزيران, 2021   23:56
الحسكة – بوطان حسين

شهدت مدينة منبج، الأسبوع الماضي، احتجاجات سلمية استغلها متربصون لضرب حالة الأمان والاستقرار في المدينة وخلق الفتنة بين مكوناتها، وتأليب فئة من الشعب ضد الإدارة الذاتية عبر المطالبة بإلغاء واجب الدفاع الذاتي.

وحول ذلك، أوضح الإداري في هيئة الأعيان بناحية الدرباسية، محمد ملا هيثم خليل، أن من حق أي شعب التظاهر بشكل سلمي والتعبير عن رأيه ورفضه للقرارات التي تصدر عن الجهات المسؤولة حتى تنفيذ مطالبها، وحول ما حدث في منبح قال: "ما جرى وما نتج من خسائر بشرية وإلحاق الضرر والتخريب بالمرافق العامة يهدف إلى خلق الفتنة".

وأشار خليل إلى مساعي استغلال ما حصل في منبج وقلب الموازين، وأفاد "في مثل هذه الأوضاع يحاول أهل الفتنة والخراب استغلال هذه الاحتجاجات السلمية وتضخيمها"، وأضاف "بعض الجهات الخارجية والداخلية تحاول ضرب أمن واستقرار مناطق روج آفا"، مبينًا أن "ما حصل ألقى بتداعياته على الشعب".

'لا يحق لمن لا يدافع عن أرضه العيش عليها'

إلى ذلك، تحدث عن واجب الدفاع الذاتي، وقال: "الإنسان الذي يعيش على بقعة جغرافية ما ويستفيد من خيراتها ويشرب مائها لا بد له من الدفاع عنها في حال تعرضت لأي هجوم، وبالمقابل لا يحق لمن لا يدافع عن أرضه العيش عليها".

ونوّه إلى أهمية واجب الدفاع الذاتي في حماية الأرض، وأوضح أنه "لولا الدفاع الذاتي المؤلف من أبناء المنطقة لكان بإمكان أي إرهابي الدخول إلى مناطقنا وفعل ما يحلو له من خراب ودمار".

واستشهد خليل بدفاع الشباب عن أرضهم وشرفهم في عهد النبي محمد (ص)، قائلًا: "في ذلك الوقت، كان هناك جيش وعساكر من الفئة الشابة يدافعون عن أرضهم وشرفهم في سبيل حماية وطنهم ودينهم".

وأكد الإداري في هيئة الأعيان بناحية الدرباسية، محمد ملا هيثم خليل أن واجب الدفاع الذاتي حق وواجب على كل إنسان يعيش على هذه الأرض.

'رفض المشاركة في الانتخابات الرئاسية'

ومن جانبه قال عضو المكتب السياسي في حزب السلام الديمقراطي الكردستاني، مسلم عبّاس، إن "الأحداث التي ظهرت في منبح ليست وليدة اللحظة، فمنذ تأسيس الإدارة الذاتية تحاول الحكومة السورية وجارتها التركية تنشيط الخلايا النائمة لخلق حالة من الفوضى والبلبلة بين الشعب لضرب حالة الأمن والاستقرار التي تنعم بها مناطق شمال وشرق سوريا".

وربط بين أحداث منبج وحي طي وناحية الشدادي، وأفاد أن الحدثين الأخيرين سبقا أحداث منبج التي نتجت بعد رفض الإدارة الذاتية وضع صناديق اقتراع الانتخابات الرئاسية، الأمر الذي دفع حكومة دمشق إلى "تنشيط خلاياها النائمة في المنطقة وإحداث الفوضى".  

'مستهدفون في كل لحظة'

وحول مطالب حل واجب الدفاع الذاتي، علق مسلم قائلًا: "هل نحن بحالة استقرار وسلم عسكري وسياسي حتى نقوم بحل واجب الدفاع الذاتي؟" وأضاف "نحن مهددون من الدول الإقليمية ومستهدفون في كل لحظة باجتياح مناطقنا خاصة من قبل تركيا ومرتزقها".

وأشار إلى أن قانون الدفاع موجود لدى كافة الكائنات الحية للحفاظ على حياتها، وشدد على ضرورة تقوية واجب الدفاع الذاتي للمحافظة على أمن واستقرار المنطقة والمكتسبات المتحققة إبان ثورة 19 تموز.

(س ر)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/_lY00eByC3c" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>