صحف عالمية: تقرير أميركي ينتقد تركيا لتقييدها الحريات الدينية في البلاد

انتقد تقرير صادر عن اللجنة الأميركية للحرية الدينية الدولية تصرفات الحكومة التركية التي تقيد وبشكل كبير الأقليات الدينية في البلاد، فيما اعتبرت تقارير صحفية أن الحرب الأخيرة في الأراضي الفلسطينية كانت بمثابة حبل نجاة لنتنياهو.

صحف عالمية: تقرير أميركي ينتقد تركيا لتقييدها الحريات الدينية في البلاد
السبت 15 مايو, 2021   03:13
مركز الأخبار

وتطرقت الصحف العالمية الصادرة، اليوم، إلى الانتقادات الأميركية الواسعة لتقييد أنقرة للحريات الدينية في البلاد، وإلى التأثيرات الإيجابية لأعمال الشغب الأخيرة في فلسطين على مستقبل نتنياهو.

'تقرير أميركي ينتقد تركيا لتقييدها الأقليات الدينية'

تحدثت صحيفة العرب نيوز السعودية عن انتقادات أميركية لتركيا، وقالت: "جاء تقرير جديد صدر الأربعاء من وزارة الخارجية الأميركية وانتقد تركيا لتقييدها حقوق الجماعات الدينية غير المسلمة في البلاد.

وركز التقرير الأخير على التحديات التي واجهتها الجماعات الدينية غير الإسلامية في إدارة دور العبادة، وإجراء انتخابات مجالس مؤسساتها، والحصول على إعفاءات من دورات الدين الإلزامية في المدارس، وهو ما يعد انتهاكًا للمحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان لعام 2013.

كما أعربت الولايات المتحدة عن مخاوفها عندما أعاد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تحويل كنيسة شورا التاريخية، وهي واحدة من أشهر المباني البيزنطية في إسطنبول، وآيا صوفيا الشهيرة إلى مساجد في الصيف الماضي.

وأشار التقرير إلى أنه عام 2020، واجهت الأقليات الدينية صعوبات في الحصول على إعفاءات من دروس الدين الإلزامية في المدارس، بينما ظلت مدرسة هالكي الأرثوذكسية اليونانية مغلقة.

وقال التقرير: "واصلت الحكومة عدم الاعتراف بالبطريرك المسكوني برثلماوس الأول كزعيم لما يقرب من 300 مليون مسيحي أرثوذكسي في العالم".

ووجد تقرير سنوي آخر لعام 2021 صدر الشهر الماضي عن اللجنة الأميركية للحرية الدينية الدولية أن لجنة حكومية مستقلة حثت أنقرة على معالجة قضايا الحرية الدينية التي طال أمدها، وقالت إن ظروف الحرية الدينية في تركيا كانت على "مسار مقلق".

كما أوصت اللجنة، التي انتقدت تخريب أماكن العبادة في تركيا، أن تقوم وزارة الخارجية الأميركية بإدراج تركيا على قائمة المراقبة الخاصة لانتهاكات الحرية الدينية، وانتقدت الحكومة التركية لكونها "مثيرة للانقسام وعدائية" ضد الأقليات الدينية الخاصة بها.

كما وصفت اللجنة محاكمة القس الآشوري، سيفر بيلسين، الذي حكم عليه بالسجن لمدة عامين بتهم تتعلق بالإرهاب، بأنها خطوة ذات دوافع سياسية.

وقالت في هذا السياق المحاضرة في جامعة MEF في اسطنبول آنا ماريا، إن المشاكل التي تواجه الأقليات الدينية في تركيا مرتبطة بشكل مباشر بالاتجاه الاستبدادي في البلاد.

وقالت للصحيفة: "ما عانته الأقليات الدينية خلال العام الماضي هو استمرار حتمي للاتجاه العام لخطاب الكراهية والتمييز بما يتماشى مع الخطاب الإسلامي المتصاعد داخل المجتمع".

وأضافت: “منذ تأسيس الجمهورية، كان هناك اتجاه مماثل في تركيا لتقييد الحريات الدينية للأقليات، لكن الخطاب الإسلامي الأخير في السياسة العامة عززه أكثر".

'أعمال الشغب الإسرائيلية بين اليهود والعرب تمنح نتنياهو حبل نجاة سياسي'

وعن التصعيد بين الإسرائيليين والفلسطينيين، قالت صحيفة الديلي تلغراف البريطانية: " إن الأحداث الأخيرة هي أكبر أزمة أمنية لإسرائيل منذ سنوات ومأساة للمدنيين الفلسطينيين والإسرائيليين حصدت عشرات الأرواح وتهدد بتدمير ما تبقى من عملية السلام في الشرق الأوسط.

ولكن بالنسبة لرجل واحد، فإن الأزمة في غزة والمدن المختلطة بين العرب واليهود داخل إسرائيل لها جانب إيجابي لا يمكن إنكاره.

إذ ارتفع مستوى تأييد نتنياهو في بداية الأسبوع أخيرًا بعد تعثره ومواجهته لاحتمال نهاية فترة 12 عامًا قضاها كرئيس للوزراء، بعد أن كانت أحزاب المعارضة - بما في ذلك تجمع العرب - على وشك حشد الأغلبية في الكنيست والتغلب في النهاية على الهيمنة السياسية لزعيم الليكود.

أما الآن، فقد أصبح إجراء تحالف بين الأحزاب العربية والأحزاب اليهودية اليمينية مستحيلًا.

وانسحب نفتالي بينيت، زعيم حزب يمينا اليميني ورئيس الوزراء المحتمل لـ "حكومة التغيير"، يوم الخميس من محادثات الائتلاف.

ونقلت الصحيفة عن وسائل الإعلام الإسرائيلية، معلومات مفادها إنه يتحدث الآن مع نتنياهو حول دخول حكومة بقيادة الليكود بدلًا عن ذلك.

وقال أنشل بفيفر، مؤلف كتاب "بيبي: الحياة والمراحل المضطربة لبنيامين نتنياهو" للتلغراف إن نتنياهو "يتعرض لقدر هائل من الانتقادات في إسرائيل خاصة بسبب انهيار القانون والنظام داخل إسرائيل في البلدات المختلطة بين اليهود والعرب، ومع ذلك، هناك جانب مضيء بالنسبة له هنا".

'المخابرات العسكرية الإسرائيلية كانت على علم بأن حماس ستطلق النار على إسرائيل'

وفي سياق متصل، قالت صحيفة الجيروزاليم بوست الإسرائيلية "حذرت المخابرات العسكرية من أن حماس ستطلق صواريخ على إسرائيل وأن الدولة قد تجد نفسها في حالة حرب مع الحركة.

قبل شهر من إطلاق حماس النار، أدركت المخابرات العسكرية (المعروفة باسم أمان) أن الرواية حول القدس وكذلك الانتخابات الفلسطينية الملغاة قد أشعلت النار في الشوارع الفلسطينية.

كما اعترفت أمان بأن الحواجز التي أقامتها الشرطة الإسرائيلية عند باب العامود تمنع الناس من الجلوس في الساحة وأن صراخ القائد العسكري لحركة حماس محمد ضيف "لإنقاذ" القدس زاد من حدة التوتر.

مع دعوة المجموعة لتجديد الاحتجاجات على الحدود وإطلاق بالونات حارقة و36 صاروخًا باتجاه جنوب إسرائيل، أقروا باستعداد حماس للعب دور نشط عندما يتعلق الأمر بالمدينة المقدسة.

بالتزامن مع يوم القدس وطرد عشرات الفلسطينيين من منازلهم في حي الشيخ جراح بالقدس الشرقية، أوصت الشرطة العسكرية بعدة إجراءات وقائية.

هدد القائد العسكري لكتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، محمد ضيف، الإثنين، إسرائيل بإنذار، محذرًا من أن المجموعة ستهاجم إذا لم تغادر قوات الأمن الإسرائيلية الحرم القدسي والشيخ جراح.

وجد تقييم من قبل أمان أن زعيم حماس، يحيى السنوار، اختار إطلاق الصواريخ على الرغم من عدم رغبته في شن حرب مع إسرائيل.

ومع ذلك، أدى إطلاق الصواريخ إلى قصف مكثف للأصول الاستراتيجية التابعة للجماعة، فضلًا عن مقتل قادة كبار، قيل إن بعضهم لا يمكن تعويضه.

(م ش)