انتقادات شعبية واسعة لصمت هولير وبغداد حيال الهجوم التركي على جنوب كردستان

انتقد أهالي ناحية زركان صمت حكومتي هولير وبغداد حيال الهجمات التركية على مناطق الدفاع المشروع "مديا"، وقالوا: "تسعى من خلالها إلى الاحتلال، وتهديد الوجود الكردي".

انتقادات شعبية واسعة لصمت هولير وبغداد حيال الهجوم التركي على جنوب كردستان
السبت 15 مايو, 2021   01:03
الحسكة – بوطان حسين

وشن جيش الاحتلال التركي في 23 نيسان/ أبريل المنصرم هجومًا بريًّا وجويًّا على مناطق الدفاع المشروع "زاب، آفا شين ومتينا" في باشور كردستان، مستخدمًا خلاله الغازات المحرمة دوليًّا.

وقوبلت الهجمات التركية على جبال كردستان بسخط شعبي في أجزاء كردستان والعالم، واعتبر الكردستانيون الهجمات خطرًا يهدد وجودهم.

وفي ناحية زركان التابعة لمقاطعة الحسكة عبّر الأهالي عن استيائهم ورفضهم للهجمات التركية الاحتلالية المستمرة، معتبرين هذه الهجمات محاولة لتقسيم أراضي كردستان.

احتلال

باور عبدو من أهالي ناحية زركان استنكر هجمات الاحتلال التركي على مناطق الدفاع المشروع في باشور كردستان، وقال: "الهجمات على مناطق آفا شين ومتينا وزاب تستهدف عموم الشعب الكردي وتهدد وجوده".

موضحًا أن هدف الجيش التركي احتلال هذه المناطق، وأضاف: "الاحتلال التركي يبرر هجماته على باشور كردستان بحجة حزب العمال الكردستاني، وهذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة، فهدفها الاحتلال لا أكثر".

ولفت باور عبدو أن "هناك تحالف إقليمي لاحتلال باشور كردستان كما حصل في روج آفا، واحتلت تركيا أجزاء من أرضيها"، مبينًا أن "باشور كردستان لا يملك القوة للوقوف أمام الدولة التركية".

'تدخل غير شرعي'

ومن جانبه قال طه عيسو أيضًا من أهالي زركان: "إن الهجمات التي تشنها دولة الاحتلال التركي على باشور كردستان ليست الأولى، فقد شنت هجمات على حفتانين وغاري، والآن زاب ومتينا وآفا شين"، وأكد أن الهجمات "تدخّل غير شرعي"

وأضاف: "تركيا تحاول تجزئة المناطق التي يعيش فيها الكرد وترسيخ نفوذها عن طريق بناء قواعد عسكرية في أراضي باشور كردستان لسهولة السيطرة عليها".

وانتقد صمت حكومتي العراق وباشور كردستان، وتساءل طه عيسو عن الأسباب التي تجعل الحكومتين صامتتين أمام التوغل التركي ضمن أراضيها، مضيفًا: "التزام الحكومة المركزية وإقليم كردستان الصمت يدل على مباركتهما الهجمات التركية على مناطق الدفاع المشروع".

'الصمت علامة رضا'

فيما قال إبراهيم حاج عمر وهو أحد نازحي سري كانيه المحتلة من قبل جيش الاحتلال التركي ومرتزقته: "تركيا تهدف إلى الاحتلال والتغيير الديمغرافي في أي جزء كردستاني كان، وشهدنا ذلك في سري كانيه وعفرين وكري سبي".

وطالب حكومة باشور كردستان والحكومة العراقية المركزية بتحديد موقفها من الهجمات التركية التي تستهدف أراضيها وإلا فإن صمتهما يعتبر علامة رضا".

(س ر)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/j1m7dfmcTMg" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>