​​​​​​​خبير مصري: نقل المرتزقة إلى مناطق الدفاع المشروع  لن يحول الدفة للجيش التركي

تستمر دولة الاحتلال التركي باستخدام المرتزقة السوريين في حروبها ضد المنطقة، فبعد ليبيا وأرمينيا ومناطق أخرى باتت وجهة هؤلاء اليوم مناطق الدفاع المشروع، إذ أكد خبير مصري أن "هذه الخطوة متوقعة وتتوازى مع السياسة التركية وهدفها إيجاد بديل رخيص لقتلى الجيش التركي’. 

​​​​​​​خبير مصري: نقل المرتزقة إلى مناطق الدفاع المشروع  لن يحول الدفة للجيش التركي
الجمعة 14 مايو, 2021   23:42
مركز الأخبار- يحيى الحبيب

وكشفت مصادر موثوقة أن الاحتلال التركي نقل 450 مرتزقاً شاركوا في معارك قره باغ وليبيا إلى مناطق الدفاع المشروع للهجوم على الكريلا.

وأكدت المصادر ذاتها أن هؤلاء المرتزقة يرتدون زيّ القوات الخاصة التركية.

واستخدمت دولة الاحتلال التركي، المرتزقة السوريين بالقتال في ليبيا وأذربيجان وحديث عن مناطق أخرى.

ويأتي استخدام الاحتلال التركي للمرتزقة السوريين في معاركه مع الكريلا نتيجة للهزائم والخسائر التي يتكبدها يوميًا.

’أمر متوقع.. سياسة تركية مستمرة’

وحول ذلك تحدث الخبير المصري في الشأنين التركي والكردي محسن عوض الله قائلًا: "فكرة أن يلجأ أردوغان إلى المرتزقة السوريين من أجل مواجهة أو قتال حزب العمال الكردستاني، هي فكرة ليست ببعيدة، هي فكرة تتوازى أو تتسق مع السياسة التركية، فسبق أن وجدنا النظام التركي لجأ إلى هذه الميليشيات في احتلال مدينة عفرين الكردية وما زالت هذه الميليشيات تحتل هذه المدينة وتنكل بأهلها الكرد".

وأضاف "بالتالي استخدام هذه الميليشيات في القتال ضد قوات حزب العمال الكردستاني أمر وارد بشدة خاصة مع الانكسارات والهزائم التي لحقت بالجيش التركي في مواجهة قوات حزب العمال الكردستاني سواء في جبل كاري أو في المعارك الأخيرة وبالتالي هذا لن يكون أمر مستغرب على النظام التركي".

’وقود لمعركة خاسرة’

وحول تأثير ذلك على أرض المعركة تساءل عوض الله: "لكن هل يمكن أن يحدث هؤلاء فرق أو تغيير معادلة الصراع بين الجيش التركي وحزب العمال الكردستاني"، مضيفاً" أعتقد أن هؤلاء سيطيلون أمد الأزمة ويكونون وقود لمعركة خاسرة".

وتابع "لن يستطيعوا تحويل الدفة لصالح الجيش التركي فبالقياس مع معركة عفرين وجدنا الجيش التركي بمرتزقته وقفوا عاجزين عن احتلال عفرين لمدة 58 يومًا في مواجهة قوات وحدات حماية الشعب وبالتالي التشابه كبير بين وحدات الحماية وقوات الكريلا إن لم تكن الكريلا أكثر تدريبا وأكثر قدرة على التعامل العسكري بحكم طبيعة الإقامة والحياة الجبلية التي يعيشون فيها كما أن هذه الطبيعة المكانية للمعركة المرتقبة ستعطي أفضلية كبيرة لقوات حزب العمال الكردستاني وستؤدي إلى المزيد من القتلى في صفوف المرتزقة والجيش التركي".

’بديل رخيص لقتلى الجيش التركي’

وحول أهداف الدولة التركية من الاستعانة بالمرتزقة أكد عوض الله "هو تقليل خسائرها هي تعلم أن كل معركة ستخوضها في مواجهة حزب العمال الكردستاني على الأرض سيكون عدد الضحايا كبير.

واختتم عوض الله حديثه قائلًا: "بالتالي ومع اقتراب الانتخابات وتكرار الهزائم التركية في مواجهة حزب العمال الكردستاني يسعى أردوغان للبحث عن ما يمكن وصفه ببديل رخيص يوفر به أعداد جديدة من قتلاه في معركة شبه محسومة لصالح حزب العمال الكردستاني".

(م)

ANHA