​​​​​​​لجنة العدالة ومجلس الرقة المدني تصلح بين عشيرتي البوسرايا والسخاني

على خلفية الخلاف العشائري الذي راح ضحيته 4 أشخاص من عشيرتي السخاني والبوسرايا في مدينة الرقة أواخر نيسان/ أبريل الماضي، انتهى الخلاف اليوم، بعد صلح عقدته لجنة العدالة ومجلس الرقة المدني بينهما اليوم.

​​​​​​​لجنة العدالة ومجلس الرقة المدني تصلح بين عشيرتي البوسرايا والسخاني
الأحد 9 مايو, 2021   09:27
الرقة

الصلح تم في خيم نصبت بساحة سوق الهال في مدينة الرقة، بحضور كبار وجهاء وشيوخ السخاني والبوسرايا وشيوخ ووجهاء عشائر من الطبقة والرقة ودير الزور، إلى جانب أعضاء من المؤسسات المدنية والعسكرية والأمنية.

وسعت لجنة الصلح والعدالة ومجلس الرقة المدني إلى التوسط بين الطرفين لإنهاء الخلاف منذ البداية، قبل أن تتشعب وتزهق فيها أرواح أخرى.

وخلال اجتماع الصلح، رحب الشيخ فواز البيك شيخ عشيرة السخاني بالحضور، شاكرًا "جميع الأطراف التي بادرت لوأد المشكلة وحقن الدماء"، مؤكدًا أن "ما حدث هو تصرف غير ملائم ولا يليق بأبناء الرقة الذين لطالما عرفوا بوحدة الصف والأخوة بينهم".

وبدوره، وصف شيخ عشيرة البوسرايا، إسماعيل الإبراهيم، ما حصل بالمخزي، حيث أزهقت أرواح بلا ذنب نتيجة قلة الوعي والتدبير.

ودعا كل من البيك والإبراهيم كافة أبناء العشائر بالتحلي "بروح الصبر والحلم، وجعل الرحمة والألفة سمة دائمة في النفوس"، متمنين "أن يكون ما حصل درسًا لن يتكرر، واعدين بفتح صفحة جديدة بين العشيرتين ونسيان الماضي".

وفي الـ 24 من شهر نيسان / أبريل الماضي، نشب خلاف بين عشيرتي السخاني والبوسرايا في الرقة في شارع تل أبيض وسط المدينة، راح ضحيته شاب من عشيرة البوسرايا، ليتوسع الخلاف ويتطور إلى استخدام الأسلحة الرشاشة وحرق للمحال التجارية، وكانت المحصلة النهائية أن خسر كل طرفٍ شابين منهم.

وبعدها أطلقت العشائر الأخرى ومجلس الرقة المدني ولجنة الصلح والعدالة دعوات لكلا الطرفين للتهدئة وتحكيم العقل حفاظًا على الأرواح.

فيما أطلق أبناء الرقة بالتزامن مع المشكلة بعض الصور والهاشتاغات والمنشورات على مواقع التواصل الاجتماعي، تحمل شعار "أنا من عشيرة الرقة " في مبادرة من الأهالي لوقف نزيف الدم وإيقاف العصبية القبلية والنزعة العشائرية.

 (أع/ مـ)

ANHA