بعد إهانتها في أنقرة.. رئيسة المفوضية الأوروبية تتعهد بالدفاع عن المرأة

قالت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، بأنها تتعهد بالدفاع عن حقوق المرأة، وذلك بعد الحادث الذي واجهته في أنقرة وحرمانها من كرسي تجلس عليه في اجتماع مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، والذي اعتبرته إهانة لها.

بعد إهانتها في أنقرة.. رئيسة المفوضية الأوروبية تتعهد بالدفاع عن المرأة
الثلاثاء 27 نيسان, 2021   04:11
مركز الأخبار

وقالت، أورسولا فون دير لاين، في كلمةٍ أمام البرلمان الأوروبي إن "ما حدث في السادس من نيسان / أبريل عندما أبعدت إلى أريكة بينما جلس كل من أردوغان ورئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل على كرسي معد له، يظهر ازدراء النساء اللائي يعملن بالسياسة"، مضيفةً: "ليس بإمكاني إيجاد مبرر للطريقة التي عوملت بها... لذلك يتعين علي أن أستنتج أن ذلك حدث لأنني امرأة".

وسألت عما إذا كان ممكنًا حدوث ذلك لو كانت رجلًا، وقالت: "شعرت بالأذى، وشعرت بالوحدة باعتباري امرأة وباعتباري أوروبية.. أنا رئيسة المفوضية الأوروبية، وهذا ما توقعت معاملتي على أساسه وأنا أزور تركيا... لكن ذلك لم يحدث".

وفي مقطع مصور للواقعة، وقفت رئيسة المفوضية، وهي أول امرأة تشغل هذا المنصب والمرأة الوحيدة في اللقاء، لبرهة، وأتت بحركة تنم عن دهشتها من الرجلين، قبل أن تجلس على أريكة مجاورة للمقعدين الرئيسيين.

وظهرت رئيسة المفوضية الأوروبية وهي جالسة على أريكة بعيدة في حين تم توفير أريكة وحيدة لشارل ميشال إلى جانب أردوغان، في تصرف أثار غضب المفوضية التي أعربت عن استيائها.

وفي سلسلة الإجراءات التي يتخذها أردوغان لانتهاك حقوق المرأة في تركيا، انسحب في 20 آذار/ مارس الماضي، رسميًا، من "اتفاقية اسطنبول" المتعلقة بمنع ومكافحة العنف ضد المرأة والعنف الأسري.

واتفاقية المجلس الأوروبي لمنع ومكافحة العنف ضد المرأة والعنف المنزلي أو "اتفاقية اسطنبول" هي اتفاقية مناهضة للعنف ضد المرأة، أبرمها المجلس الأوروبي وفتح باب التوقيع عليها في 11 أيار/ مايو 2011 بمدينة اسطنبول التركية.

(د ع)