السعودية تدعو إيران إلى الانخراط في محادثات لإنهاء التوترات الإقليمية

دعت الرياض جارتها طهران إلى الدخول في مفاوضات لتجنّب التصعيد في المنطقة، كما طالبت المجتمع الدولي بالتوصل إلى اتفاق مع محددات أقوى لمنع إيران من الحصول على أسلحة نووية.

السعودية تدعو إيران إلى الانخراط في محادثات لإنهاء التوترات الإقليمية
الأربعاء 21 نيسان, 2021   05:04
مركز الأخبار

وقال مجلس الوزراء السعودي، اليوم الأربعاء، إنّ على إيران الدخول في مفاوضات لتجنّب التصعيد والتوترات في المنطقة.

وتأتي دعوة المملكة في وقتٍ تم تأجيل المحادثات النووية بين إيران والقوى العالمية في فيينا، بهدف إعادة الولايات المتحدة إلى اتفاق 2015 مع طهران لمدة أسبوع للسماح للمفاوضين بالتشاور مع حكوماتهم.

قال مجلس الوزراء السعودي، برئاسة الملك سلمان: "يجب على المجتمع الدولي أن يتوصل إلى اتفاق مع محددات أقوى وأطول تنفّذ تدابير رقابية تمنع إيران من الحصول على أسلحة نووية ومن تطوير القدرات اللازمة لذلك"، بحسب وكالة واس السعودية.

وفي 2018، تركت واشنطن بشكل أُحادي الاتفاق النووي الإيراني الذي يفرض على طهران قيودًا صارمة على تخصيب اليورانيوم وعمليات التفتيش الدولية مقابل رفع العقوبات.

ثم قال الرئيس، دونالد ترامب، إنّ الاتفاق بحاجة إلى إعادة التفاوض وفرض عقوبات شديدة على إيران، ثم بدأت طهران بعد ذلك في خرق شروط الاتفاق وزيادة مخزونات اليورانيوم المخصّب، وأعلنت الأسبوع الماضي أنّها ستخصب إلى 60 في المئة، أي ما يقرب من 90 في المئة اللازمة لتصنيع الأسلحة.

لكن إيران فتحت أيضًا مفاوضات مع القوى الخمس المتبقية، ألمانيا وفرنسا وبريطانيا والصين وروسيا.

وهناك قلق إقليمي كبير من أن دول الشرق الأوسط ليست مشمولة بشكلٍ مباشر في المحادثات، وأن الصفقة لا تتناول ترسانة الصواريخ الباليستية الإيرانية ولا شبكات "الميليشيات" التي تعمل بالوكالة عنها.

وقال الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، الأسبوع الماضي إنّ خطة إيران للتخصيب بنسبة 60 في المئة خطوة واضحة ومضمونة نحو تطوير سلاح نووي.

ويأتي البيان وسط تقارير تفيد أن إيران أجرت محادثات مع مسؤولين من المملكة في بغداد في وقتٍ سابق من الشهر الجاري.

ولم تصدر المملكة العربية السعودية بيانًا رسميًا بشأن المحادثات في بغداد، وقال مسؤول كبير من الرياض لوسائل الإعلام العربية إنّهم لم يشاركوا في أي اجتماع.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، مساء الثلاثاء، "هناك إرادة لاستعادة" العلاقات بين طهران والرياض.

(م ش)