​​​​​​​مسلم: دمشق وموسكو ستفتعلان المشاكل ثم تتدخل روسيا هذا الأمر يتم بشكل متعمد

قال صالح مسلم إن هجمات قوات حكومة دمشق في مدينة قامشلو هي لعبة من روسيا والحكومة، هدفها كسب التأييد الشعبي مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية.

​​​​​​​مسلم: دمشق وموسكو ستفتعلان المشاكل ثم تتدخل روسيا هذا الأمر يتم بشكل متعمد
الأربعاء 21 نيسان, 2021   05:39
مركز الأخبار – جيهان بلكين

 في تمام الساعة 22.00 من ليلة أمس، هاجم عناصر ما تسمى بـ "ميليشيا الدفاع الوطني" التابعة لحكومة دمشق على نقاط قوى الأمن الداخلي في مدينة قامشلو، وتصدت قوى الأمن الداخلي للهجمات، وأسفر الهجوم عن استشهاد أحد أعضاء قوى الأمن الداخلي، واستمرت الاشتباكات حتى وقت متأخر من ليلة أمس استخدم فيها "الدفاع الوطني" قاذفات الآر بي جي، فيما تشهد المدينة إطلاق نار متقطع.

هجمات واعتداءات الدفاع الوطني ليست الأولى من نوعها، حيث شهدت مدينة قامشلو هجمات مماثلة شهر شباط الفائت. عضو الهيئة الرئاسية في حزب الاتحاد الديمقراطي، صالح مسلم، قال إن هذا الهجوم مفتعل، ولم يستبعد أن يكون لروسيا يد فيها.

'ليست المرة الأولى ولن تكون الأخيرة'

مسلم نوّه إلى أن الهدف من هذه الهجمات هو ضرب الاستقرار، وأضاف: "سواء كانت هذه الهجمات مفتعلة من روسيا أو من حكومة دمشق، فإنها ليست الأولى ولن تكون الأخيرة. إنهما تسعيان إلى بث الفوضى بين الناس وضرب الاستقرار وترهيب الأهالي، ومحاولة إثبات وجودهما. لقد بات الأمر معروفًا؛ ستفتعلان المشاكل، ثم تتدخل روسيا، هذا الأمر يتم بشكل متعمد، وهو تصرف لا أخلاقي".

'ألاعيب روسيا ودمشق'

مسلم نوّه إلى أن هذا الاعتداء هو مخطط يهدف إلى كسب التأييد الشعبي لصالح حكومة دمشق قبيل الانتخابات "اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية في دمشق له علاقة بهذه الهجمات، وذلك لكسب تأييد الشعب وزيادة عدد الأصوات. إنهما تعدّان للانتخابات عبر القمع، ومن المحتمل أن تطلقا عملًا عسكريًّا بهدف إثبات وجودهما. هذه أمور لا طائل منها، وهي ألاعيب روسيا وحكومة دمشق. الروس فعلوا الأمر نفسه في عين عيسى والشهباء؛ كانوا ينسحبون بهدف الحصول على تنازلات، وبعد هذه التصرفات لم يعد الأهالي يثقون بروسيا ولا بحكومة دمشق، ولكن هذا لا يعني أن قواتنا ضعيفة ولا يمكنها التصدي لهذه الألاعيب".

'على أبناء شعبنا توخي الحذر واليقظة'

مسلم قال إن هذه الهجمات لا تخدم مصلحة شعوب المنطقة، وأضاف "علاقات حكومة دمشق مع الدولة التركية قائمة على أساس ضرب الاستقرار. الطرفان يسعيان إلى النيل من الإدارة الذاتية، وبث الفوضى في المنطقة، وهذا الأمر لا يخدم الاستقرار والأمن، يجب على أبناء شعبنا توخي الحذر واليقظة إزاء هذه المخططات".

(ك)

ANHA