تقرير: إسرائيل تُرجّح إلغاء الانتخابات الفلسطينية

قال تقرير لموقع إسرائيلي: إنّ مسؤولي الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، يرجّحون إلغاء الانتخابات التشريعية الفلسطينية المقرر عقدها في أيار/ مايو المقبل، والانتخابات الرئاسية المقررة في 31 تموز/ يوليو.

تقرير: إسرائيل تُرجّح إلغاء الانتخابات الفلسطينية
الأربعاء 21 نيسان, 2021   05:22
غزة

وذكر موقع واللا الإسرائيلي في تقريرٍ له، أن الجيش الإسرائيلي خلص إلى أن الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، سيعلن خلال الأيام المقبلة، عن إلغاء الانتخابات، وأن الجيش شرع بالاستعدادات. وخلال الأسبوعين الماضيين، استعرضت قيادة شعبة العمليات وقيادة المنطقة الوسطى التابعتين للجيش، أمام رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، أفيف كوخافي، "خطط استجابة" لمستويات مختلفة من التصعيد.

وبحسب ما ذكره الموقع، يرفع الجيش، بدءًا من الأسبوع المقبل، مستوى اليقظة والجاهزية القتالية لقواته؛ وأشار التقرير إلى أن كوخافي أقرّ سلسلة من العمليات للتعامل مع سيناريوهات مختلفة، وسط مخاوفٍ من اندلاع احتجاجات عنيفة في الشارع الفلسطيني ومظاهرات واسعة من شأنها أن تترجم إلى عمليات ضد أهداف إسرائيلية، نظرًا لخيبة الأمل التي قد تنتج عن إلغاء الانتخابات.

ونقل الموقع أن قيادات رفيعة المستوى في الجيش، تتوقع إطلاقًا كثيفًا للصواريخ من قطاع غزة على أهداف إسرائيلية، ردًا على تأجيل الانتخابات، وأشار التقرير إلى أن الجيش يعتزم "الرد بقسوة" على الفصائل في غزة.

وخلال المداولات الأمنية، نقل التقرير عن مسؤولين في الأجهزة الأمنية الإسرائيلية قولهم: إنّ "الأميركيين والأوروبيين والإسرائيليين يتفهمون أنه إذا أجريت انتخابات فلسطينية، فإنّ حماس يتعزز من قوتها، لكن من الواضح أن الجميع يتهرب من التدخل لمنع ذلك، حتى لا يتم تصويره على أنه الطرف الذي أفشل الانتخابات".

وتشير تقديرات الأجهزة الأمنية الإسرائيلية إلى أن "الانتخابات الفلسطينية وصلت إلى مرحلة حرجة. التوقعات من الانتخابات عالية بالفعل، وإذا لم يعلن الرئيس الفلسطيني تأجيل الانتخابات، خلال الأسبوع المقبل، فسيكون من الصعب منعها".

وقال التقرير: "انقسام فتح وتمثيلها بعدة قوائم ترشحت لخوض الانتخابات التشريعية، والتحالف من وراء الكواليس، بين زعيم حماس في غزة، يحيى السنوار، والقيادي المفصول من فتح، محمد دحلان، قد يؤدي إلى سيطرة حماس السياسية على الضفة الغربية وعزل محمود عبّاس".

وتابع: "الرئيس الفلسطيني قد يجد مبررًا للتراجع عن إجراء الانتخابات، و"النزول عن الشجرة"، وذلك بذريعة الوضع الاقتصادي الصعب في الضفة الغربية وقطاع غزة وانقسام قوائم فتح وانتشار فيروس كورونا".

ولفت التقرير إلى تخوّف إسرائيلي من "سيناريو متطرف"، وهو تحميل الرئيس الفلسطيني السلطات الإسرائيلية مسؤولية إلغاء الانتخابات، لتعنّتها ورفضها إجراء الانتخابات في مدينة القدس.

وذكر التقرير أن أجهزة الأمن الإسرائيلية توجّهت إلى المسؤولين في السلطة الفلسطينية خلال الأيام الماضية، وحذّرتهم من خسارة فتح ومحمود عباس الانتخابات التشريعية والرئاسية لصالح حماس؛ زاعمةً أن "سيطرة حماس على الضفة سيكون لها تداعيات أمنية على الجيش الإسرائيلي".

(ع م)