​​​​​​​صحف عالمية: غوتيريس يصف الحرب في سوريا بأكبر جرائم القرن وواشنطن تسعى لحشد الحلفاء من جديد

انتقد الأمين العام للأمم المتحدة الأطراف المتصارعة في سوريا وما آلت اليه الأوضاع في هذا البلد، فيما تسعى الولايات المتحدة الى حشد الحلفاء من جديد، وذلك في مواجهة النفوذ الصيني.

​​​​​​​صحف عالمية: غوتيريس يصف الحرب في سوريا بأكبر جرائم القرن وواشنطن تسعى لحشد الحلفاء من جديد
الخميس 11 آذار, 2021   04:52
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العالمية الصادرة، اليوم، إلى الأوضاع الكارثية في سوريا، وكذلك إلى سعي واشنطن لتقويض تحركات داعش في أفريقيا عبر فرض العقوبات عليه وعلى قادته هناك.

'ذا ناشيونال: الأمين العام للأمم المتحدة: الفظائع السورية هي "أكبر الجرائم" هذا القرن'

صحيفة ذا ناشيونال الإماراتية تناولت في عددها الصادر، اليوم، الملف السوري وما آلت إليه الأوضاع خلال سنوات الأزمة، وفي هذا الصدد قالت الصحيفة: "انتقد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس القوات الموالية لحكومة الرئيس السوري بشار الأسد والقوات الأجنبية المتورطة في الصراع والميليشيات الإرهابية التي عرّضت العديد من السوريين لعنف وقمع لا يمكن تصوره".

وقال الأمين العام إن القوات المتحاربة دمرت البلدات والقرى وقصفت المدارس والمستشفيات ومنعت تدفق المساعدات واستخدمت غاز الأعصاب والأسلحة الكيماوية الفتاكة الأخرى.

وأضاف: "لا يزال الوضع كابوسًا حيًّا، مئات الآلاف من السوريين قتلوا، ونزح الملايين"، مشيرًا إلى أنه "لا يزال عدد لا يحصى من الآخرين محتجزين بشكل غير قانوني، وغالبًا ما يتعرضون للتعذيب أو الاختفاء أو يعيشون في حالة من الخوف والإرباك والحرمان".

ولقد غادر ملايين الأشخاص سوريا وفرّ ملايين آخرون من منازلهم منذ أن أدت حملة القمع التي شنتها الحكومة على المتظاهرين في آذار/ مارس 2011 والتي أدت إلى اندلاع حرب أهلية.

'الوول ستريت جورنال: الولايات المتحدة تفرض عقوبات على فروع داعش في أفريقيا الوسطى'

بينما صحيفة الوول ستريت جورنال الأميركية، فتحدثت عن فرض الولايات المتحدة عقوبات على اثنين من فروع داعش سريعة النمو في وسط إفريقيا لأول مرة، وقالت: "إن هذا يؤكد التهديد المتزايد الذي يشكله التنظيم خارج منطقة الشرق الأوسط".

وقالت وزارة الخارجية إنها فرضت عقوبات على أصول الفرع الكونغولي لتنظيم داعش وزعيمها موسى بالوكو، وفرع في موزمبيق المجاورة وزعيمها أبو ياسر حسن، ويتطلب التصنيف من البنوك تجميد أصول هؤلاء الأفراد والجماعات وحظر أي تعامل معهم.

وأضافت الخارجية في بيان صحفي: "تصنيفات اليوم تخطر الرأي العام الأميركي والمجتمع الدولي بأن هذه الجماعات قد ارتكبت أو تشكل خطرًا كبيرًا لارتكابها أعمال إرهابية".

وتؤكد هذه الخطوة كيف تمكن تنظيم داعش المتطرف من النمو مرة أخرى بعد هزيمته في سوريا والعراق وإعادة تجميع صفوفه خارج الشرق الأوسط، بما في ذلك أفريقيا وجنوب الصحراء الكبرى. وأصبحت المجموعتان، اللتان تعملان بصفتهما فرعًا لداعش في أفريقيا الوسطى، من أكثر المجموعات العالمية التابعة للتنظيم فتكًا، وتهددان مشاريع النفط والغاز التي تمولها الولايات المتحدة في شرق أفريقيا".

'الواشنطن تايمز: أنتوني بلينكن ولويد أوستن في رحلة مشتركة لحشد الحلفاء'

بدورها، أشارت صحيفة الواشنطن تايمز الأميركية إلى إعلان إدارة بايدن بخصوص وزير الدفاع لويد أوستن ووزير الخارجية أنتوني بلينكن اللذين من المقرر أن يسافرا معًا إلى اليابان وكوريا الجنوبية الأسبوع المقبل، لحشد الحلفاء الديمقراطيين في المحيطين الهندي والهادئ، ووصفت الصحيفة هذه التحركات بـ "محاولة لمواجهة ومنافسة النفوذ الصيني المتزايد هناك بشكل أكثر فاعلية"، وتمثل الزيارة المشتركة أول رحلة خارجية كبيرة للإدارة.

ورحلة أوستن - بلينكن تأتي بعد أيام فقط من مشاركة الرئيس بايدن في قمة افتراضية على مستوى رؤساء الدول مع نظرائه في اليابان والهند وأستراليا، إذ قال مسؤولو الإدارة إنهم يأملون في تعزيز التوافق بين الديمقراطيات القوية في المنطقة.

من جهتها، قالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) في بيان يوم الأربعاء، إنه بالإضافة إلى زيارة اليابان وكوريا الجنوبية، سيتوقف أوستن في الهند خلال زيارته الأسبوع المقبل.

وأضافت الخارجية إن سفر بلينكن في الفترة من 15 إلى 18 آذار/ مارس، سيكون إلى اليابان وكوريا الجنوبية، حيث سيدفع هو وأوستن إلى تعزيز تحالف الولايات المتحدة مع هاتين الدولتين".

(م ش)