زلوخ بكر: فكر القائد أوجلان يفشل كافّة مخطّطات الرّأسماليّة

قالت الرّئيسة المشتركة لمجلس مقاطعة عفرين زلوخ بكر، إنّ الدول السلطوية تخشى من فكر القائد عبد الله أوجلان؛ لأنّ فكره سينهي مخطّطاتهم الرّأسمالية التي يريدون تطبيقها في الشّرق الأوسط.

زلوخ بكر: فكر القائد أوجلان يفشل كافّة مخطّطات الرّأسماليّة
الجمعة 26 شباط, 2021   22:39
الشهباء- ليندا شيخ

اعتقل القائد عبد الله أوجلان بمؤامرة دولية شاركت فيها عدة دول، ففرضت السلطات التركية الفاشية عليه عزلة مشددة في جزيرة إيمرالي إلى يومنا هذا.

الرئيسة المشتركة لمجلس مقاطعة عفرين زلوخ بكر قالت: "جميعنا نعلم أنّ اعتقال القائد عبد الله أوجلان جاء بعد مؤامرة دولية حيكت بين عدة دول وأولها الدولة التركية، ومضى 23 عاماً والقائد معتقل في السجون التركية".

وبيّنت زلوخ: "تلك المؤامرة كان لها هدفان أساسيّان، الأوّل هو قطع التواصل بين الشعب وفكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان، الذي ناضل من أجل شعبه وحريته، والهدف الثاني قطع الشعب عن حركة الحرية، وكل ذلك جاء في شخصية القائد واعتقاله وفرض العزلة عليه".

وأشارت زلوخ إلى: "أنّ تلك العزلة التي تفرضها تركيا على القائد عبد الله أوجلان ورفاقه المعتقلين بعيدة كل البعد عن الإنسانية، فهي تستخدم أساليب لا أخلاقية تعرّض صحة القائد للخطر، وتفرض عزلة فوق عزلة للتأثير على نفسيته، رغم أنّه في جزيرة معزولة عن العالم الخارجي، والقائد يقول: إنّني حرّ لأنّ فكري حرّ".

الكفاح من أجل رفع العزلة عن القائد أوجلان

قالت زلوخ: "في يوم اعتقال القائد عبد الله أوجلان الكثير من الشّباب والشابات أحرقوا أجسادهم، مطالبين بفك أسره، واليوم يقع على عاتقنا القيام بالفعاليات والاحتجاجات، لتكون إتماماً لمطالب رفع تلك العزلة عن القائد".

وتابعت زلوخ: "كما أنّ الإضرابات عن الطّعام في السجون التركية التي تندّد بالعزلة على القائد عبد الله أوجلان جميعها تندرج تحت الكفاح لرفع العزلة عنه، ومنها ليلى كوفن التي أضربت عن الطّعام لحدّ الموت".

فكر أوجلان أنهى المخطّطات الرأسماليّة

وأردفت زلوخ: "في سنة ظهور حركة الحرية وإعلانها، وخاصّة بعد تقسيم كردستان لأربعة أجزاء، أرادوا محو الشّعب الكردي ودفن الفلسفة التي يتّبعونها، لكن عبر فكر القائد عبد الله أوجلان وحركة الحرّية تمّ إظهار حقيقة الكرد وكردستان".

وتابعت زلوخ: "وضع الشّرق الأوسط، وحقيقة العثمانيّين وحكمهم، وأزمة الأقليات المضطهدة والظّلم الذي تعيش فيه، كل ذلك انتهى بعد معرفة فكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان، الفكر الذي تخشى منه الدولة التركية عدوّة الكرد، ذاك الفكر الذي سيعيد بناء حياة مشرقة".

واختتمت زلوخ حديثها بالقول: "إنّ المخطّط الذي كانت الدول السلطوية تريد تطبيقه في الشرق الأوسط وخاصة بعد اتفاقية سايكس بيكو، والأزمة التي خُلقت في الشرق الأوسط، جعل تلك الدول المهيمنة تقف أمام فكر القائد، وإعاقة انتشاره بين الشعوب لأنّه يشكّل خطراً على مشاريعها، لذا أرادوا استمرار القوموية واللّغة الواحدة والديانة الواحدة".

 (إ)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/MVDxysX4Y2w" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>