حكَم خلو يحثّ قوى باشور على لجم المتعاونين مع دولة الاحتلال التركي

طالب عضو هيئة الأعيان في شمال وشرق سوريا حكم خلو، الحزب الديمقراطي الكردستاني بعدم المشاركة في الهجوم التركي على منطقة غاري في مناطق الدفاع المشروع(مديا)، ودعا الشعب الكردي إلى مساندة مقاومة قوات الدفاع الشعبي في وجه المحتلين.

حكَم خلو يحثّ قوى باشور على لجم المتعاونين مع دولة الاحتلال التركي
الجمعة 12 شباط, 2021   22:36
مركز الأخبار- أكرم بركات

تشهد منطقة غاري البعيدة عن الحدود التركية والواقعة في عمق أراضي باشور (جنوب كردستان)، هجوماً تركياً عنيفاً منذ 10 شباط، ويتصدى لهذا الهجوم مقاتلو قوات الدفاع الشعبي بكل بسالة.

وفي بيان يوم أمس، أكدت منظومة المجتمع الكردستاني أن: " أي تحرك لاحتلال غاري لا بد أن يكون بموافقة الحزب الديمقراطي الكردستاني، ففي اليوم الذي بدأ فيه الهجوم، وبدلًا من مناهضة ورفض الاحتلال، قام مسرور بارزاني بتوجيه الاتهام إلى قوات الكريلا، ومنح الشرعية للمحتلين".

و على الرغم من نفي الحزب الديمقراطي الكردستاني مشاركته في الهجوم على غاري، إلاّ أن النائب عن كتلة التغيير في البرلمان العراقي، د. غالب محمد، كشف عن وجود دعم مباشر من الحزب الديمقراطي الكردستاني للهجوم التركي، منه تمويل الهجوم وتزويد الطائرات التي تقتل الكرد بالوقود.

وفي ذات السياق، استنكر عضو هيئة الأعيان في شمال وشرق سوريا حكم خلو خلال لقاء " باسم جميع مكونات المجلس من الكرد والعرب والسريان والشيشان والكلدان والآشور الهجمات التركية على منطقة غاري" وأضاف :"نحن أبناء شمال وشرق سوريا عانينا الأمرّين من الدولة التركية في عفرين وكري سبي وسري كانيه، وحتى في المناطق السورية الأخرى مثل إعزاز. وأن الاحتلال التركي في سوريا لم يجلب سوى الدمار لنا ولسوريا".

وحذّر خلو من النظر إلى الهجوم التركي على أنه هجوم ضد مقاتلي لكريلا فقط، قائلاً :"الهجمات التركية التي تُشن الآن ضد مقاتلي الحرية -المقاتلين- الذين يناضلون من أجل حرية الشعب الكردي وشعوب المنطقة، الهدف منها القضاء على الشعب الكردي"، وتابع: "منذ تأسيس الدولة التركية عام 1923 وإلى الآن ارتكبت عشرات الإبادات بحق الشعب الكردي وباقي المكونات، ومازالت ترتكب".

ونوّه خلو أنّ الأنظمة التركية المتعاقبة "يساريةً كانت أو يمينيةً أو ليبراليةً أو إسلاميةً دائماً صرحت أنها لن تسمح بنشوء كيانٍ للكرد في أي بقعةٍ جغرافية كانت".

'من المؤسف أن الهجمات تُشن من أراضي باشور كردستان'

وعبّر خلو عن أسفه من استخدام أراضي باشور مركزاً لانطلاق الهجمات على حركة التحرر الكردستانية، قائلاً: "من المؤسف أنّ الهجمات التي تُشن الآن على منطقة غاري تُشن من أراضي باشور كردستان".

ودعا أهالي القوى السياسية في باشور إلى دعم :" المكتسبات التي تحققت في كردستان، لا أن يكونوا داعمين ومشاركين في الهجمات التي تشنها تركيا".

وأكّد حكم خلو أنّ مشاركة قوىً في باشور كردستان ضمن المخطط التركي وتحت أي مسمىً أو ذريعةٍ، أمرٌ مدانٌ بكل المقاييس، وقال: "لا يمكن قبول ذلك، وحماية المكتسبات لا تتم بهذه الطريقة".

وأوضح خلو أنّ هدف دولة الاحتلال التركي ليس احتلال منطقة غاري أو القضاء على مقاتلي قوات الدفاع الشعبي، بل القضاء على الشعب الكردي، وقال: "إنّ تم القضاء على تجربة روج آفا، واحتلال منطقة غاري- لا سمح الله - يكون الهدف الثاني القضاء على باشور كردستان، وإنهاء الحزب الديمقراطي الكردستاني؛ ويجب ألا ينسى الحزب أن تركيا هي  أول من وقف في وجه استفتاء باشور، وحينها صرح مسؤولون أتراك: إنّ مصير باشور بيدهم". 

واتّفق خلو مع ما ورد في بيان منظومة المجتمع الكردستاني حول الهجوم التركي على غاري ومشاركة قوىً محليةٍ فيه.

 وشدّد خلو على ضرورة عقد مؤتمرٍ وطنيّ كرديّ في أسرع وقت، وقال: "على القوى الكردية - وبشكل خاص - في باشور كردستان العمل من أجل عقد مؤتمرٍ وطني، ووضع خطوطٍ حمراء، للذين يتعاملون مع الأعداء، لكي نتمكن من حماية شعبنا".

ووجّه حكم خلو نداءً إلى الحزب الديمقراطي الكردستاني، وقال: " هناك مواقفُ وطنيةٌ في تاريخ الحزب، ونتمنى منه حماية تلك ٍالقيم التاريخية، وألاّ يشارك في هجماتٍ ضد مناطق الدفاع المشروع".

(م)

ANHA 

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/Fcy9WO17XDc" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>