المعارض الروسي يواجه الحكم بالسجن لمدة لا تقل عن عامين ونصف

أصدرت محكمة في موسكو الحكم بسجن المعارض الروسي البارز، إليكسي نافالني، (3 أعوام ونصف العام)، تحذف منها المدة التي أقامها في الإقامة الجبرية، فيما دافع المعارض الروسي عن نفسه بالقول: "يضعون شخصًا خلف القضبان لإخافة الملايين".

المعارض الروسي يواجه الحكم بالسجن لمدة لا تقل عن عامين ونصف
الأربعاء 3 شباط, 2021   06:44
مركز الأخبار

قالت القاضية ناتاليا ريبنيكوفا، الثلاثاء، إن على المعارض أن يمضي في السجن ثلاثة أعوام ونصف العام بموجب الحكم السابق الصادر عام 2014، تُحذف منها الأشهر التي أمضاها في الإقامة الجبرية في ذلك العام، مما يعني أنه سيقضي في السجن أكثر من عامين ونصف، حسبما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية.

بدوره، قال نافالني خلال جلسة محاكمته في موسكو، إن الإجراءات القضائية بحقه ترمي إلى إخافة معارضي الرئيس فلاديمير بوتين، مضيفًا إن "الشيء الرئيس في هذه العملية هو ترهيب عدد هائل من الناس، هكذا تجري الأمور"، وقال: "يضعون شخصًا خلف القضبان لإخافة الملايين".

ووجه نافالني التهم مجددًا إلى السلطات الروسية بمحاولة اغتياله على خلفية تسميمه بغاز الأعصاب "نوفيتشوك" في آب/ أغسطس الماضي، ونُقل نافالني إلى ألمانيا جوًّا بعدما كان على متن الطائرة وبدأ يشعر بعدم الارتياح.

وقال: "أظهرنا وأثبتنا أن بوتين، وبالاستعانة بجهاز الاستخبارات، ارتكب محاولة الاغتيال هذه"، مضيفًا "الآن كثير من الناس يعرفون ذلك، وآخرون سوف يعرفون، وهذا الأمر يدفع بالرجل... في المخبأ إلى الجنون".

ويمْثل نافالني أمام المحكمة بتهمة انتهاك شروط الرقابة القضائية المفروضة عليه، وهي قضية أدت إلى احتجاجات وتوترات جديدة بين الدول الغربية وروسيا.

وخلال الجلسة أكد ممثلو الادعاء أن المعارض انتهك بشكل منهجي شروط حكم بالسجن لمدة 3سنوات ونصف السنة مع وقف التنفيذ صدر عام 2014، وبالتالي ينبغي تنفيذ الحكم.

في المقابل دافع المعارض الروسي الذي يواجه عقوبة السجن عن نفسه أمام المحكمة، بعد اتهامه بانتهاك شروط الرقابة القضائية المفروضة عليه، وقال من القفص الزجاجي المخصص للمتهمين: "ما الذي كان يمكنني فعله أيضًا؟ هل كنتم تريدون أن أرسل لكم مقطع فيديو يصوّر علاجي الفيزيائي"، مؤكدًا أنه أبلغ سلطات السجون بعنوانه في ألمانيا.

وألقت السلطات الروسية القبض على نافالني (44عامًا) لدى عودته من ألمانيا في 17كانون الثاني/ يناير المنصرم، بناءً على طلب إدارة السجون

وشهد ما يقارب 50 مدينة روسية، موجة من الاحتجاجات لدعم نافالني والمطالبة بإطلاق سراحه، فيما نفذت السلطات حملات اعتقال طالت الآلاف من أنصاره.

(ي م)