مجلس المرأة في منبج: تركيا تعيد إحياء داعش عبر خلايا تنفذ الاغتيالات

أكدت الناطقة الرسمية باسم مجلس المرأة في منبج، ابتسام عبد القادر، أن تركيا تسعى إلى إحياء مرتزقة داعش في المنطقة مرة أخرى، وذلك عبر خلايا نائمة تتحرك وتقوم بأعمال إجرامية وتنفذ الاغتيالات بحق المرأة والشخصيات السياسية وشيوخ العشائر.

مجلس المرأة في منبج: تركيا تعيد إحياء داعش عبر خلايا تنفذ الاغتيالات
الأربعاء 3 شباط, 2021   06:47
منبج - سلوى عبد الرّحمن

وتطرقت ابتسام عبد القادر، في حديث لوكالتنا، إلى جريمة اغتيال الرئيسة المشتركة لمجلس بلدة تل الشاير التابعة لناحية الدشيشة جنوب الحسكة، سعدة فيصل الهرماس ونائبة الرئاسة هند لطيف الخضير، في الـ 22 من كانون الثاني/ يناير المنصرم.

وقالت ابتسام عبدالقادر إن: "هذا العمل الإرهابي بحق الإنسانية ليس بجديد على مرتزقة داعش المدعومين من الدولة التركية، فأثناء وجوده في المنطقة سواء في منبج والرقة والطبقة ودير الزور، مارس الممارسات نفسها، التي اليوم نشهدها بحق شخصيات سياسية وعشائرية ونساء".

وأوضحت ابتسام أن "الهدف من هذه الممارسات هو ضرب الأمن والاستقرار الذي تنعم به مناطق شمال وشرق سوريا وخاصة في ظل مشروع الأمة الديمقراطية، وهو ما لا يتوفر في مناطق سورية أخرى".

وأضافت قائلة: "اليوم وجود مشروع الأمة الديمقراطية الذي تشارك فيه المرأة بفعالية لقي نجاحًا باهرًا في المحافل الدولية، وطبعًا المرأة كان لها الدور الأكبر في نجاح المشروع، والاغتيال الذي طال الإداريتين سعدة الهرماس وهند الخضير هو لكسر إرادة المرة الحرة والمناضلة وإضعاف مقاومتها وخاصة في مناطق شمال وشرق سوريا التي تحررت بفضل نضال المرأة".

'المرأة أكثر استهدافًا من قبل أعداء الإنسانية'

وذكرت حوادث عدة استهدِفت فيها المرأة، ومن أبرزها عملية اغتيال الأمينة العامة لحزب سوريا المستقبل هفرين خلف، والأم عقيدة، والشهيدة آمارا والتمثيل بجثث النساء على يد المرتزقة وفصائل ما يسمى "بالجيش الوطني السوري"، واستهداف منزل مدني في قرية حلنج العام المنصرم، ما أدى إلى استشهاد 3 نساء، واصفةً كل تلك الجرائم بجرائم حرب ضد الإنسانية في ظل صمت المجتمع الدولي.

ونوهت ابتسام عبدالقادر إلى أن "مناطق شمال وشرق سوريا تحررت بفضل مقاومة ونضال المرأة في منبج والرقة والطبقة وآخر معاقل مرتزقة داعش في دير الزور"، موضحة أن "دور المرأة في القضاء على داعش زرع في نفوسهم حقدًا دفينًا حيالها، وكل هذه الممارسات لأن داعش وتركيا يخافان من قوة المرأة".

وأكدت أنهما "يريدان زرع الخوف والرعب في نفوس النساء لمنعهن من لعب دورهن وإسكات صوتهن، ولكن لا يعلمان أن المرأة مستمرة في هذه المقاومة ولن تستلم حتى آخر رمق، وتستمد قوتها من الشهيدات اللواتي ضحين بحياتهن من أجل نيل المرأة حريتها وكرامتها والعيش بسلام وأمان".

وأضافت: "نحن في المناطق العربية وضمن المجتمع العشائري، وجود المرأة العاملة ضمن الإدارة الذاتية أعطى صدى وأصبحت مثالًا يحتذى به في كل دول العالم، ونجد المرأة ضمن الإدارة الذاتية تشارك في كافة المجالات العسكرية منها والسياسية والاقتصادية".

ودعت الناطقة الرسمية باسم مجلس المرأة ابتسام عبد القادر في ختام حديثها كافة النساء في سوريا إلى التكاتف والتضامن للوقوف في وجه الجهات الخارجية التي تسعى جاهدة إلى إسكات صوت المرأة الحرة والمقاومة وضرب مسيرتها النضالية.

(ج)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/Fka1b4tjkB0" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>