سياسيون: الهجمات على عين عيسى مؤامرة دولية في طليعتها روسيا

أوضح سياسيون أن الهجمات التركية على عين عيسى تأتي بتحريض روسي، بهدف فصل مناطق شمال وشرق سوريا عن بعضها.

سياسيون: الهجمات على عين عيسى مؤامرة دولية في طليعتها روسيا
الجمعة 8 كانون الثاني, 2021   00:43
الحسكة – بوطان حسين

يواصل الاحتلال التركي ومرتزقة ما يسمون بـ "الجيش الوطني السوري" هجماتهم على ناحية عين عيسى وقراها الآهلة بالمدنيين، على مرأى "الضامن" الروسي الذي لا يحرك ساكنًا، على الرغم من توقيع الاتفاقات القاضية بإيقاف الهجمات منذ احتلال مدينتي سري كانيه وكري سبي/ تل أبيض.

/ar/uploads/files/2021/01/07/200323_hsyn-alaly.webp

عضو اللجنة المركزية في الحزب اليساري الكردي حسين العلي، أوضح أن الاحتلال التركي ينتهز فرصة الفراغ الحاصل في البيت الأبيض نتيجة الانتخابات الرئاسية "لذلك يشن الهجمات على ناحية عين عيسى بهدف احتلال المزيد من الأراضي في شمال وشرق سوريا".

'فصل المناطق'

ولفت العلي إلى أن الاحتلال التركي يعتزم الآن فصل مناطق شمال وشرق سوريا عن بعضها البعض من خلال تكثيف هجماتها على عين عيسى وتابع: "عين عيسى تملك موقعًا استراتيجيًّا على الطريق الدولي m4 وتعتبر صلة وصل بين إقليمي الفرات والجزيرة".

'روسيا تحرض'

ونوه العلي إلى أن روسيا التي من المفترض أن تلعب دور الضامن في مناطق شمال وشرق سوريا تعمل الآن على "تحريض" تركيا لشن الهجمات وتكثيفها على ناحية عين عيسى لتشكيل الضغط على قوات سوريا الديمقراطية وتقديم التنازلات لحكومة دمشق وأكد أن: "روسيا تلعب دورًا سلبيًّا في المنطقة".

وتساءل العلي قائلًا "هل من المعقول أن روسيا عاجزة عن إيقاف الهجمات التركية على المنطقة؟"، مشيرًا إلى وجود اتفاقات غير معلنة بين تركيا وروسيا.

'مقايضة'

وفي عام 2018 أقدمت روسيا بالتعاون مع حكومة دمشق وتركيا على تسليم عفرين لمرتزقة الاحتلال التركي مقابل خروجهم من الغوطة الشرقية في دمشق.

ويعتقد حسين العلي عضو اللجنة المركزية في الحزب اليساري الكردي في سوريا، احتمالية وجود مقايضات بين روسيا وتركيا وحكومة دمشق لتسليم إدلب للأخيرة مقابل عين عيسى.

وأقدمت قوات الاحتلال التركي في أواخر العام الفائت إلى إخلاء العديد من النقاط العسكرية في إدلب أو ما تسمى بـ "نقاط المراقبة" لصالح قوات حكومة دمشق، والتي تزامنت مع تكثيف الهجمات على عين عيسى.

وطالب حسين العلي في ختام حديثه كافة الشرائح في شمال وشرق سوريا بالنزول إلى الساحات والمطالبة بوضع حد لأطماع الاحتلال التركي في المنطقة.

'لعبة'

/ar/uploads/files/2021/01/07/200406_bdyah-arbw.webp

عضوة مكتب المرأة في مجلس سوريا الديمقراطية بناحية الدرباسية، بديعة عربو، بيّنت أن ما يجري في عين عيسى هو لعبة بمخطط دولي وقالت: "الهجمات اليومية التي تشهدها ناحية عين عيسى من قبل تركيا تأتي بموافقة دولية وبشكلٍ خاص روسيا التي تؤدي موقف المتفرج".

وتابعت بديعة عربو "نحن نعلم تمامًا ما تحاول تركيا وروسيا والنظام السوري القيام به في تلك المنطقة، وبالمقابل سياستنا واضحة لكل العالم وهي حماية أرضنا من الاحتلال، وهو حق شرعي لأي شعب".

واتفقت بديعة عربو مع حسين العلي في أن تركيا وروسيا تحاولان فصل مناطق شمال وشرق سوريا عن بعضها البعض من خلال السيطرة على عين عيسى وقالت: "الأطراف التي تهاجم عين عيسى تريد التحكم في صلة الوصل ما بين إقليمي الجزيرة والفرات".

 (هـ ن)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/A0aMQnCyYDg" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>