​​​​​​​اتحاد الجمعيات الحقوقية: حياة المعتقلين ضمن سجون تركيا في خطر

أعدّ اتّحاد الجمعيات الحقوقية لدعم عوائل السجناء والمعتقلين (MED TUHAD-FED) تقريراً عن انتهاكات حقوق الإنسان في السجون التركية وجاء في التقرير إنّ حياة المعتقلين في خطر وأنّه يجب إرسال وفد إلى إمرالي.

​​​​​​​اتحاد الجمعيات الحقوقية: حياة المعتقلين ضمن سجون تركيا في خطر
الأربعاء 30 كانون الأول, 2020   09:45
مركز الأخبار 

وأوضح التقرير أنّه لم يتمّ اتّخاذ الإجراءات اللازمة أثناء تفشّي فيروس كورونا، وبالتالي أصبحت حياة المعتقلين  ضمن السجون التركية في خطر.

وذُكِرَ في التقرير البيان الذي صدر عن المديرية العامة للسجون في 8 تشرين الثاني: أنّ "المديرية العامة للسجون أفادت بأنّه تمّ العثور على حالات إيجابية في 117 من أصل 367 سجناً، وقد فقد 12 سجيناً منهم حياته، وهذا يدلّ على أنّه لم يتمّ اتّخاذ الإجراءات اللازمة للحدّ من تفشّي الوباء بين المعتقلين، وأنّه طلب بعزل جميع المعتقلين، ولهذا أطلق المعتقلون داخل السجون التركية حملة الإضراب المفتوح عن الطعام في 27 تشرين الثاني 2020 من أجل إنهاء العُزلة المطلقة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان".

ويتناول التقرير الضغوط وانتهاكات حقوق الإنسان والتي حدّدها في التالي:

"يتمّ عرقلة الحق في الاستفادة من الرعاية الصحية في السجون منذ فترة طويلة، حيث وصل هذا الوضع إلى مستوى لا يُطاق تزامنا مع الوباء، وهناك العديد من السجناء المرضى الذين لا يستطيعون البقاء في السجون، كما فقد العديد من السجناء المرضى حياتهم في السجون.

وتمّ الإبلاغ عن المصابين بفيروس كورونا في العديد من السجون، ولم يتمّ اتّخاذ الإجراءات الضرورية من حيث السيطرة ووقف انتشاره وخفض العلاج، ففي 2 كانون الأول، فقد سجين يدعى محمد أمير، حياته بسبب إصابته بفيروس كورونا.

ويستمر بناء الأصفاد في سجن آمد للنساء، كما يتمّ التعامل مع السجناء بمثل هذه الممارسات اللاإنسانية.

في كثير من السجون لا يتم الاعتراف بالكرامة الإنسانية وظروف الوباء، ويتمّ فرض التحقيق مع المعتقلين وهم عراة، حيث بقيت هذه الممارسات لمدّة طويلة في السجون وبشكل خاص في سجن ذو الرمز 1 في آمد وسجن النساء في آمد.

وتم منع العديد من المجلات والصحف، بما في ذلك صحيفة Yeni Yaşam ، من دخول السجون دون أمر من المحكمة، كما لا يسمح للمجلات والصحف الكردية على وجه الخصوص بدخول السجون بحجّة عدم وجود مترجم.

كما وردت أنباء في وسائل الإعلام عن إرسال المعتقلين إلى المدن بعيداً عن ذويهم دون قرار، وأشار المعتقلون في السجون البعيدة من خلال الرسائل واللقاءات إلى وجود قدر كبير من العُزلة عليهم.

وتعدّ الإجراءات التعسُّفية مثل التحقيقات التأديبية من أهم الانتهاكات في السجون، ونتيجة لهذه العقوبات، تمّ تعليق وتقييد إطلاق سراح السجناء، فمناقشة صغيرة خاصة مع الحرّاس تؤدّي إلى تحقيق.

كذلك يوجد كثير من السجناء المرضى في العديد من السجون، لهذا يجب استيفاء شروط معالجتهم.

وتوجد كاميرات في كثير من المناطق في السجون، لذا يجب إزالة هذه الكاميرات في المناطق المحرّمة للمعتقلين.

كما يجب خلق الفرص للسجناء للقيام بأنشطة ثقافية واجتماعية.

إلى أن يتمّ الإفراج عن السجناء، يجب الحفاظ على طعامهم وشرابهم بشكل جيد، وتحسين الفيتامينات التي يتناولونها.

 والتحقيق مع جميع المعتقلين وعلى وجه الخصوص سجن إمرالي، للنّظر ما إذا كانت الإجراءات المتّخذة متوافقة مع المعايير أم لا، كما يجب إشراك محامين ومنظمات حقوقية وممثلين حكوميين في هذه الوفود".

(ٍسـ)