​​​​​​​أمهات الكريلا: تركيا تعادي حقوق الإنسان وحق التعبير عن الرأي باعتقال السياسيين

أدانت أمهات الكريلا الممارسات التي ترتكبها تركيا بحق السياسيين، وقلن إن تركيا تعادي حقوق الإنسان وحرية الشعوب وحق التعبير عن الرأي، من بينهم ليلى كوفن التي أصبحت مثال المرأة الحرة.

​​​​​​​أمهات الكريلا: تركيا تعادي حقوق الإنسان وحق التعبير عن الرأي باعتقال السياسيين
الأربعاء 30 كانون الأول, 2020   09:46
عامودا

ضمن سلسلة الفعاليات التي تقيمها أمهات الكريلا كل يوم أربعاء، والتي انطلقت في 16 أيلول تنديدًا بالهجمات التي تشنها الاحتلال التركي على مناطق الدفاع المشروع وبشكل خاص حفتانين، أصدرت أمهات الكريلا بيانًا على خلفية اعتقال المناضلة ليلى كوفن.

واعتقلت السلطات التركية الرئيسة المشترك لمؤتمر المجتمع الديمقراطي، ليلى كوفن، بعد أن أصدرت المحكمة عليها حكمًا بالسجن مدة 22 عامًا و3 أشهر إثر تلفيق الادعاء العام التركي عدة تهم بها.

وشارك في البيان العديد من أمهات وأسر الكريلا، بالإضافة إلى عضوات في مؤتمر ستار وأعضاء في مؤسسات المجتمع المدني بناحية عامودا.

قرئ البيان في ساحة الشهيد جهاد وسط الناحية من قبل الإدارية هناء خالد.

وجاء في نص البيان ما يلي:

"هناك العديد من الأمم والمكونات التي عرفت في التاريخ بفكرها الحر والديمقراطي، وعاشت بشكل ديمقراطي وبروح أخوة الشعوب، منادية بحرية المرأة، ومن بينها الشعب الكردي، والمرأة الكردية منذ بداية تاريخ البشرية وحتى يومنا الراهن صاحبة إرث تاريخي ونضالي.

المرأة الكردية قاومت جميع الصعاب التي واجهتها على كافة الصعد، الاجتماعية والسياسية والعسكرية وغيرها، وهذا لم يرُق للفاشية التركية بزعامة أردوغان الذي يسمي حزبه باسم العدالة والمساوة والديمقراطية، وهو بعيد كل البعد عن هذه التسميات، لذلك يحارب المرأة.

إن الفاشية التركية تعادي حقوق الإنسان وحرية الشعوب والمساوة، وحرية التعبير عن الرأي، فقد اعتقلت الآلاف من السياسيات والحقوقيات والإعلاميات، والمئات من رؤساء البلديات والبرلمانيات الذين اختارهم الشعب في الانتخابات ومن بينهم السياسية والمناضلة التي أصبحت مثال المرأة الحرة ليلى كوفن التي ناضلت وتناضل من أجل حقوق شعبها.  

وقد دخلت المناضلة ليلى كوفن في حملة الإضراب عن الطعام، واتّبعها المئات من السجناء في العام الماضي من أجل رفع العزلة عن القائد عبد الله أوجلان، لكن الدولة التركية عادت مرة أخرى وأصدرت قرارًا بالحكم عليها بالسجن 22 عامًا و3 أشهر، في انتهاك صارخ ومعادٍ لكافة القوانين والمواثيق الدولية.

ويجب على المنظمات الدولية، وبشكل خاص الحقوقية والمنظمات النسوية القيام بواجبها القانوني والأخلاقي، والسعي من أجل الإفراج عن المناضلة ليلى كوفن.

نحن أمهات وأسر الكريلا ندين ونستنكر هذه الممارسات، وننادي منظمات حقوق الإنسان والمنظمات النسوية العالمية للوقوف في وجه الممارسات التي ترتكبها تركيا بحق النساء الكرد".     

(س ع/س و)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/fTNU1Jb-_uA" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>