الصحافة من المهن الأكثر خطورة في الصين وتركيا وفي الولايات المتحدة

تحدث تقرير معنيّ بحماية الصحفيين عن أن الصحافة في عام 2020 أصبحت من المهن الأكثر خطورة في العالم، خصوصًا في الصين وتركيا وحتى الولايات المتحدة.

الصحافة من المهن الأكثر خطورة في الصين وتركيا وفي الولايات المتحدة
الإثنين 28 كانون الأول, 2020   07:05
مركز الأخبار

وأصبحت الصحافة المهنة الأكثر خطورة بشكل مطّرد حول العالم، بما في ذلك في الولايات المتحدة عام 2020، وذلك في ظل جائحة عالمية واضطراب اجتماعي واسع النطاق، بحسب صحيفة الواشنطن بوست الأمريكية.

واستمر هذا الاتجاه، ووفقًا للاستطلاع السنوي للجنة حماية الصحفيين، حيث بلغ عدد الصحفيين المسجونين 274 صحفي مسجون وهو الأكثر من أي عام سابق.

وكان كورونا عاملًا كبيرًا في زيادة القمع، حيث تم اعتقال عدد من الصحفيين بسبب تغطيتهم الوباء، وتوفي اثنان على الأقل بعد إصابتهما بالمرض أثناء الاحتجاز، وفقًا لتقرير لجنة حماية الصحفيين.

وفي غضون ذلك، أدت الاضطرابات السياسية إلى سجن ما لا يقل عن 10 صحفيين في بيلاروسيا وسبعة على الأقل في إثيوبيا، وفي الولايات المتحدة، أُلقي القبض على 110 أشخاص أو وجهت إليهم اتهامات جنائية وتعرض حوالي 300 شخص للاعتداء، وفي كثير من الحالات، تعرض الصحفيون والمصورون للهجوم من قبل الشرطة أثناء تغطيتهم لاحتجاجات "Black Lives Matter"، وفقًا لمتتبع حرية الصحافة في الولايات المتحدة، وعلى الرغم من عدم سجن الصحفيين الأمريكيين وقت إجراء الاستطلاع، إلا أن عشرات الصحفيين ما زالوا يواجهون تهمًا جنائية.

وتحتل تركيا الآن المرتبة الثانية بعد الصين في عدد الصحفيين المسجونين، حيث كان 37 صحفيًّا خلف القضبان حتى كانون الأول/ديسمبر.

وتحدث تقرير لجنة حماية الصحفيين عن إغلاق المنافذ الإخبارية في تركيا، وعمليات الاستحواذ عليها من قبل رجال الأعمال الموالين للحكومة، والعداء القضائي قضى بشكل فعال على وسائل الإعلام الرئيسة.

وتجادل لجنة حماية الصحفيين بأن لدى إدارة بايدن القادمة فرصة لتغيير المناخ العالمي بشأن حرية الصحافة من خلال إعادة تأكيد القيادة الأمريكية، ويمكنها أن تفعل ذلك، كما يقول التقرير، من خلال "ضمان المساءلة عن الهجمات المحلية على الصحفيين وكذلك توجيه الدبلوماسيين في الخارج لحضور محاكمات الصحفيين والتحدث دعمًا لوسائل الإعلام المستقلة".

وكان الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن قد قال إنه سيعيد حقوق الإنسان كأولوية في السياسة الخارجية للولايات المتحدة، ويجب أن تكون الدعوة إلى حرية الصحفيين المسجونين جزءًا أساسيًّا من تلك المبادرة بحسب اللجنة.

(م ش)