​​​​​​​إغلاق آخر قنصليتين لواشنطن في روسيا بسبب الهجوم السيبراني

أبلغت إدارة واشنطن الكونغرس بأنها تعتزم إغلاق آخر قنصليتين أميركيتين متبقيتين لها في روسيا، بعد اكتشاف اقتحام سيبراني روسي كبير مشتبه به لأنظمة الكمبيوتر الحكومية.

​​​​​​​إغلاق آخر قنصليتين لواشنطن في روسيا بسبب الهجوم السيبراني
السبت 19 كانون الأول, 2020   06:13
مركز الأخبار

وأبلغت وزارة الخارجية المشرّعين، الأسبوع الماضي، أنها ستغلق بشكل دائم قنصليتها في مدينة فلاديفوستوك أقصى شرق روسيا، وستعلّق مؤقتًا العمليات القنصلية في يكاترينبرغ شرق جبال الأورال.

وأرسلت الوزارة الإشعار إلى الكونغرس في 10 كانون الأول/ديسمبر الجاري، لكنه لم يحظ باهتمام كبير في ذلك الوقت. وسبق هذا التوقيت بثلاثة أيام الظهور العلني لأخبار حول اقتحام سيبراني روسي كبير المشتبه به لأنظمة الكمبيوتر الحكومية والخاصة في الولايات المتحدة، الأمر الذي أثار مخاوف خطيرة بشأن الأمن السيبراني.

وحصلت وكالة "أسوشيتد برس" على نسخة عن إشعار وزارة الخارجية إلى الكونغرس، وجاء فيه: "إن الإغلاقات ترجع إلى قيود وضعتها السلطات الروسية عام 2017 على عدد الدبلوماسيين الأميركيين المسموح لهم بالعمل في البلاد".

وبعد عمليات الإغلاق، ستكون المنشأة الدبلوماسية الوحيدة للولايات المتحدة في روسيا هي السفارة في موسكو.

وأمرت روسيا بإغلاق القنصلية الأميركية في سانت بطرسبرغ عام 2018، بعد أن أمرت الولايات المتحدة بإغلاق القنصلية الروسية في سياتل في إجراءات انتقامية بشأن تسميم جاسوس روسي سابق في بريطانيا.

هذا وتم إغلاق القنصلية في فلاديفوستوك مؤقتًا في آذار/مارس بسبب جائحة فيروس كورونا، وبدأ الموظفون هناك بالفعل في إزالة المعدات والوثائق الحساسة وغيرها من العناصر.

ووظفت القنصليات في فلاديفوستوك وإيكاترينبرغ 10 دبلوماسيين أميركيين و33 موظفًا محليًّا.

ولم يتم بعد تحديد التوقيت الدقيق لعمليات الإغلاق، وبحسب الإشعار، سيتم نقل الموظفين الأميركيين إلى السفارة في موسكو، في حين سيتم تسريح الموظفين المحليين.

وقدّرت الوزارة أن الإغلاق الدائم لقنصلية فلاديفوستوك سيوفر 3.2 مليون دولار سنويًّا.

وقال وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو إنه من الواضح أن روسيا مسؤولة عن الهجوم الإلكتروني الكبير الذي طال وكالات حكوميّة أميركيّة عدّة وأهدافًا في كل أنحاء العالم أيضًا.

وكانت وحدة الأمن السيبراني بوزارة الداخلية الأميركية حذّرت في وقت سابق من أن الاختراق يمثل خطرًا كبيرًا على الحكومة الفيدرالية والقطاع الخاص.

(د أ)