​​​​​​​استياء شعبي إزاء تخاذل الأطراف الضامنة في أداء مسؤولياتها ضد الانتهاكات التركية

أعرب أهالي ناحية تل تمر عن استيائهم من استمرار هجمات الاحتلال التركي ضد مناطقهم، محمّلين "الأطراف الضامنة" المسؤولية.  

​​​​​​​استياء شعبي إزاء تخاذل الأطراف الضامنة في أداء مسؤولياتها ضد الانتهاكات التركية
الثلاثاء 15 كانون الأول, 2020   23:11
الحسكة - ديار أحمد

منذ أكثر من شهر والاحتلال التركي ومرتزقته يصعّدون هجماتهم على مناطق شمال وشرق سوريا، من خلال استهدافهم شبه اليومي لناحيتي عين عيسى وتل تمر في ظل وجود الشرطة الروسية "الضامنة" وقوات حكومة دمشق.

كما يلجأ الاحتلال التركي إلى ارتكاب جرائم بحق شعوب المنطقة، وذلك من خلال قطع المياه عن أكثر من مليون نسمة في مقاطعة الحسكة وناحية تل تمر وضواحيها.

هذه الجرائم والانتهاكات المتكررة أثارت موجة من الغضب والاستياء لدى الشعب، خاصة بعد تنصل الأطراف الضامنة من مسؤولياتها.  

'القوات "الضامنة" لا تقوم بواجبها'

وليد شاكر، مواطن من تل تمر يقول "نحن سكان مدينة تل تمر وقراها، نتعرض بشكلٍ شبه يومي لقصف متكرر من قبل الاحتلال التركي ومرتزقته منذ وصولهم إلى مشارف المنطقة".

معاناة الأهالي تزداد يومًا بعد يوم بسبب الجرائم التركية، وفي مقدمتها قطع المياه عن أكثر من مليون نسمة، وذلك بهدف الضغط على شعوب المنطقة وإضعافها، في ظل الصمت الدولي وصمت منظمات حقوق الإنسان، حسب شاكر.

ويضيف شاكر "نحن نشاهد القوات الأمريكية في المنطقة والقوات الروسية التي تعدّ قواتٍ ضامنة، بالإضافة إلى وجود قوات حكومة دمشق، ولكن جميعها تقف موقف المتفرج ولا تقوم بالمهام المطلوبة منها".

وأوضح شاكر أن الطائرات الروسية دائمًا تحلّق في سماء المنطقة، في "عرض واستعراض للطائرات الروسية، وفي حال تعرض المنطقة لقصف لا تستطيع هذه القوات إيقاف تلك الهجمات".

'عمليات تهجير ومطالب'

ومن جانبه قال المواطن محمود أمين من سكان تل تمر "منذ وصول الاحتلال التركي ومرتزقته إلى مشارف المنطقة والهجمات مستمرة، وتترافق بعملية تهجير للمدنيين العزل من قراهم".

ويتساءل أمين عن دور القوات الروسية وقوات حكومة دمشق بالقول "ماذا تفعل في المنطقة، إذا لم تتمكن من حماية المنطقة وشعوبها وفق المهام التي دخلت من أجلها إلى المنطقة؟".

وطالب أمين القوات "الضامنة" بالقيام بمهامها "كونها دخلت المنطقة لحمايتها ولإيقاف الجرائم التركية، وليس للوقوف موقف المتفرج على جرائمها".

'الهجمات تجري بتفاهمات'

ويقول المواطن علاء الظاهر حول التصعيد الأخير للاحتلال التركي ومرتزقته: "منذ أكثر من شهر، وعلى الرغم من الاتفاقات الدولية التي نصت على وقف إطلاق النار، نرى التصعيد التركي وهجماته المستمرة على ناحيتي تل تمر وعين عيسى، تلك الهجمات جميعها تستهدف المدنيين العزل".

ويضيف "منذ عدة أيام هاجم مرتزقة تركيا قرية أم الكيف شمال غرب ناحية تل تمر، ودارت اشتباكات بينهم وبين قوات المجلس العسكري السرياني، ولكن قوات حكومة دمشق كانت واقفة تتفرج على تلك الاشتباكات".

ويشدد الظاهر في نهاية حديثه، على أن "ما يحصل في المنطقة من تصعيد تركي وصمت روسي وسوري يدل على وجود تفاهمات بينها، وأن جميعها لا تلتزم بالاتفاقات".

(هـ ن)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/pV0BLnnd_Kc" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>