يجب تكثيف الجهود للاعتراف بالإدارة الذاتية

رجح طلال محمد سبب عدم الاعتراف بالإدارة الذاتية بالقول: "هناك أطراف لا تريد حل الأزمة السورية، وفي مقدمتهم النظام البعثي وتركيا وإيران وروسيا". وشدد على ضرورة تكثيف الجهود الدبلوماسية ليتم الاعتراف بالإدارة.

يجب تكثيف الجهود للاعتراف بالإدارة الذاتية
الأحد 13 كانون الأول, 2020   01:19
قامشلو-هيلين عبدالله

تأسست الإدارة الذاتية منذ عام 2014 واستطاعت أن تحضن جميع مكونات شمال وشرق سوريا وحمت ابناء شعبها من الإبادات، وحافظة على قيم وحقوق كافة المكونات عبر نظامها الديمقراطي البديل لنظام الأحادي.

واستطاعت الإدارة الذاتية خلال عملها الدؤوب بافتتاح 8 ممثليات في الدول الأوربية حتى الآن، وهي السويد والدانمارك والنرويج وفنلندا، وألمانيا وفرنسا، هولندا وبلجيكا، ولوكسمبورغ سويسرا، وبلاروسيا، وفي الدول العربية في كل من لبنان والعراق والإمارات العربية المتحدة، ومصر.

على الرغم من ذلك لا يزال التغاضي عن مشاركة الإدارة الذاتية بشكل رسمي في اجتماعات اللجنة الدستورية السورية في الأوساط الدولية، وعدم الاعتراف بها بشكل رسمي، ليست فقط من قبل الدول الخارجية، وإنما من حكومة هولير التي كان من المتوجب أن تكون الداعم الاساسي لها.

الرئيس المشترك لحزب السلام الديمقراطي الكردستاني طلال محمد أشار إلى أسباب عدم اعتراف الدول الخارجية بالإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، وعدم مشاركة الإدارة بشكل رسمي في اجتماعات اللجنة الدستورية، قال: "هناك أطراف لا تريد حل الأزمة السورية، وفي مقدمتها النظام البعثي، وبعض القوات الاقليمية، كتركيا وإيران وروسيا، لأنها لا تخدم مصالحهم الشخصية، فمصالحهم مرتبطة بوجود الحكومة السورية، وليس بالتغيير الديمقراطي، ومشروع الادارة الذاتية".

الحزب الديمقراطي الكردستاني لا يتعامل مع الإدارة الذاتية

حيال موقف الحزب الديمقراطي الكردستاني من الإدارة الذاتية والذي كان من المفترض أن يكون ممثلية الإدارة في العاصمة هولير بدلا من السليمانية، نوه طلال محمد بأن لا يعترف حزب الديمقراطي الكردستاني بالإدارة الذاتية لأن لها مصالح مع بعض القوى الاقليمية، وهذه القوى ضد مشروع الإدارة الذاتية، لذلك تبقى صامتة، ولا تتعامل معها.

وواصل محمد حديثه بأن: "وجود ممثلين للإدارة الذاتية في العديد من الدول يعد كاعتراف بها وحتى إن لم يكن اعترافاً رسمياً".

يجب الاعتراف بالإدارة الذاتية

ودعا محمد جميع الأحزاب السياسية بتكثيف الجهود وبشكل خاص من الناحية الدبلوماسية ليتم الاعتراف بالإدارة الذاتية وقال: "لو طبق مشروع الإدارة الذاتية على سوريا لما وصلت الأزمة لهذه المرحلة الآن".

وطالب الرئيس المشترك لحزب السلام الديمقراطي الكردستاني في ختام حديثه من الاحزاب السياسية والقوى الكردستانية بمساندة مشروع الإدارة الذاتية وترك مصالحها الحزبية جانباً، وقال: "لإن نجاح مشروع الادارة الذاتية يعتبر نجاح للمكاسب الكردية وبالتالي ستُحل الأزمة في سوريا".

(م ح)

ANHA