​​​​​​​استخدام الأسلحة الكيماوية جرائم ارتكبتها تركيا ضد الكرد ولم تُعاقب عليها

أعلنت الأمم المتحدة يوم الـ 30 من شهر تشرين الثاني "يوم إحياء ذكرى ضحايا الحرب الكيماوية" إلا أنها تغض الطرف عن جرائم الحرب الكيماوية التي ارتُكبت في قرن العلم والتكنولوجيا، الجرائم الكيماوية التي تمتد من عهد اليونان القديمة إلى سري كانيه، بقيت مجرد حبر على ورق.

​​​​​​​استخدام الأسلحة الكيماوية جرائم ارتكبتها تركيا ضد الكرد ولم تُعاقب عليها
​​​​​​​استخدام الأسلحة الكيماوية جرائم ارتكبتها تركيا ضد الكرد ولم تُعاقب عليها
​​​​​​​استخدام الأسلحة الكيماوية جرائم ارتكبتها تركيا ضد الكرد ولم تُعاقب عليها
​​​​​​​استخدام الأسلحة الكيماوية جرائم ارتكبتها تركيا ضد الكرد ولم تُعاقب عليها
​​​​​​​استخدام الأسلحة الكيماوية جرائم ارتكبتها تركيا ضد الكرد ولم تُعاقب عليها
​​​​​​​استخدام الأسلحة الكيماوية جرائم ارتكبتها تركيا ضد الكرد ولم تُعاقب عليها
​​​​​​​استخدام الأسلحة الكيماوية جرائم ارتكبتها تركيا ضد الكرد ولم تُعاقب عليها
​​​​​​​استخدام الأسلحة الكيماوية جرائم ارتكبتها تركيا ضد الكرد ولم تُعاقب عليها
​​​​​​​استخدام الأسلحة الكيماوية جرائم ارتكبتها تركيا ضد الكرد ولم تُعاقب عليها
​​​​​​​استخدام الأسلحة الكيماوية جرائم ارتكبتها تركيا ضد الكرد ولم تُعاقب عليها
​​​​​​​استخدام الأسلحة الكيماوية جرائم ارتكبتها تركيا ضد الكرد ولم تُعاقب عليها
الثلاثاء 1 كانون الأول, 2020   05:09
مركز الأخبار- جيهان بلكين

استخدام الأسلحة الكيماوية جرائم ارتكبتها تركيا ضد الكرد ولم تُعاقب عليها

أعلنت الأمم المتحدة يوم الـ 30 من شهر تشرين الثاني "يوم إحياء ذكرى ضحايا الحرب الكيماوية" إلا أنها تغض الطرف عن جرائم الحرب الكيماوية التي ارتُكبت في قرن العلم والتكنولوجيا، الجرائم الكيماوية التي تمتد من عهد اليونان القديمة إلى سري كانيه، بقيت مجرد حبر على ورق.

مركز الأخبار- جيهان بلكين

عدّت العديد من الاتفاقات استخدامَ الأسلحةِ الكيماوية جرائم حرب، وبناء عليها تم حظر استخدامها، إلا أنها لا زالت تستخدم حتى اليوم، خاصة ضد الشعب الكردي.

وأعلنت الأمم المتحدة يوم الـ 30 من شهر تشرين الثاني يوماً لإحياء ذكرى ضحايا الحرب الكيماوية، وفي الـ 29 نيسان عام 1997 وقّعت 192 دولة اتفاقية حظر استخدام الأسلحة الكيماوية، إلّا أنّ بنود الاتفاقية ظلت حبراً على ورق.

'التداعيات البيولوجية للأسلحة الكيمياوية'

تشير الدراسات إلى أنّ الأسلحة الكيماوية تتسبّب بانهيار الجهاز العصبي وموت الإنسان، حيث تتسرّب إلى خلايا الدم وتفتك بالجهاز التنفسي، ويتم اللجوء إلى الأسلحة الكيماوية نظراً لقلة تكاليفها مقارنة بالأسلحة التقليدية، وتعمل هذه الأسلحة على قتل الإنسان خلال دقائق، ويوجد منها العديد من الأنواع، فغاز السيرين والتابون يفتكان بالجهاز العصبي ويؤدّيان إلى التسمم والجلطات القلبية، كما تتسببان بالإصابة بالصمم والشلل المؤقت، واحتراق جلد الإنسان.

في هذا الملف نستعرض تاريخ استخدام الأسلحة الكيماوية منذ ما قبل الميلاد وصولاً إلى زمننا الراهن، حيث استخدم في سري كانيه.

وبحسب العديد من الدراسات فقد استُخدمت "الأسلحة السامة" لأول مرة قبل 600 عام قبل الميلاد من قبل اليونانيين أثناء حصار قرطاجة عبر تلويث المياه في أحد المدن التي حاصرها بنباتات "خربان" السامة، ما أدى إلى موت العديد من الأشخاص ونفوق العديد من الحيوانات وإحداث ضرر كبير في الطبيعة.

وفي القرن العشرين استُخدمت الأسلحة الكيماوية على نطاق واسع ضد مجموعات بشرية كبيرة خلال الحرب العالمية الأولى من قبل كل من ألمانيا، وفرنسا وبريطانيا، مما أدى إلى موت وإصابة أكثر من مليون شخص، وفي الحرب العالمية الثالثة قُتل 3 آلاف يهودي من قبل النازيين في معسكرات الاعتقال باستخدام الأسلحة الكيماوية، كما استخدمت الولايات المتحدة الأمريكية مادة النابالم الحارقة في حربها ضد فيتنام، وألحقت أضرار كبيرة بالكائنات الحية وعلى البشر بشكل خاصة وإلى نشوب حرائق كبيرة في المناطق التي استخدمت فيها.

الاتفاقات والمعادات والمؤتمرات...

أول اتفاقية مكتوبة حول حظر استخدام الأسلحة الكيماوية هي اتفاقية ستراسبورغ التي وُقّعت بين ألمانيا وفرنسا عام 1675، وأول مبادرة دولية متّفق عليها حول الحد من استخدام الأسلحة الكيماوية هي اتفاقية لاهاي عام 1899، ومنذ نهاية الحرب العالمية الثانية وحتى الآن وُقّعت العديد من الاتفاقات والمعاهدات المتعلقة بالحد من استخدام الأسلحة الكيماوية.

اتفاقية ستراسبورع: عام 1675 بين فرنسا وإيطاليا والمتضمنة حظر الرصاص السام في الحرب بين الدولتين.

معاهدة ستراسبورغ: 1968، لم يتم مصادقتها، طالبت بحظر استخدام كميات تزيد عن 400 غرام من الذخائر المتفجرة والحارقة.

مؤتمر بروكسل: عام 1874 تم اقتراح حظر استخدام المواد والأسلحة السامة، لم يتم الالتزام بالمعاهدة.

اتفاقية لاهاي 1899: تم حظر استخدام الغازات السامة وتم الموافقة عليها من قبل 30 دولة.

اتفاقية لاهاي 1907: وقّعتها 35 دولة، وحظرت استخدام الغازات السامة.

اتفاقية فرساي: عام 1919 جرت بين دول التحالف، وحظرت على ألمانيا إنتاج الغازات السامة.

مؤتمر الأسلحة في واشنطن: عام 1922 اقترح حظر استخدام جميع أنواع الأسلحة الكيماوية، ولكن لم يتم الموافقة عليه.

اتفاقية جنيف: عام 1925 وقّعتها 134 دولة وحظرت استخدام الغازات السامة والأسلحة البيولوجية.

المؤتمر العالمي لنزع التسلح: 1933، تم اقتراح توسيع بنود اتفاقية جنيف، ومنع الدول المناهضة للمؤتمر من استخدام الأسلحة الكيماوية، ولم يتم الاتفاق عليه.

اتفاقية الأسلحة البيولوجية: عام 1972 وقّعت عليها 162 دولة وحظرت استخدام الأسلحة البيولوجية.

مجموعة النمسا: عُقدت عام 1985 بمشاركة 41 دولة، وطالبت بالحد من إنتاج المواد التي تدخل في صناعة الأسلحة الكيماوية. ونقل الأسلحة الكيماوية وتجارة المواد المرتبطة.

قمة جنيف: عقدت بين الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفيتي عام 1985.

مؤتمر الأسلحة الكيماوية: عقد عام 1989 بمشاركة 149 دولة، وتم المصادقة فيه على اتفاقية جنيف، وتضمن التزام الدولة الموقعة على حظر استخدام الأسلحة الكيماوية.

معاهدة الأسلحة الكيمياوية عام 1990: أُبرمت بين الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة الأمريكية.

اتفاقية مندوزا: عُقدت عام 1991 بين دول الأرجنتين والبرازيل وتشيلي والأورغواي، تم فيها حظر استخدام، وتطوير وإنتاج وتداول وتخزين ونقل الأسلحة الكيماوية والبيولوجية.

معاهدة الأسلحة الكيمياوية بين الهند وباكستان: أُبرمت بين الهند وباكستان عام 1992، تم فيها حظر جميع أنواع الأسلحة الكيمياوية.

معاهدة حظر الأسلحة الكيمياوية: عُقدت عام 1993 ووقعت عليها 187 دولة، تم فيها حظر استخدام وتطوير وإنتاج وتداول وتخزين ونقل جميع أنواع الأسلحة الكيمياوية.

'مجزرة حلبجة: آخر مثال على انتهاك اتفاقية جنيف'

وقّعت العراق اتفاقية جنيف عام 1931، إلّا أنّ الدكتاتور صدام حسين انتهك هذه الاتفاقية في الـ 16 من شهر آذار عام 1988، حيث استخدم الأسلحة الكيماوية في مدينة حلبجة، وأسفرت المجزرة عن فقدان ما لا يقلّ عن 5 آلاف كردي، معظمهم من النساء والأطفال والشيوخ، كما أُصيب نحو 10 آلاف شخص، وبحسب التحقيقات والدراسات، فقد تبيّن أنّ العراق استخدم غاز الخردل والسارين والسيانيد في حلبجة.

وبحسب منظّمة الصحة العالمية، فإنّ استخدام الأسلحة الكيمياوية في حلبجة أسفر عن فقدان 43735 وإصابة 62200 شخص.

'الدولة التركية: على خطا هتلر وصدام'

على مدى السنوات الطويلة الماضية استخدمت الدولة التركية الأسلحة الكيمياوية ضد مقاتلي حزب العمّال الكردستاني، لتكون وصمة عار على جبين النظام الدكتاتوري الفاشي الذي سار على نهج أدولف هتلر وصدام حسين.

أما الدولة التركية التي وقّعت اتفاقية حظر الأسلحة الكيمياوية، فقد استخدمتها عام 1997 ضد مقاتلي حزب العمال الكردستاني منتهكة بذلك جميع اتفاقات جنيف الخاصة بقوانين الحرب وجميع القوانين الأخرى، وأضافت جريمة حرب جديدة على سجل جرائمها.

'قتلتهم بالأسلحة الكيمياوية ومن ثم دفنتهم'

بتاريخ 17 أيار عام 1994 استخدمت الدولة التركية الأسلحة الكيماوية خلال عملية عسكرية في جبال بيزار في سامسور، واستهدفت فيها 22 طالبًا من طلاب جامعة ملاطيا، ممن كانوا يرغبون بالانضمام إلى حزب العمال الكردستاني، إضافة إلى 6 مقاتلين كانوا قد جاؤوا من أجل نقل الطلبة، وتم جلب جميع الجثامين وعددها 28 إلى باحة مخفر الدولة التركية في سامسور، وبقيت الجثامين هناك لفترة طويلة.

وفي عام 1995 نفّذت الدولة التركية عملية عسكرية موسّعة في منطقة كلي شيخ جمعة الواقعة بين ناحية شيران في سيرت ومدينة بتليس، وأثناء العملية استخدمت الأسلحة الكيماوية، وقتلت 80 مقاتلًا، ومن ثم أقدمت على دفنهم في مقبرة جماعية.

إحصائيات منظّمة حقوق الإنسان حول استخدام الدولة التركية للأسلحة الكيماوية والبيولوجية في الفترة بين أعوم 1994 و2011:

  • عدد حالات استخدام الأسلحة الكيمياوية ضد مقاتلي حزب العمال الكردستاني: 39
  • عدد مرات استخدام الأسلحة الكيمياوية ضد الطبيعة: 5
  • عدد مرات استخدام الأسلحة البيولوجية: 2
  • عدد مقاتلي حزب العمال الكردستاني الذين فقدوا حياتهم جرّاء استخدام الأسلحة الكيماوية: 437
  • عدد الحيوانات التي نفقت جرّاء استخدام الأسلحة الكيماوية: 134

كما استخدمت الأسلحة الكيماوية والبيولوجية ضد المدنيّين، عام 2016 في مدينة جزيرة بوطان أثناء مقاومة الإدارة الذاتية، فيصل ساري يلدز وهو برلماني حزب الشعوب الديمقراطية عن محافظة شرنخ، كتب تقريرًا موجّهًا إلى الأمين العام للأمم المتحدة ومحكمة الجزاء الدولية ولجنة الوزراء في الاتّحاد الأوروبي، ودعا فيها إلى التحقيق في أحداث جزيرة بوطان، وجاء في تقرير ساري يلدز: "تقارير الطبابة الشرعية تفيد أنّ العديد من الأشخاص الذين فقدوا حياتهم، توفّوا متأثرين بحرائق على أجسادهم، كما أن أجسادهم تعرّضت للتمزّق. خلال فترة حظر التجوال المستمرة في جزيرة بوطان منذ 64 يومًا، فقد 80 شخصًا معروفو الهوية حياتهم، إضافة إلى 129 شخصًا لم يتمّ التعرّف على هوياتهم".

'الجيش الإسلامي، مجموعة المرتزقة التي تستخدم الأسلحة الكيماوية'

لم تتوقّف الدولة التركية عن تأكيد عدائها لثورة روج آفا منذ عام 2011، وقد توجّهت أطماعها إلى مناطق شمال وشرق سوريا. هجمات الاحتلال التي تم تنفيذها على يد المجموعات المرتزقة، تحوّلت إلى هجمات وتدخّل مباشر في الأراضي السورية منذ عام 2018 واحتلال منطقة عفرين، الدول التي غضت الطرف عن هجمات الاحتلال التركي، التزمت الصمت إزاء إقدام الاحتلال التركي على استخدام الأسلحة الكيماوية، كما أقدمت الدولة التركي على تأسيس مجموعة مرتزقة تعمل على استخدام الأسلحة الكيماوية.

"الجيش الإسلامي" مجموعة مرتزقة من ضمن المجموعات التابعة لجيش الاحتلال التركي، ويعرف عن المجموعة استخدامها الأسلحة الكيماوية عام 2016، في شهر أيلول عام 2013 أقدمت هذه المجموعة على تغيير اسمها إلى "جيش الإسلام"، وفي عام 2015 نفّذ مرتزقة الجيش الإسلامي برفقة المجموعات المرتزقة مثل أحرار الشام وجبهة النصرة المدعومة من الاحتلال التركي، هجومًا ضد أحياء الشيخ مقصود والأشرفية في حلب، وخلال هجماتها ضد حي الشيخ مقصود، وتحديدًا بتاريخ 8 والـ 12 من شهر أيار عام 2016، استخدمت هذه المجموعة الأسلحة الكيماوية ولمرتين متتاليتين، ما أسفر وقتها عن استشهاد العديد من المدنيين بينهم أطفال.

المجموعة المرتزقة التي كان يقودها المدعو محمد علوش اعترفت عبر بيانات وتصريحات باستخدامها الأسلحة الكيماوية في حي الشيخ مقصود، ورغم ادعاء المجموعة استخدامها للأسلحة الكيماوية بطريق الخطأ، إلا أنه لم يتم الإجابة على سؤال حول كيفية حصول المجموعة على الأسلحة الكيماوية.

'زودوا المرتزقة بالأسلحة الكيمياوية'

المرتزق محمد علوش قال في تصريحات سابقة إنه يتلقّى الدعم من دولة قطر ومن الدولة التركية، وإنّ جميع الدعم وصل إليهم عبر الأردن.

يقول مراقبون من المنطقة إن الأسلحة الكيماوية وصلت ريف حلب عام 2013 بإشراف الميت التركي (المخابرات التركية)، وإن روسيا لديها معلومات حول الموضوع، وإنّ المرتزقة استخدموا الأسلحة الكيماوية بتعليمات مباشرة من أردوغان.

في عام 2016 ذكرت مؤسّسة الاستخبارات والتحليل البريطانية أنّها وثّقت ما لا يقل عن 52 حالة استخدام أسلحة كيماوية منذ عام 2014 في المناطق التي يسيطر عليها داعش.

'المرصد السوري: استخدام الأسلحة الكيماوية في عفرين'

في الـ 20 من شهر كانون الثاني عام 2018، هاجمت الدولة التركية منطقة عفرين مستخدمة 72 طائرة حربية، واحتلّت الدولة ومرتزقتها منطقة عفرين، وخلال الهجمات والاحتلال استخدمت الدولة التركية الأسلحة الكيماوية، وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الدولة التركية استخدمت الأسلحة الكيماوية خلال غارات جوية في قرى ريف ناحيتي بلبلي وشرا، كما ظهرت آثار استخدام الأسلحة الكيماوية على أجساد نحو 20 مصابًا ممن نقلوا إلى مشافي المنطقة.

'جرائم موثقة'

  • تمكنت العديد من المراكز والجهات المعنية من توثيق استخدام الدولة التركية ومرتزقتها أسلحة كيماوية محظورة خلال هجماتها على مناطق سري كانيه وكري سبي.
  • وأثبتت الفحوصات والتحليلات المخبرية التي أجراها معهد ويسلينغ السويسري استخدام تركيا لمادة الفوسوفور الأبيض المحظور في هجماتها على سري كانيه.
  • وبحسب تصريحات أدلى بها المختص في الأسلحة الكيماوية هاميش ديبيرتون غوردون، لصحيفة التايمز، فإنّ الدولة التركية ومرتزقتها استخدموا خلال هجماتهم على سري كانيه ذخائر تحتوي على مادة الفوسفور الأبيض.
  • منظمة حظر الأسلحة الكيمياوية ذكرت أنّها سوف تجري تحقيقات ميدانية حول الموضوع، ولكن ظهر فيما بعد أن السفير التركي في لاهاي شعبان ديشلي، قام برشوة المنظّمة بمبلغ 30 ألف يورو بتاريخ 17 تشرين الأول.
  • أدى استخدام الدولة التركية للأسلحة المحظورة وقنابل الفوسفور إلى احتراق جسد الطفل محمد أمين محمد 13 عامًا في مدينة تل تمر، وبعد أن نشرت وكالة أنباء هاوار صور محمد التي تظهر آثار الحروق الناجمة عن استخدام الأسلحة الكيماوية، ظهرت ردود فعل من المجتمع الكردي، كما ظهرت العديد من الصور والأدلة التي تثبت استخدام الدولة التركية للأسلحة الكيماوية في مناطق شمال وشرق سوريا، ورغم كل ذلك، فإنّ الأمم المتحدة التي أعلنت يوم 30 تشرين الثاني يومًا عالميًًّ لإحياء ذكرى ضحايا الأسلحة الكيماوية، لا زالت تلتزم الصمت إزاء جرائم الدولة التركية ومرتزقتها.

(ك)

ANHA