​​​​​​​وكالة أمريكية: تركيا تغيّر سياستها الخارجية قلقًا من العقوبات وفوز بايدن

كشف تقرير لوكالة أمريكية أن تركيا بدأت بتغيير سياستها الخارجية من خلال إصلاح العلاقات مع السعودية ودول غربية، وذلك لعدة أسباب أبرزها القلق من خطر العقوبات الأوروبية وفوز الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن.

​​​​​​​وكالة أمريكية: تركيا تغيّر سياستها الخارجية قلقًا من العقوبات وفوز بايدن
السبت 28 تشرين الثاني, 2020   07:00
مركز الأخبار 

وقال تقرير لوكالة "بلومبيرغ" الأمريكية، إن تركيا تسعى إلى إصلاح علاقاتها مع حلفائها التقليديين في الغرب، وبقية القوى الإقليمية كالسعودية.

ويعود سبب ذلك بحسب الوكالة إلى الصراع التركي - الروسي المحتدم حاليًّا، وخطر العقوبات الأوروبية، وفوز الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن.

وأشار تقرير بلومبيرغ إلى الخلاف المتزايد بين مصالح أنقرة وموسكو، والذي تمثل في ساحة الصراع الليبي، وسوريا، والحرب الأذربيجانية - الأرمينية.

بالإضافة إلى الخطر الروسي، فإنه من المقرر أن يغادر الرئيس ترامب منصبه في كان الثاني/يناير المقبل، والذي أيد بعض سياسات أردوغان أمام روسيا.

وبدلًا من ترامب، سيحل بايدن في البيت الأبيض، والذي يعارض سياسات أنقرة، وأعرب عن دعمه للمعارضة التركية.

وبدا أردوغان أكثر تصالحًا من خلال تصريحاته الأخيرة، إذ قال، الأحد: "ليس لدينا مشاكل مع أي دولة أو مؤسسة لا يمكن حلها من خلال السياسة والحوار والمفاوضات".

وحث الرئيس التركي الاتحاد الأوروبي على المساعدة في التغلب على العقبات التي تعيق انضمام تركيا إلى الاتحاد، والترتيبات الخاصة بشأن الجمارك والسفر بدون تأشيرة.

كما قال أردوغان، "نعبّر عن نفس الرغبة في العلاقات مع حليفتنا أمريكا".

ومن جانب آخر، حاول أردوغان التخفيف من حدة الخلاف مع الناتو حول نظام S-400 الروسي تجنبًا للعقوبات، من خلال فصل نظام الدفاع الجوي الروسي الصنع عن أنظمة الناتو.

وأشار التقرير، أيضًا، إلى أن أردوغان أرسل مبعوثه إلى بروكسل لتهدئة حدة التوترات مع الاتحاد الأوروبي.

كما أضاف تقرير "بلومبيرغ"، أن أردوغان قد عبّر عن رغبته في إصلاح العلاقات مع السعودية خلال مكالمة هاتفية مع الملك عبد الله، وذلك بعد عامين توترت فيهما العلاقات بين الرياض وأنقرة، على خلفية مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في مدينة إسطنبول.

وستتطرق القمة الأوروبية التي ستنعقد في العاشر من كانون الأول/ديسمبر القادم، إلى العلاقة المتدهورة مع أنقرة وتصرفات تركيا في شرق المتوسط.

وأتى قرار البرلمان الأوروبي غير الملزم، هذا الأسبوع، بدعم طلب قبرص الذي يحث قادة التكتل على “اتخاذ إجراء وفرض عقوبات صارمة ردًّا على أفعال تركيا غير القانونية” لكي يعزز جهود فرنسا من أجل فرض عقوبات من الاتحاد الأوروبي على تركيا بسبب النزاع على موارد الطاقة في شرق البحر المتوسط ومجمل النهج التركي إزاء أوروبا.

(ي ح)